نوفمبر 9th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أخبار,
,
كتب:عبد السلام بارودي
قرأت خبرا مفاده أن المسماة نانسي عجرم أعلنت تشجيعها للمنتخب المصري على حساب الفريق الجزائري لم يزعجني خبر التشجيع بكل الوسائل المتاحة لعجرم لكن أزعجني التعبير غير اللائق الذي استعملته عجرم في عجرمة تشجيعها لمصر الشقيقة فقد عبرت باستخفاف للجزائريين لكنها تحدثت كأي مرتزقة تسب الآخرين وتنقم عليهم والحقيقة أنه لاالجزائر ولا شعبها يتشرف بتشجيع من مغنية تغزوا صورها الخليع
المزيد
نوفمبر 3rd, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أخبار, الجزائر, مقالات,
,
كتب:ع.باروديقرأت على صفحات يومية الخبر الجزائرية مقالا حول فضيحة الرشاوي لمشروع الطريق السيار شرق غرب ودور بيار فالكون الوسيط الفرنسي في التوسط لشركة صينية مع وزير الخارجية السابق محمد بجاوي من أجل تولي المشروع وتذليل العقبات.الحقيقة صدمت لمستوى الإختراق في أعلى مؤسسات الدولة من طرف فرنسي يحمل جنسية البلد الذي كان وزير المجاهدين وبلخادم وكل المسؤولين يطالبون قبل أيام بلده بالإعتذار على جرائم الإستعمار. صدمت لمستوى الفساد الذي يجعل من بلدي مستباحا من طرف الغرباء إن القضية أشبه بهتك العرض ..هل يمكن أن
المزيد
نوفمبر 3rd, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أخبار, الجزائر, رياضة,
,
من المتوقع أن تزداد حرب الكرة بين الجزائر ومصر ، وعلى الرغم من الدعوات التي جاءت متأخرة ومن مصادر إعلامية ساهمت بطريقة أو بأخرى في إشعال فتيل هذه الحرب فانه من المتوقع جدا أن تزداد شراسة ومن خلال معاينتي لعدد من موافع الكرة ومتابعتي لعدة قنوات تلفزيونية آخرها القناة المصرية العامة التي قدمت فقرة من برنامج البيت بيتك حول هذا الموضوع وقال مقدم الحص عيب على الجزائريين حرق العلم المصري في سنة 2005 عيب والله عيب أحنا ساعدناهم في الثورة عيب..هذا الكلام جاء من القناة المصرية الرسمية والأكثر
المزيد
أكتوبر 24th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أخبار, سياسة, مقالات سياسية,
,
عليكم باكتشاف تعبير غريب في برقية وكالة الأنباء الجزائرية التي تحررها بصيغة الأشقاء ..
التونسيون يتوجهون إلى مكاتب الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية الجديد و تجديد البرلمان
الجزائر -
يتوجه التونسيون يوم الأحد إلى مكاتب الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية الجديد و تجديد برلمانهم خلال اقتراع مزدوج يبقى المفضل فيه الرئيس المغادر زين العابدين بن علي و حزبه التجمع الدستوري الديمقراطي. و يحظى السيد بن علي (73 سنة) الذي تسلم مقاليد الحكم منذ 22 سنة حقق خلالها العديد من الإنجازات الاقتصادية أشاد بها أهم شركاء تونس الأجانب و دعمتها المركزيات النقابية و أرباب العمل التونسيين بدعم كبير من القاعدة الانتخابية لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي يضم 5ر2 مليون مناضل و من ثلاثة م
المزيد
أكتوبر 23rd, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, سياسة, مختارات, مقالات سياسية,
,
بقلم: د. أيمن الهاشمي
ي
تعرض اليمن إلى مؤامرة شرسة وخطيرة تستهدف زعزعة إستقراره وتهديد وحدته الوطنية ونشر الفوضى والفتنة الطائفية وصولا إلى إعادة تقسيمه. ولعل أخطر التحديات التي تواجه اليمن على صعيد الأمن القومي هما فتنتان:
الأولى: فتنة إحياء النزعات الإنفصالية وإعادة شطر اليمن الموحد إلى يمَنين متناحرين،
والأخرى: فتنة التمرد الحوثي الطائفي المدعوم بصراحة من قبل ملالي إيران وأعوانهم في العراق ولبنان.
التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المسؤول الثاني في المجلس الأعلى الأسلامي في العراق (والتابع لأيران) المدعو همام حمودي (وهو نائب في مجلس النواب العراقي ومسؤول لجنة العلاقات الخارجية فيه) والتي دعا فيها إلى (فتح مقر لجماعة التمرد الحوثي في العراق، مبررا دعوته الآثمة هذه بأنها رد على موقف النظام اليمني بإحتضانه عددا من العراقيين من أعضاء قيادات حزب البعث ممن إعتبرهم حمودي «أزلاما» للنظام السابق، والذين يسعون - حسب مصدر مقرب من حمودي- الى «تشكيل تنظيم معارض ينتهج سياسة العنف ضد الحكومة العراقية والعملية السياسية القائمة منذ أبريل عام 2003».
