جريدة غزّة
جريدة غزّة
الجمعة,يناير 09, 2009
الجزائر:ع.بارودي
لماذا لا يستدعي الملوك والرؤساء والقادة العرب سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن لتبليغه رفضهم العدوان الإسرائيلي على غزة وشجبهم لمواقف بلدانهم المؤيدة لدولة القتل؟ هذا أقل ما يمكن أن يبرهن على تضامن قادتنا مع غزة…لماذا لا تنسحب الدول الأعضاء في الإتحاد المتوسطي وتجمد عضويتها إلى تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة ؟ لماذا لا يخرج قادة دول المغرب العربي عن صمتهم ويجمّدون شراكتهم مع الناتو لأننا لسنا جدار إطلاق نار ولتذهب أروبا والقاعدة إلى الجحيم؟؟؟؟
إن هذا لن يحدث أبدا لأن الكل متورط بالسكوت أيضا وبالسلبية والتخاذل. ومن العار أن نتضامن مع غزة من أجل الخبز والدواء ونخذلها من أجل الحرية والتحرر. حتى العرب الذين يقطنون في غزة يحاولون الفرار تاركين ورائهم الأرض التي أكلوا من تينها وزيتونها…صدقوني لا توجد خيانة أكثر من هذه..
إذن…هكذا قتل العرب الحسين وهكذا دفنوه في صمت ، هكذا شاهد العالم الإسلامي قطع رأس الحسين من إيران إلى باكستان مرورا بجاكرتا ، كل العالم يتابع اليوم مقتل ألف حسين وحسين .قتلوا قبل حسين غزة .. قتلوا قبل هذا حسين بغداد. ..ثم هاهم يقتلون حسينيات غزة . هكذا هي المأساة تتكرر دوما في تاريخنا العربي الإسلامي. حتى نصر الله لم يجد غير البكاء ليلة عاشوراء ..كم بكينا وكم ندبنا لكن خلاصنا ليس في بكاء الحسين .
إذن بما نتغنى اليوم ، العروبة
المزيد ...
الثلاثاء,يناير 06, 2009

الجزائر:ع.بارودي
صمت رسمي مطبق وبحث عن فرص في أوراق الدبلوماسية التي تحركها الحسابات الغربية والمصالح الإسرائيلية. هذا ملخص حراك الشارع العربي وصرخة عشرات العلماء وثورة الإعلام العربي . رغم هذا لا أحد استجاب لدعوة الشعوب التي اكتسحت الساحات والشارع من مراكش إلى جاكرتا. الدول الإسلامية لم تشكل الاستثناء إزاء هذه الصورة القاتمة بل سارت على نفس إيقاع الدول العربية التي سلّمت بالأمر الواقع . ترى من يستجيب لكل هذه الثورات ؟
إن صمت الحكومات العربية والأنظمة الرسمية في البلاد العربية مقدمة لتسريع وتيرة الانقلاب الشعبي على
المزيد ...
كتبها ع.بارودي في 07:09 مساءً ::
تعليقان
السبت,يناير 03, 2009
كتب من الجزائر: ع.بارودي
لَنْ يَبْكِي العَالَمُ ضَحَايَا الهُلُوكُوسْتْ بَعْدَ اليَوْمِ وَسَيَكُونُ قَلْبُ هِتْلَرَ أَرْحَمَ قَلْبٍ لِحَاكِمٍ فِي تَارِيخِ البَشَرِيةِ وَسَتَكُونُ مَجَازِرُ أُرُوبَا الشَّرْقِيَةُ مُنْذُ فَاتِحَ سبتمبر1939 وَإِلَى غَايَةِ هَزِيمَةِ الرَّايخْ الأَلْمَانِيّ فِي مَعْرَكَةِ ستالينغراد .. َستَكُونُ تِلْكَ المَجَازِرُ الأَرْحَمَ فِي تَاريخِ البَشَرِيةِ لأَنَّهَا لَمْ تشو أَجْسَادَ الأَطْفَالِ الرُّضَعِ كَمَا تَفْعَلُ إسْرَائِيلُ بِأَطْفَالِ إِخْوَتنَا فِي غَزَّةَ . ــــــــــــــ
لماذا؟ ... بكل بساطة لأن أبشع محرقة في تاريخ البشرية محرقة غزة تتواصل على مرأى ومسمع العالم الحر وبتواطؤ من أصحاب الجلالة والسمو والفخامة في العالم العربي. ببساطة لأن العالم فقد أخلاقه أو هو يفقد أخلاقه وتركيزه عندما يتعلق الأمر بالشعوب العربية. ببساطة لأن همجية الكيان الصهيوني فاقت بشاعة مجازر النازية في حق البشرية وفاقت بشاعة ما اقترفه جنود
المزيد ...
الثلاثاء,ديسمبر 30, 2008
كتب من الجزائر: ع.بارودي
كم من مواطن عربي يجلس أمام شاشة التلفاز يشاهد قناة الجزيرة أو قنوات إخبارية أخرى ؟...