ورغم أن المتحدث بإسم مجلس النواب العراقي، حاول إضفاء الصفة الشخصية على تصريحات حمودي، متناسيا أن همام حمودي هو رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب كما أنه الشخصية الثانية في الأئتلاف العراقي الشيعي الحاكم، وهو الشخص الثاني في المجلس الأعلى الموالي كليا لأيران، ورئيس لجنة كتابة الدستور المسخ. وإن تصريحات همام حمودي، تضاف إلى تصرفات أخرى للنظام الأيراني في دعم التمرد الحوثي منذ بداياته، وانكشاف أدوار خطيرة للسفارة الايرانية في صنعاء في دعم الحوثيين من خلال واجهتها الرسمية (السفارة) او من خلال واجهاتها المصطنعة الأخرى هناك مثل "المركز الاعلامي الايراني" و"المركز التجاري الايراني" و"المستشفى الايراني فرع الهلال الأحمر الإيراني"، وغيرها من الواجهات المعروفة والتي تكاثرت بشكل مقصود في اليمن. ومن المعلوم للجميع أن التحقيقات اليمنية الامنية واعترافات المقبوض عليهم في التمرد كشفت عن (دور ايراني واضح) في الدعم المالي وفي التسليح فضلا عن الدعم المعنوي والإعلامي، بل أن السفير الأيراني لا يتردد من أن يجعل طريقه لأداء مناسك العمرة أو الحج عبر الطريق البري متقصداً المرور بمعقل الحوثيين (صعدة) ولكي يوصل اليهم الدعم بالأموال شخصياً!!! وهذا ثابت في التحقيقات الأمنية.
كما يتجسد الدعم الايراني من خلال إستدراج ايران للمئات من الطلبة اليمنيين (الشيعة وغير الشيعة) للدراسة الدينية على نفقة الحكومة الايرانية في قم ومشهد ومن ثم حشو اذهانهم وعقولهم بالخزعبلات التفريقية والعقائد المنحرفة وتجنيدهم لخدمة المصالح الايرانية في اليمن. وقد ثبت أن إيران تتحرك نحو المبتعثين اليمنيين للدراسة في العواصم العربية من أجل حثهم على الدراسة مجانا في قم ومشهد، وتزودهم بوثائق سفر لكي لا يتم استخدام جوازاتهم اليمنية ولا تعرف بهم السلطات اليمنية، ويعودوا بعد سنتين محشوين
المزيد
أكتوبر 20th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أخبار, الجزائر, صور,
,

رجال شرطة بالعاصمة الجزائرية أمام مظاهرة لمحتجين.
أكتوبر 19th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أحوالنا, أخبار, الجزائر, مقالات, مقالات سياسية,
,
كتب:ع.بارودي عندما سمعت باندلاع مواجهات بين بعض شباب العاصمة وبعض شرطة العاصمة توجهت لتصفح موقع وكالة الأنباء الجزائرية لكنني لم أجد إلا تصريح الوزير جمال ولد عباس الذي قال فيه إن معدلات الفقر في الجزائر إنخفضت إلى أقل من 4 فاصل كذا بالمائة بعدما كانت كذا وكذا وغير بعيد عن إقامة الوزير ولد عباس كان الشارع يغلي وكانت المواجهات بين المحتجين وقوات الشرطة في أوجها تابعت الإذاعة لكنني لم أسمع شيئا سوى بعض الموسيقي ثم أخبار مملة إنتظرت نشرة الثامنة فظهر مقدمها يقدم لنا رشيد بن حميمد ليقرأ على مسامعنا بيان مجلس الوزراء الذي صادق على قانون المالية لسنة 2010.والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته عفوا أريد أن أقول طالعوا نص الخبر الذي نشرته وكالة رويترز الأجنبية ولأنني لم أطال
المزيد
أكتوبر 16th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, اعلام واتصال, الجزائر, مقالات سياسية,
,
في هذا المقال نطالع رأي أحدأبرز كتاب مصر والأمة العربية رأيا للعقل والحكمة وهو ما تعودناه في مقالات الأستاذ الفاضل إبراهيم عيسى الذي يقول عن صراع الجزائرومصر حول الكرة "إن الحاصل اليوم ليس بين شعبين وإنما بين جمهورين" وفي وصفه للجزائريين يتحفنا الأستاذ عيسى بهذا المقطع المعبر حين يقول "إن الجزائر ذلك البلد الصلب القوي المناضل، وهذا الشعب الرائع الصادق المباشر الذي ليس له في اللوع باع ولا بالفهلوة دراية" لذلك أدعو كافة قراء المدونة من الجزائريين إلى إعتبار مقال الأستاذ عيسى موقف الشعب المصري وليس الجمهور المشجع للكرة.
ع.بارودي
جمال عبدالناصر يحضر مباراة مصر والجزائر
لا يمكن أن نحاسب شعبا أو نحكم علي صفات وسمات وأفكار شعب من خلال جماهير كرة القدم، هذا محض تفاهة وفراغة عقل، ومن ثم فالتوتر الحاصل بين مصر والجزائر حول مباراة حاسمة فاصلة في كرة القدم للصعود إلي نهائيات كأس العالم ليس متوقعا لأي من البلدين أن يحققا فيها شيئا أكثر من التمثيل المشرف إنما هو توتر حادث وحاصل بين جمهورين وليس بين شعبين.
فرق كبير شاسع بين الشعب والجمهور
بين المواطن والمشجع
فالشعب يتحول أحيانًا إلي جمهور يملأه الحماس والتعصب وروح المنافسة ومشاعر الانفجار والتنفيث الملتهب ويملأه التوتر الذي يجعله فاقدا للتفكير المتعقل أو النظرة الموضوعية.
هذا مسموح به جدا وطبيعي للغاية في أي بلد ولأي شعب في العالم متحضروه ومتخلفوه.
أنت نفسك (أو أنا كي لا تزعل مني ) تذهب للاستاد وتتفرج علي مباراة وأثناء هذا كله تتحول إلي مشجع مهما كنت وقورا فأنت تزعق وتصرخ وتفرح بهبالة وتغضب؛ لأن الحكم محسبش كورنر وتسب في لاعب لأنه قلش الكرة العرضية، تصرفات وسلوكيات وألفاظ وانفعالات لا يمكن أن تصدر عنك وأنت تجلس وراء مكتبك أو أمام ماكينة المصنع أو مع مريضك في المستشفي أو بين عيالك، من هنا أفهم هذا اللغو الدائر بين همهمات من مصر والجزائر بمناسبة المباراة الموعودة باعتبارها تصدر عن جمهورين وليس عن شعبين، المشكلة هنا عندما يتورط إعلاميون ورياضيون في التصرف كجمهور فيلبخ ويطين الدنيا بينما المطلوب منه أن يحتفظ بالمتفرج اللي جواه عند لحظات المباراة وفقط!
أعرف طبعا أن الكرة ليست بالضرورة تجمع بين الشعوب كما نعرف في قاموسها ونتمني من ممارستها؛ فالكرة بالذات في الوطن العربي شأن أشياء كثيرة في الوطن العربي تتحول إلي ماعزة أحيانا؟
يعني إيه؟
أفكرك بحرب البسوس وهي واحدة من الحروب التي دامت بين قبيلتين من العرب مدة وصلت إلي أربعين عاما شهدت قتلي ومذابح وأرامل وأيتامًا وكان سبب اندلاعها خناقة علي معزة، ماعز صغير أو ربما جدي حسب اختلاف الروايات بين القبيلتين الكرة تتحول هذه الأيام إلي هذا الماعز (أليست مصنوعة من جلد الماعز فعلا؟)، فالكرة علي ما فيها من ترفيه وتسلية وقضاء وقت تحولت إلي مصارعات سياسية وكل طرف يتنابز مع الآخر ويتبادل في صفاقة جاهلة الطعن والتسفيه وحط القدر وضعة المكانة!
مرة أخري أعرف أن التوترات بين الدول حول مباريات كرة القدم أمر ليس غريبا تماما فشيء من هذا شفناه وعرفناه في عالمنا المعاصر، لكن الفارق ضخم كذلك بين كرة القدم حين تتحول إلي مرآة عاكسة للتوتر السياسي وبين كرة القدم مثلما حالنا في مصر والجزائر عندما تكون مفجرا للتوتر الشعبي والسياسي، هنا مناط الاختلال!
> بين إسبانيا وإنجلترا توترات دفينة ومعلنة وتجد لنفسها مساحة علنية أقوي وأعرض في لحظات المواجهات الكروية، فهناك خلاف عميق قديم حول السيطرة علي جبل طارق في البحر الأبيض المتوسط وحفريات عداء لاتزال في تربة القلوب الإنجليزية والإسبانية تنمو وترعرع وتعبر عن نفسها يوم لقاء حاسم بين فريق إنجليزي أو منتخب بريطاني مع فريق أو منتخب إسبانيا، كذلك في فترة الحرب الباردة كانت المباراة التي تجمع ألمانيا الغربية بألمانيا الشرقية (أيام الانفصال) كانت شديدة التوتر والمنتصر فيها كأنه جاب حتة من السماء وكأنها مباراة علي من كان اختياره الأفضل والأحسن بين الرأسمالية والاشتراكية بين الغرب والشرق، كذلك المباريات التي تجمع بين كرواتيا وروسيا حتي الآن تحتفظ برغبة كرواتيا في الانتقام من عصر السيادة الروسوفيتية وشيء من هذا تلقاه بين الروس والأوكرانيين، وفي مباريات الصرب والجبل الأسود أمام كرواتيا، وليس بعيدا عنا أن كل مباراة تجمع بين منتخبي إيران وأمريكا تحظي وتحتفظ بكل التوتر المعشش بين الدولتين، لكن هذه الأمثلة وغيرها هي تعبير عن توتر سياسي يجد مسارا وتنفيثا في كرة القدم، السؤال: كيف ومصر والجزائر بلا أي نوع من التوتر بين الشعبين علي أي نحو لما يأتي هذا التوتر وتتفجر تلك الحساسية ثم يتحول الأمر إلي تنغيص سياسي علي الجزائريين ومعايرة بالموقف المصري المتضامن مع ثورة الجزائر وكلام عيال في موضوعات ناس كبيرة لا يصح أن تدخل طرفا في التنابز بين مشجعي فريقين، ولا يصح أبدا أن نتعامل مع جمهور الجزائر كأنما جمهور الإسماعيلي يكايد في الأهلي أو الألتراس الأهلاوي يلقي شماريخ علي جمهور الزمالك (طبعا جمهور الزمالك يستاهل إيه اللي وداه الماتش وهو عارف إنه ينهزم!)
لكن ما الذي يقوله فريق المصريين المهيج للشعب الجزائري؟
يقول أمرين:
الأول: أن الجزائريين لا يحبون المصريين وأن مبارياتنا معهم يشوبها الشغب والعنف، وأن لاعبيها يلعبون معنا بخشونة وعدوانية.. وطبعاً اللاعبون المصريون ملائكة تمشي علي الأرض ولا تخطئ مثلا.. أو أبداً.
الأمر الثاني: أن الجزائريين ينسون مواقف مصر التي وقفت معهم في نضالهم من أجل الاستقلال وفي مواجهة الاحتلال الفرنسي، وأننا ضحينا من أجل الجزائر وفي الآخر يبقي الثمن كراهية للمصريين ومصر.. وغرام بفرنسا واللغة الفرنسية.
والحقيقة أنه لا حقيقة في هذه الاتهامات المهيجة التي تعبر في صورة منها عن عقدة المصري المضطهد وشعوره بأن العالم يتآمر عليه أو يضطهده من غير ما يعرف هو ولا هم بيحقدوا علينا ليه، أفهم أن الجزائر تحقد علي مصر وصولها لكأس العالم، لو كنا مثل السعودية مثلا نحاول الصعود للمرة الخامسة علي التوالي، أو مثل الكاميرون والسنغال حين حققتا إنجازات ممتازة في كأس العالم، لكن نحن يا حسرة وصلنا مرتين واحدة منهما عام 1934، وكل ما قدمناه هو ضربة جزاء غير صحيحة أحرزنا منها هدفنا الوحيد في تاريخ بطولة مستمرة منذ ثمانين عاما!