يتألم ، يشتم الصمت العربي ، ويتمنى لو كان محاربا من محاربي فلسطين أو فدائيا يفجر جسده وسط آلة الدمار التي تقتل الإخوة الكبار والصغار في غزة ؟؟؟ كم من عربي يكاد ينفجر من شدة الغضب ؟ وكم وكم وكم ؟؟؟؟
لكننا لن نفعل في النهاية أكثر من كتابة البيانات الغاضبة وتداول آخر أخبار غزة بيننا في جلساتنا الخاصة، في الساحات العمومية ،وفي المقاهي وفي العمل وأمام التلفاز.وفي النهاية لا طاقة لنا غير هذا الغضب الذي يعترينا من الداخل ..
لكن ألم تسألوا انفسكم : هل يحس الحكام المتواطؤن مع اسرائيل بمثل الذي نحس أم هم بشر ليسوا كغيرهم من البشر؟؟؟
ماذا يقول أصحاب الجلالة والسمو والفخامة أمام محكمة التاريخ يعد عمر طويل ؟؟
كيف ستنظر إليهم الأجيال القادم بعد قرن أو نصف قرن من اليوم ؟ وبأي حجة ستواجه الأنظمة والحكومات محاكم الشعوب ؟
إننا لم نر حالة
المزيد ...
الإثنين,ديسمبر 29, 2008
كتب:ع.بارودي
لم تعد أرقام ضحايا مجزرة إسرائيل المتواصلة في غزة تثير المفاجأة.بإمكان إسرائيل أن تقتل مليون غزاوي دون أن يثير هذا غضب المعتدلين وحماة حقوق الإنسان والدول الديمقراطية في العالم الحر الذي يذرف الدموع لأجل موت فقمة في حظيرة المحيط المتجمد ، بينما لا يحرك ساكنا لقتل المئات من الأبرياء أقصد البشر لا الفقم .
هل كان العالم الحر يلتزم كل هذا الصمت لو تعلق الأمر بحادث سير في الرياض يودي بحياة أمريكي أو اختطاف سائح ألماني في صحراء اليمن ؟؟
فأين ضمير العالم الحر الذي ينشر الديموقراطية على الطريقة الأمريكية ؟ أين مبادئ حقوق الإنسان التي أعلنتها الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية ؟ نتكلم عن العالم بعدما فقدنا القدرة على الرد العربي ..
في العواصم العربية كل شيء يبكي غزة وما يحدث في غزة إلا الأنظمة الصامتة ، بل التي تتحمل مسؤولية الدماء
المزيد ...
السبت,ديسمبر 27, 2008
كتب: ع.بارودي
إسرائيل تضرب بل وتضرب وتضرب بتواطؤ غير معلن من العواصم العربية لكنه تواطؤ ظاهر .إسرائيل تفتك بإخوتنا في غزة وشعورنا بالأخوّة يتقلص إلى أدنى المستويات بفعل القهر الذي نعيشه والظلم الواقع علينا من الأنظمة العاجزة .
مالذي كانت ستقوم به أروبا لو كان سكان غزة من أصل فنلندي أو دنماركي؟ مالذي كانت ستقوم به أمريكا لو أن حماس هي التي قصفت مواقع في تل أبيب؟ بل من الواجب أن نطرح السؤال بصيغته الصحيحة أيضا : مالذي كان الحكام العرب سيفعلونه لو تعلق الأمر بعملية فدائية قامت بها فصائل المقاومة في القدس؟
اليوم من حقنا أن نقول كل شيء بعدما وصل الأمر حدا لا يطاق . الكثير من العواصم العربية تتآمر على الشعب الفلسطيني وتتآمر على القضية برمتها . جل الحكومات تتعاطى سرا مع اسرائيل بل وتمارس عمالة مشينة . جل الأنظمة العربية تعتبر أن القضية الفلسطينية صداع في رأسها وعليه وجب تصفيتها بأي ثمن .
قبل سنوات قتلوا عرفات بالحصار وباعوا صدام لأمريكا وحاولوا ذلك مع القذافي وهاهم يسوقون إيران وسوريا وحزب الله ويذبحون غزة .أي شرف هذا الذي بقي لنا من المحيط إلى الخليج ؟ أي رسالة هذه التي نعيش اليوم لأجلها ؟ لقد هتكت اسرائيل اليوم آخر ما تبقى من عذرية للأنظمة العربية .
فما نحن اليوم فاعلون؟
المزيد ...
كتبها ع.بارودي في 10:42 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,ديسمبر 23, 2008
2008 سنة الجزمة
سنة النعل
سنة الحذاء
سنة الصبّاط
الإثنين,ديسمبر 15, 2008
كتب:ع.بارودي
دخل النعل أو الحذاء تاريخ البطولة العربية من بابه الواسع بل يمكن لنعل المنتظر الزيدي الصحفي العراقي أن يقام له تمثالا وسط بغداد ويوضع الحذاء إلى جانب آثار حضارة بابل لأنه جاء في زمن ردة عربية باع فيها العرب من المحيط إلى خليج عراق الشهاة وصمتوا إزاء إعدام الشهيد الحسين .