لنرد الآن علي ما يقوله المتحمسون للخناق في الحارة مع الإخوة الجزائريين:
أولا: الجزائريون يحبون المصريين وبصدق ولا معني لأي كلام عكس ذلك، فليست مباريات كرة القدم دليلا علي الحب والكراهية، فالحاصل أن الشغب والعنف يخص مباريات كثيرة في دول أكثر بين فرق بلد واحد ومجتمعات واحدة ولو كانت الدنيا تؤخذ بخلافات الكرة لتمزقت دول إلي شيع وكانتونات ودويلات كل منها يرفع علم فريقه بديلا عن علم بلده، أما الخشونة في الملعب فالحقيقة أنها جزء وسمة من طبيعة اللعب الأفريقي والأوروبي الذي لا يعرف اللعب المرئ والميوعة الشهيرة عندنا؛ حيث يتقلب اللاعب في أرض الملعب مصابا كأنما قرصته عقربة ثم يقوم ولا كأن حاجة حصلت، أما خبرة تضييع الوقت فهو ما تلجأ إليه فرق وأندية ومنتخبات، والشاطر من لا يدع فرصة لتضييع الوقت وليس من يتحجج بخمس دقائق وقتًا ضائعاً، ثم إن الجزائر ذلك البلد الصلب القوي المناضل، وهذا الشعب الرائع الصادق المباشر الذي ليس له في اللوع باع ولا بالفهلوة دراية هو من استقبل شيخا مصريا عظيما ووضعه في قلبه وروحه وصار الشيخ الأكبر والأهم والمرجعية الدينية في الجزائر وهو الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله -، وكذلك تعامل الشعب الجزائري مع شخصية دينية مصرية عظيمة مثل الشيخ يوسف القرضاوي الذي يتمتع بأكبر مساحة جماهيرية من المحبة والتقدير وأوسع عدد من المريدين والتلامذة في الجزائر. ومن الدين للفن والثقافة حيث محبة الجزائر للثنائي الخالد الشيخ إمام عيسي والشاعر الذي لن يتكرر عمنا أحمد فؤاد نجم اللذين عاشا في الجزائر روحا وجسدا ونجاحا وحبا وفنا يفوق وصف المحبة الجارفة، كما أن فناني مصر من مطربيها وممثليها ونجومها لا يخطو ممثل أو مطرب مترا في الجزائر إلا وأحاطه الجمهور من كل جانب يغمروه بحب منقطع النظير، ولدي كل فنان مصري زار الجزائر في عمل أو في مهرجان أو في فسحة قصة عن جمهور الجزائر وعشقه للفن والفنانين المصريين، أما حفلات مطربينا: أنغام وعلي الحجار وهاني شاكر وإيهاب توفيق وغادة رجب، فيحضرها هناك عشرات الألوف من الجماهير (للمفارقة فالحفلات في الغالب تقام في استادات الكرة حيث نفس الشغب مع الفرق المصرية يناقضه حب مدٍو مع فرق الغناء والمطربين المصريين).
ثانيا: أما معايرة الجزائريين بأن مصر عملت لهم وفعلت، فالغريب أن هذه المعايرة تأتي من أشخاص يدعون لانعزال مصر عن محيطها العربي ويكرهون التواصل والتآزر بيننا وبين الشعوب العربية، ففلسطين فلس وطين، والعرب جرب، والخلايجة بدو، والسعوديون كذا، والكوايتة كذا، ولبنان مش عارف إيه.. ومع ذلك فإن هؤلاء الذين لا يكفون عن دعاوي التخلص من عروبتنا هم أول من يعاير فلسطين واليمن بما فعلته مصر ويتنابز مع الجزائر بما فعلته مصر، ورغم أن هؤلاء في الغالب لا يعرفون بالضبط ما فعلته مصر مع اليمن والجزائر (ودول أفريقيا بالمرة) لكنه كلام سمعوه من مراحل غسيل الدماغ المصرية في السبعينيات حين كانت سموم الإعلام الحكومي ترمي بكل أدرانها علي عروبة مصر والذي أوصلنا الموقف إلي تطبيع رسمي مع إسرائيل وكراهية رسمية للعرب والعروبة، وفي ذات الوقت كان ملايين المصريين يعملون في الجزيرة العربية والخليج العربي والعراق وليبيا، والحقيقة أن مصر فعلت فعلاً الكثير مع الشعوب العربية من أجل تحرر هذه الشعوب واستقلالها، لكن مصر فعلت كدور واجب ومفروض وفرض ديني وعروبي وإنساني عليها ولم تفعل ذلك من أجل إتباعه بالمن والأذي وفعلت ذلك ووجدت من العرب بعدها كل تضامن ومحبة ومشاركة في السراء والضراء، وفي حرب 1973شاركت قوات جزائرية مع الجيش المصري في الحرب ضد الصهاينة لتحرير الأرض وأرسلت دول أخري أسلحة وطائرات ودبابات، فضلا عن استخدام سلاح البترول الذي كان سلاحا عظيما وعربيا تماما في الحرب، فضلا عن مليارات الدولارات من المعونات تسلمتها مصر منذ نكسة يونيه حتي قرر الرئيس السادات أن يستبدلها بالمعونات الأمريكية. والحقيقة أن آلاف المدرسين سافروا للدول العربية للتدريس والتعليم ـ هناك وهذا معروف ومؤكد ـ ودورهم كبير وفعال لكنهم كذلك تقاضوا أجورهم ورواتبهم عن هذا العمل، وكان المدرس المصري يحلم بإعارة لدولة عربية ومن ثم لم يكن عملا تطوعيا ولا تفضلا وفضلا بلا مقابل، أسوأ من أن ينكر البعض دور مصر هو أن تمن مصر وتؤذي وتطلب مقابلا عن هذا الدور، والمؤكد أنه منذ وفاة جمال عبدالناصر وجنازته الأهم والأكبر والتي لم يشهد ولن يشهد لها التاريخ العربي مثيلا، حيث خرج الملايين في الجزائر تشييعا لزعيم العروبة كأنما يشيعون معه العروبة ميتة لمثواها الأخير، منذ هذا اليوم والشعوب العربية لم تشهد من مصر وإعلامها إلا الاستعلاء والتنابز والمعايرة والاتهام بنكران الجميل، وكأن الدول تفعل ما يمليه عليه ضميرها ومبادئها انتظارا للجميل!! فما كان من الشعوب العربية إلا أن تقلصت مشاعرها المحبة لمصر من مساحتها الواسعة الفضفاضة الفياضة واقتصرت علي حب فنانيها وفنها واكتفت بهذا الحب الذي لا يعاير فيه أحد أحدا (اللهم إلا مع بعض الغباءات المؤقتة التي سرعان ما تزوي وتزول في الساحة ا
المزيد
أكتوبر 16th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أحوالنا, أخبار, الجزائر, سياسة, مقالات, مقالات سياسية,
,
لا يمر يوم دون أن تطالعنا الصحف بأخبار الفساد..رشاوى واختلاسات بالجملة ومشاريع مغشوشة وصفقات مشبوهة وشبهات حول وزراء وإطارات ومسئولين حكوميين ، وعلى هامش التحضير لانتخابات التجديد الجزئي لأعضاء مجلس الأمة تطالعنا أخبار الصحف على نوع جديدة من طرق الوصول إلى مجلس الأمة "السيناتورات" رشوة وشراء لذمم المنتخبين ومال وسخ يعبر كل الحواجز ويضرب كل القيم والقوانين عرض الحائط وكأن السباق اليوم بين الفاسدين حول من يتقدم طلائع الفساد في زمن الردة السياسية والأخلاقية التي نعيشها.
وزارات متورطة حتى النخاع في التلاعب ب
المزيد
أكتوبر 13th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أخبار, الجزائر, الهدرة, مقالات, مقالات سياسية,
,
أعجبني مقال على جري في الصفحة الأخيرة من يومية الخبر وهو "يشرّح" لنا نظرية وزير التكوين المهني في الوطنية إلى درجة اعتقدت فيها أن الوطنية مهنة جديدة تم إدراجها في برنامج التكوين المهني لهذا العام يعلمها الهادي خالدي للشباب الجزائري ياعتبارها صناعة تقليدية كادت تندثر من "قلوبنا". ..تصورا الفكرة جديرة بالإهتمام يا معالي الوزير، ويمكن لأي معلم وطنية أن يفصل لك في طريقه إدراج هذه الصنعة "الوطنية " ضمن المهن الجديدة في مراكز التكوين المهني ويمكن الإستفادة من المزمرين
المزيد
أكتوبر 9th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, إسلاميات, مقالات, مقالات سياسية,
,
كتب:ع.باروديما حدث الأسبوع الماضي باحدى المدارس الدينية للبنات بالأزهر الشريف أمر لايصدق خصوصا وأن ردة النقاب جاءت من حاميها فتبين أن صاحب الأزهر هو صاحب نزوات سلطوية لايرقى إلى مظهر علماء الدين الذين يحافظون على وقار العلم والعلماء ولايتلفظون إلا بأطيب الكلام . شيخ الأزهر صاحب الخرجات والسقطات كان أشبه بضابط أمن دولة أو كان أقل بكثير فقد صدم الصبية في دينها وفي معتقداتها وفي قناعاتها الشخصية.. "أنا أفهم أحسن منك ومن اللي خلفوك" يااه هذا واضح ياشيخنا واضح انك تفهم لكن بأي منطق
المزيد
أكتوبر 7th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أحوالنا, أخبار, الجزائر, الهدرة,
,
قرأت اليوم خبرا في برقية لوكالة الأنباء الجزائرية جاء فيها مايلي:
شدد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أبو عبدالله غلام الله، يوم الأربعاء بولاية غليزان، على ضرورة مساهمة المساجد في محاربة آفة الرشوة التي قال أنها "أصبحت منتشرة في كل العالم". ودعا الوزير خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة إشرافه على افتتاح أشغال اليومين الدراسيين الوطنيين لفائدة مفتشي التوجيه الديني والتعليم القرآني التي يحتضنها المعهد الإسلامي لتكوين الإطارات الدينية "سيدي محمد بلك
المزيد
أكتوبر 7th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أحوالنا, أخبار, الجزائر, الهدرة, سياسة, عام, مقالات, مقالات سياسية,
,
كتب:ع.بارودي
برقيات الوكالة تتساقط على قاعات التحرير ..عشرات الشباب اليائس القانط من واقع مفروض عليه ينتحر هروبا نحو الضفة الأخرى . هؤلاء يرفضون البقاء بينكم بل يفضلون الموت والإنتهاء إلى بطن الحوت على التسليم بواقع مترهل تصنعه الفوضى ويسود فيه الفساد والمحسوبية والرشوة.. هؤلاء يقولون لكم " راها ليكم" ..هؤلاء الشباب الذين تخرجوا من المعاهد والكليات ومراكز التكوين أو ممن لم يسعفهم الحظ في الدراسة، كل هؤلاء الذين يفترض أن يكونوا مستقبل الأمة و وقود مسيرتها نحو المستقبل الأفضل كما كان يقال ويكتب لنا في شعارات المناسبات التي ترفع في الشوارع الرئيسية للمدن والبلدات، وفي برامج التلفزيون الواحد والخطاب الواحد.