إن هذه الحادثة ستقبل كل المفاهيم فبعدما كان يقال عند العربالحذاء حشاكم سيكون النعل في الذكرة العربية أهم من كل عروش وجمهوريات العرب بل أن حذاء الصحفي المنتتظر الزيدي سيكون أقوى سلاح عربي يمكن أن يستخدمه بشطاء الأمة في رد الإعتبار للشعوب التي إحتقرها الحكام وما أتمناه اليوم أن تخرج هذه الشعوب ذاتن يوم بنعالها لطرد هؤلاء العاجزين عن رد صفعة بوش واسرائيل .وقد أحببت أن اختار لكم هذه القصاصات حول الحذاء وتاريخه لأنه مزن حق الحذاء ـــ صدقوني أتكلم بجدــ من حق الحذاء علينا أن نعرفه عن قرب وما رأيكم لو أطلقنا اسم نعل المنتظر على شوارع الأحياء في بلداتنا. لقد ظلمنا كثيرا والأكثر من بوش الأرعن .
قال عالم امريكي من جامعة واشنطن ان الانسان عرف ارتداء الحذاء منذ ما بين 26 الف عام و40 الف عام.
واوضح
المزيد ...
السبت,ديسمبر 06, 2008
عادت حرب المذكرات والشهادات التاريخية لتثير من جديد سلسلة من المعارك السياسية، وعلى
غير عادة هؤلاء في إثارة الجدل الحاد صيفا فان الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد ألقى بقنبلة في الساحة الوطنية شتاء هذه المرة. الشاذلي بن جديد كسر طوق الصمت أو واجب التحفظ الذي التزم به أمام جنرالات 11 جانفي 1992 ليلة سقوط غرناطة، وكشف عن حجم ما يمكن أن يخلفه عندما يخرج عن واجب التحفظ.
الشاذلي خرج ليصحح الخلط الذي وقع فيه البعض في نقل شهادته أمام طلبة المركز الجامعي بالطارف حول القاعدة الشرقية كما أوضح في مقدمة شهادته ، ويبدو أنه استغل هذه المناسبة لإلقاء قنبلة يدوية في المجمع السياسي الجزائري والتنبيه إلى أنه مازال على قيد الحياة لذلك كان الجنرال خالد نزار أول من استبق الشاذلي للرد على شهادة لم تصدر مستغلا منبرا إعلاميا آخر في الرد على الشاذلي الذي ذكره في المقطع التالي: أما فيما يتعلق بخالد نزار فقد أرسله محمدي السعيد إلى المنطقة الأولى، التي كنت مسؤولا عنها، كمستشار عسكري. لكن نوابي في المنطقة رفضوه في البداية، فأقنعتهم بضرورة الامتثال إلى قرار القيادة. وظل معنا رغم أننا كنا نعرف أنه يعمل لصالح الحكومة المؤقتة. وقد ورد هذا المقطع في الساق التالي: لقد حاول الجنرال ديغول اختراق الثورة بكل الوسائل، وطبق سياسة العصا والجزرة. وكانت دفعة ''لاكوست'' هي التتويج لسياسة اختراق جيش
المزيد ...
الخميس,ديسمبر 04, 2008
رجاء عودوا إلى تجارتكم وإلى موانئكم وإلى شركاتكم ..عودوا إلى مقابركم فالشعب لا يأمن جانبكم.
كتب: ع.بارودي
ما إن تسرب خبر خروج الشاذلي عن واجب التحفظ الذي قطعه على نفسه لجماعة 11 جانفي ليلة سقوط غرناطة حتى خرج جنرال عشرية الدماء والدموع للواجهة في رد استباقي على الشاذلي بن جديد.
الجنرال خالد نزار قال إن الرئيس الشاذلي بن جديد فلّق البلاد وهرب وفي هذه نترك التاريخ يحكم على الشاذلي . هل هو من فلق البلاد ؟ وهل الشاذلي هرب ؟ومن دفعه للهروب؟
ما أريد الإشارة إليه كمواطن جزائري أن الغاشي الذي عربد في البلاد لسنوات وميّع قيمنا له من الشجاعة اليوم ما يتكلم به أمام أكثر من 33 مليون جزائري .
احشموا على عرضكم شوية
إن ما لحق بالبلد جراء جنونكم أكثر من أن يتحمله الشعب ورغم ذلك طويت صفحة الماضي ضمن سياسة وطنية رسخت للسلم ومدت جسور التآخي بين الجزائريين على الرغم مما يمكن للبعض أن يقوله عن هذه السياسة . وبعد قرابة عقد
المزيد ...