إن هؤلاء الشباب عارنا في البحر وفي الخارج ، في الصحف وفي الحاضر والمستقبل ..هم عار نظام الريع والرشوة والمصالح والفساد والمحسوبية وكل الآفات الني تنخر مجتمعنا..نظام إجتماعي بائس ونظام سياسي يفتقد للمشاركة الحقيقية ل
المزيد
أكتوبر 6th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, أسرار, اعلام واتصال, بالعبرية, سياسة, عام, عيون الصحافة الدولية, فلسطين,
,
ادت مصادر خاصة في واشنطن الحصول على معلومات مفادها بأن اجتماع ممثلين عن السلطة الفلسطينية والوفد الإسرائيلي في واشنطن كان من أجل إقناع السلطة الفلسطينية بسحب تأييدها لمشروع قرار يدعم تقرير ريتشارد غولدستون رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في انتهاكات الحرب على غزة.
وذكر المصدر لوكالة شهاب للأنباء " بأن السلطة اعترضت في البداية ورفضت بإصرار إلى أن جاء العقيد إيلي أفرهام وعرض على جهاز الحاسوب المحمول ملف فيديو يعرض لقاء وحوار دار بين رئيس السلطة محمود عباس ووزير الحرب الصهيوني يهود براك بحضور تسيبي لفيني".
فيديو لعباس
وأفاد المصدر نفسه أن محمود عباس ظهر في التسجيل المصور وهو يحاول إقناع براك بضرورة استمرار الحرب على غزة وقد بدا براك متردد ومهزوز أمام حماسة محمود عباس وتأييد ليفيني لاستمرار الحرب.
تسجيل لعبد الرحيم:
وبين المصدر أن أفرهام عرض على وفد السلطة تسجيل لمكالمة هاتفية بين مدير مكتب رئاسة الأركان الصهيوني والطيب عبد الرحيم الذي قال أن الظروف مواتية ومهيأة لدخول الجيش الصهيوني مخيمي جباليا والشاطئ، مؤكدا أن سقوط المخيمين سينهي حكم حماس في غزة وسيدفعها لرفع الراية البيضاء.
وأوضح المصدر أن دوف فايسغلاس قال للطيب عبد الرحيم أن هذا سيتسبب في سقوط آلاف المدنيين رد عليه عبد الرحيم بأن "جميعهم انتخبوا حماس وهم الذين اختاروا مصيرهم وليس نحن".
وقال المصدر إن الوفد الإسرائيلي هدد بعرض المواد المسجلة أمام الأمم المتحدة وعلى وسائل الإعلام مما أدى إلى وافق وفد السلطة الفلسطينية على سحب تأييد التقرير وطا
المزيد
أكتوبر 5th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , news dz, أحوالنا, أخبار, الجزائر, الهدرة, مقالات, مقالات سياسية,
,
كتب:ع.بارودي
كل الأفاقين والكذابين واللصوص والسراقين والحرامية وأولاد الحرام والملعونين والمكلوبين استفادوا من كذبة أكتوبر. كل الفاسدين والمرتشين تحولوا في البلد إلى أباطرة وأسياد بفعل كذبة أكتوبر، وبدا شعيب الخديم العبد الخادم لسيده، رغم أننا كجزائريين لم يكن أكثرنا ثراءا عشية الإستقلال يملك أكثر من عنزة وحمار. فمن أين لهؤلاء الأفاقين والكذابين والسراقين والحرامية وأولاد الحرام والملعونين والمكلوبين والفاسدين والراشين والمرتشين كل هذه الثروة ؟
أكتوبر أو الخامس أكتوبر 1988 ،لم يكن ثورة ولا إنقلابا شعبيا ولاهم يحزنون..الفيس الذي ظهر ذات يوم يزاحم ديناصورات العهد المنقرض على شاكلة خروتشوف إرتدى عباءة الجنة والنار ثم وزع صكوك الغفران على البعض وصكوك النارعلى البعض الآخر..بعدها وقع الصدام مع الإستئصالي
المزيد
أكتوبر 3rd, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, اعلام واتصال, سياسة, عام, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية,
,
كتب:ع.بارودي
يصور إعلامنا العربي هذه الأيام تقرير غولدستون على أنه الفرصة الضائعة لاستعادة الحق العربي.إعلامنا العمومي والمستقل أو الخاص في الدول العربية يبكي وأد تقرير غولدستون، والحاصل أن التقرير يساوي بين الضحية والجلاد يساوي بين آلاف أطنان المتفجرات والقنابل والصواريخ التي دكت بيوت غزة وقلت الأبرياء وأصابت الآلاف وبين من يدافع عن حقه وأرضه بالحجارة و البارودة كما يقول أهل الشام.
إن المجتمع الدولي ومنذ اغتصاب فلسطين واحتلالها على يد عصابات اليهود المتشردين الذين سلحتهم أروبا من أجل وطن مزعوم يحمي المصالح الإستراتيجية للغرب المتعجرف ، هذا المجتمع الدولي المتألف من الدول التي قسمت الغنيمة الألمانية بعد سقوط برلين وانهيار حلم هتلر ، هذا المجتمع الدولي المتشبع بروح الاستعمار واستعباد الآخر هو الذي وضع أسس اغتصاب فلسطين من طرف الحركة الصهيونية التي تربت في حضن بريطانيا وفرنسا وأمريكا.هذا المجتمع الدولي هو الذي دمر عالمنا العربي والإسلامي ونهب خيراتنا وأف
المزيد
أكتوبر 2nd, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, اعلام واتصال, القدس, سياسة, عام, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية, منوعات,
,
كتب:عبد السلام بارودي
العرب وإلى أن يثبت العكس يفترض أن يتضامنوا مع إيران ضد الغرب المتعجرف . إيران لن تكون عدوا لنا في العالم العربي ومن حقها وهي تملك اليوم أسباب القوة أن تطمح إلى زعامة الشرق والغرب .إيران إلى الأقرب إلينا بل إنها جزء منا ومن العيب أن ندفعها إلى معسكر أعداءنا وما أكثرهم . لماذا نصادق الروس والصين ونضع ثقتنا في أمريكا بل وإسرائيل وتعهدات قادتها الذين يقتلون أبنائنا يوميا ولا نفعل ذلك مع إيران المسلمة التي تحمل قضايانا وهمومنا في القلب؟؟
الغرب يبكي اليوم السلم والسلام في الشرق الأوسط لأن إيران تهدد سلامه بالسلاح النووي وبصواريخ عاشوراء وطائراتها الحربية وغواصا
المزيد
أكتوبر 2nd, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , youtube, أحوالنا, أخبار, اعلام واتصال, سياسة, عام, مختارات, منوعات,
,
سبتمبر 28th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, اعلام واتصال, القدس, سياسة, عام, عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات سياسية, منوعات,
,
كتب:عبد الباري عطوان
يمكن القول، حتى هذه اللحظة، استناداً الى تطورات السنوات العشر الماضية، إن ايران باتت القوة الاقليمية العظمى التي تحاصر الجميع في المنطقة وتربك حسابات العالم الغربي، والولايات المتحدة على وجه التحديد، وتشكل تهديداً وجودياً بالنسبة الى اسرائيل، والفضل في ذلك يعود بالدرجة الاولى الى اتقانها فن المناورة، وتطوير قدراتها العسكرية وطموحاتها النووية، ووجود قيادة تعتمد التحدي واسلوب الصدمة وعنصر المفاجأة في تعاطيها مع القوى الاقليمية والعالمية الاخرى.
في الأيام العشرة الماضية فاجأت ايران العالم مرتين، الاولى عندما كشفت مضطرة، عن مفاعل نووي جديد بنته وسط جبل قريب من مدينة قم، يمكن ان يستوعب ثلاثة آلاف وحدة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، والثانية عندما اطلقت مجموعة من الصواريخ مختلفة الاوزان والاحجام والابعاد في اطار مناورات عسكرية، من بينها صاروخ ‘شهاب3′ بعيد المدى (2000 كيلومتر) قادر على الوصول الى اهداف في العمق الاسرائيلي.
هذه المناورات وصواريخها تأتي ردا على التهديدات والمناورات الاسرائيلية، في تزامن مع قرب انعقاد الجولة الحاسمة من المفاوضات بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي زائد المانيا مع ايران لبحث برنامجها النووي، وكأن ايران تقول للثالوث الامريكي البريطاني الفرنسي الذي يقرع طبول الحصار ضدها (وربما الحرب بعد ذلك) انها غير عابئة بكل التهديدات، ومستعدة للمواجهة اذا ما اضطرت لها.
الولايات المتحدة الامريكية تلوّح بسلاح الحصار الاقتصادي الخانق لأنها تخشى المواجهة العسكرية وتبعاتها المرعبة، او بالأحرى لا تريد اللجوء اليها في الوقت الراهن على الأقل، ولكن هذا الحصار، ومهما كان شرساً، من الصعب ان يحقق اهدافه في اجبار القيادة الايرانية على الرضوخ للشروط والمطالب الغربية بالتخلي عن طموحاتها النووية بشقيها السلمي والعسكري.
ايران تعيش حصاراً جزئياً مفروضاً من الولايات المتحدة الامريكية ودول غربية اخرى منذ سنوات، اي انها ‘متعودة’ على مثل هذه الحصارات وتملك خبرة طويلة في مقاومتها واختراقها، ولعل اعنفها كان اثناء الحرب العراقية الايرانية، التي استمرت اكثر من ثماني سنوات، مضافاً الى ذلك ان الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة والغرب على نظام الرئيس صدام حسين، واستمر اكثر من ثلاثة عشر عاماً، الحق الأذى بالشعب العراقي ولم ينجح مطلقاً في ايذاء النظام او اطاحته.
فالظروف الجغرافية الايرانية افضل كثيراً من نظيرتها العراقية، مما يجعل اي حصار ضد ايران محدود الأثر. فإيران محاطة بثلاث دول فاشلة، محكومة من قبل انظمة لا تسيطر على حدودها، وهي افغانستان وباكستان من الشرق، والعراق من الغرب، اما دول الشمال مثل اذربيجان وتركمانستان فهي متعاطفة الى حد ما مع ايران، وعلينا ان لا ننسى ان النفوذ الايراني في العراق هو الاقوى من نظيره الامريكي.
‘ ‘ ‘
صحيح ان الادارة الامريكية تبذل جهوداً كبيرة من اجل تشكيل تكتل دولي لإحكام الحصار الاقتصادي على ايران، وتوزع الهبات والمكافآت في هذا الصدد، مثل اقدامها على الغاء مشروع الدرع الصاروخي في اوروبا لكسب ود الاتحاد الروسي، والتلويح بحوافز اقتصادية مغرية للصين، ولكن هذا لا يعني ان الاهداف المرجوة سهلة التحقيق، وحتى لو كان الحصار محكماً وخانقاً بالفعل، فإنه لن يعطي ثماره الا بعد سنوات، تطول او تقصر، وعلينا ان نتذكر ان كل ما تحتاجه ايران لانتاج اسلحتها النووية هو ثلاث سنوات فقط على اكثر تقدير. ومن المؤكد انها تستطيع ان تتحمل الحصار وتبعاته لثلاث سنوات، ان لم تكن قد بنت حساباتها على هذا الاساس، واخذت الاحتياطات اللازمة.
الانظمة العربية، والخليجية منها بالذات، ستجد نفسها جزءاً من التحالف الجديد ضد ايران، جنباً الى جنب مع اسرائيل، سواء في شقه الاقتصادي او العسكري اذا فشل الأول، واصبح اللجوء الى الثاني حتمياً نظراً لهذا الفشل.
الاوروبيون يتحدثون في صحفهم عن بدء كل من المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الامارات العربية المتحدة باستخدام سلاح العقود النفطية والصفقات العسكرية وسمات الدخول (فيزات العمل) لإغراء كل من روسيا والصين لتغيير مواقفهما المترددة بشأن الانضمام لجهود الحصار، والايحاء لهما بأن مصالحهما الاقتصادية الاستراتيجية هي مع هذه الدول (دول الخ
المزيد
سبتمبر 26th, 2009
كتبها بلاد تلمسان
نشر في , أحوالنا, أخبار, اعلام واتصال, دراسات, سياسة, عام, عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات سياسية,
,
بقلم:مانوك بورزاكيان/ لوموند ديبلوماتيك
ظلت منافسات الشطرنج العالمية لوقتٍ طويلٍ تثير الشغف والانتباه في المنازل كما في القنصليات، مثلها مثل الألعاب الأولمبية. فقد كان اللاعبون نجوماً عالميين يحاطون بهالةٍ سحريّة يجسّدون القدرات العقلية والبراعات التكتيكية لدولهم. في حين تستمرّ حتّى الآن إعادة الإنتاج هذه لعلاقات القوّة في الجغرافيا السياسية على مستوى رقعة الشطرنج، ولكن بمشهدٍ أقلّ استعراضاً مقارنةً مع فترة الحرب الباردة. ومع لاعبين جدد…
مدينة بون (ألمانيا)، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2008. يتنافس الروسي فلاديمير كرامنيك والهنديّ فيزفاناتان أناند على اللعبة الحادية عشرة من أصل اثني عشر، للفوز بلقب بطل العالم في الشطرنج. بعد ثلاث ساعات من اللعب، وفقط ثلاث وعشرين خطوة، يتأمّل كرامنيك طويلاً في الرقعة؛ وها هو يجد أنّه ليس لديه أيّ فرصة في الانتصار. فيمدّ يده ليصافح منافسه، ويشير أنّه يقبل بالتعادل للمرّة السابعة؛ ممّا يعني أن الهنديّ، الذي يتقدّم بنقطتين (فوزين مقابل خسارة واحدة)، سيفوز باللقب. وها هو أناند أوّل بطلٍ آسيويّ في التاريخ يصعد إلى هذه القمّة. أفي هذا رمزٌ لعالمٍ قد تغيّر؟
فبحسب غاري كاسباروف [1]، لطالما عبّر أبطال العالم في الشطرنج عن حقائق زمنهم. فمواجهتهم الذهنية حول طاولة الشطرنج تعكس صراع القوى العظمى التي ينتمون إليها [2]. هكذا يوازي كاسباروف تفوّق المعلّمين الإيطاليّين والإسبان في عصر النهضة مع الانتصارات التي حقّقها هو في العام 1985؛ السنة التي شهدت على تزامن ارتقائه إلى عرش اللعبة مع البيريسترويكا. من السهل استنباط نوع من المجاملة في مقارباتٍ كهذه. لكن، بما أنّ فرنسا في "عصر الأنوار"، وإنجلترا في زمن الثورة الصناعية، وألمانيا في ظلّ حكم بسمارك، قد أعطوا العالم أكبر لاعبي زمانهم، يملك كاسباروف بعض الذخائر للتوغّل في معترك القراءة "الجغرافيّة السياسية" للعبة الشطرنج.
فلمن يرى الأرض مثل رقعة شطرنج، تشكّل الخانات البيضاء والسوداء إستعارةً للمواجهة بين الشرق والغرب. فبعد أن خفت سلاح الحرب العالمية الثانية بقليل، جمّدت المواجهة بين الولايات المتحدة والاتّحاد السوفياتي العالم في كتلتيْن متواجهتين؛ وبدأت الحرب الباردة تحت شعاريْن متنافسيْن: "الرجل الحرّ" ضدّ "الرجل الجديد". فمن هو الأكثر ذكاءً، والأكثر تصميماً، والأكثر إبداعاً؟ وكانت موسكو مصمّمة على الردّ على هذا السؤال من خلال لعبة الشطرنج.
هكذا افتتح الشيوعي المتطرّف ميخائيل بوتفينّيك، الذي غذّته نار المواجهة في الثلاثينات ضدّ آخر كبار اللاعبين الأوروبيّين، سلسلةً طويلةً من بطولات العالم السوفييتية، ابتدأت في العام 1948 واستمرّت إلى ما بعد الحقبة السوفييتية؛ ولم تتوقّف تقريباً حتّى فوز الهنديّ أناند في العام 2008. تقريباً… لأنّه في العام 1972، وخلال مباراة حصلت على صخبٍ إعلاميّ منقطع النظير في تاريخ هذه اللعبة العريقة، تحدّى الأميركي روبرت ("بوبي") فيشر، الحائز اللقب: بوريس سباسكي. وكانت هذه الإهانة أشدّ إيلاماً لأنّ الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون كان قد أرسل، قبل بضعة أيام، رسالة تشجيعٍ إلى بطله الوطنيّ "باسم جميع الأميركيّين وباسم العالم الحرّ"… مع العلم أنّ انتصار النابغة المنفرد فيشر [3]، عقب مباراةً كانت مُشبّعة بمناورات لزعزعة الخصم، لم تشكّل سوى وخزة بسيطة في جلد الدبّ السوفياتي.
إذ منذ أيلول/سبتمبر 1945، قام فريقٌ سوفييتي بمواجهة أفضل عشرة لاعبين أمريكيّين كانوا يسيطرون حينها على المباريات العالمية. وقد سحق اللاعبون السوفيات، المجهولون في غالبيّتهم خارج حدودهم، خصومهم بنتيجة 15.5 مقابل 4.5. ومن ثمّ سيفوز الاتّحاد السوفييتي بالألعاب الأولمبية للشطرنج، التي تنظّم كلّ سنتين، ثماني عشرة مرّة من أصل تسع عشرة، بين العامين 1952 و1990.
كيف يمكن تفسير هذا الاكتساح؟ فوراء الصورة الزاهية لما يسمّى "الأسلوب السوفييتي" أو "المدرسة السوفييتية" ذات البرامج التدريبية العلمية، عرف القادة
المزيد