دراسة تنبأت بهزيمة إسرائيل منذ سنة 2004
كتبهابلاد تلمسان ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 21:14 م
كتب ع/سلام بارودي
لم تكن التوقعات بهزيمة محتملة لإسرائيل على يد ما يعتبر عدوا
عسكريا مستبعدة ،ومن بين الدراسات القليلة إن لم نقل الوحيدة تلك التي صدرت عن مركز أريئيل للدراسات السياسية في جوان 2004 ،التي أعدها راند هـ فشباين وهو عضو سابق في الطاقم المهني للجنة الميزانيات التابع لمجلس الشيوخ الأمريكي تحت عنوان ـ حرب المدرعات وميدان المعارك المستقبلي في الشرق الأوسط ـ .الدراسة المفصلة تتناول دور المدرعات في الحروب المستقبلية في هذه المنطقة الساخنة من العالم ،وفي الحقيقة أنني فوجئت عندما طالعت هذه الدراسة على موقع مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية، وهو موقع سوري متخصص يوجه أغلب إنتاجه وترجماته للمشتركين ،فيما يخصص جزءا آخر لزواره بالمجان .أعود إلى هذه الدراسة التي سميتها النبؤة العلمية المتخصصة .ولعل أبرز ماتقف عنده الدراسة من إسترسال في التفاصيل، ملف الدبابة مريكافا، حيث يعتبرها الكاتب عبئا ثقيلا على ميزانية إسرائيل ،ودون الخوض في مميزات هذه الدبابة التي قدمها في صورة معجزة الصناعة الحربية لإسرائيل عندما يذكر .. أن الدفاع يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الإسرائيلي الحديث، والبحث والتطوير العسكريان هما المحفزان لتجديدات في القطاع المدني. المنتجات الصادرة عن البحث الأمني تنشئ قاعدة لجزء ملحوظ من تصدير التقنية المتقدمة في إسرائيل. بغير "المركباه" ستفقد القاعدة الصناعية محفزا هاماً للاستثمار والمعلومات التقنية..وهذا التعريف يعكس أهمية هذه الصناعة وتحديدا المريكافا في إسرائيل ،وأؤكد على هذا المحور من الدراسة على ضوء النتائج العسكرية التي خرجت بها المواجهة الإسرائيلية مع حزب الله، بل أن بعض الصحف الإسرائيلية لم تتردد في وصف المواجهات البرية بمقبرة ميركافا أي بكل بساطة سقوط إمبراطرية أو فخر الصناعة الحربية لإسرائيل في عيتا الشعب وبنت جبيل ومارون الراس وغيرها من قرى وشعاب الجنوب اللبناني .
أعود للدراسة وإلى مربط الفرس فيها مثلما يقال في لغتنا وتحديدا إلى الفصل الذي سماه معد الدراسة بـ معضلة الميزانية السيئة في إسرائيل حين يؤكد على " أن الجيش الإسرائيلي ليس معد لتمويل كثير من خططه المفضلة، ليست "المركباه" فقط. فصيانة المعدات، والتدريبات، وابتياع قطع الغيار، وامتلاك قواعد سلاح جديدة - كلها خُفضت في محاولة لدفع التكلفات الجارية للعمليات وللقوة البشرية. وازداد الوضع سوء إلى درجة أن الجيش الإسرائيلي أعلن في بداية 2004 عن أن تدريب جنود الاحتياط سيتم من دون استخدام الذخيرة الحية بسبب انعدام الميزانية. كانت هناك حالات لم يتدرب فيها رجال الاحتياط في سلاح المدرعات بذخيرة حية خلال ثلاث سنوات." وهذا النص لمعد الدراسة دائما الذي يعرج على اهم نقطة في الدراسة حين يقول " هذا التدهور القوي في مستوى الاستعداد يقود الخبراء العسكريين إلى استنتاج أن استعداد الدولة لحرب شاملة سيء، كما كان في الأشهر التي سبقت الحرب في عام 1973. إذا كان الأمر صحيحا، فان هذا كشف مقلق يتطلب رفع نفقات الأمن الجارية في إسرائيل. يذكر وزير الدفاع شاؤول موفاز: "انه يمكن أن يسوء الوضع الأمني في عام 2004 أكثر بسبب حقيقة أننا لن نكون قادرين على الرد ردا أمنيا على التهديدات". وهذه الملاحظة المهمة تقودنا فعلا إلى النتائج السيئة التي حققها الجيش الإسرائيلي في المواجهات البرية مع حزب الله .فبإعتراف الإسرائيليين أنفسهم، فان الأجواء التي سبقت المواجهة الأخيرة لم تختلف عما عايشوه في حرب أكتوبر 1973 والظاهر أن هذه التوقعات التي جاءت في هذه الدراسة كانت تتعلق بإمكانية فشل إسرائيل في مواجهة محتملة مع جيش عربي نظامي، قد يكون الجيش السوري مثلا، على إعتبار أنه الجيش العربي الوحيد من دول الجوار في الشرق الأوسط الذي لا تربط بلده معاهدة سلام مع إسرائيل .لكن تبين أن الهزيمة كانت أثقل فقد جاءت على يد مجموعة مسلحة تسمى في القاموس الإسرائيلي والأمريكي مليشيا حزب الله . وفي جانب آخر ورغم هذه النبوءة العلمية التي جاءت في مقطع من الدراسة المستقبلية حول حرب المدرعات وميدان المعارك المستقبلي في الشرق الأوسط، فان صاحب الدراسة لم ينف الدور المستقبلي للمدرعات وتحديدا الدبابات في الحسم العسكري للمواجهات البرية في الشرق الأوسط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج









































أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 9:47 م
مقالة جميلة وفقك الله وأتمنى دوام التواصل
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 12:57 ص
ربنا يعمي عيونهم عن تلك الدراسات ، ويزيدهم غرورا ، ويقللنا في أعينهم ويقللهم في أعيننا ليقضي الله أمرا كان مفعولا
مدونتك وادرجاتك قيمة ياسيدي احييك
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 9:50 ص
هناك دراسة أخرى تعتمد على الفلك وكانت قد تنبئت بهذه الهزيمة ، وبزوال دولة اسرائيل
لمزيد من التفصيل الكتاب على الرابط:
http://www.m-shash.com
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 11:19 ص
معلومات جيدة جدا يا سيدي ترفع معنويات الشعب العربي المطحون وانشاء الله الهزائم القادمة لهم في الجولان والقدس على ايدي المقاومين الاحرار ربنا يكثر امثالك في امة محمد عليه الصلاة والسلام
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 2:04 م
هذا الفيلم الذي عرضه المنار والنيو تي في ، إنه بحق فضيحة، حاول أن
تفتح الرابط على هذا العنوان
إحكموا بإنفسكم. هذا هو جيش جماعة 14-أذار
http://www.ssnp.info/media/20061708MARJ.wmv
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 3:22 م
يستاهلوا وان شاء الله من هزيمة لهزيمة
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 10:25 م
وين الاخبار الحلوه عن جبن اليهود وان يعرف العرب قوتهم وان اسرائيل لا شي الا بوجود المتخاذلين من العرب ومساندة امريكا باموال عربية
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 7:41 م
لا حول و لا قوة إلا بالله
0
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 8:31 م
هذا كلام فاضي لأن اليهود لن يهزموا إلا بعودة العرب إلى أخلاقهم ودينهم وطالما في موظف كلب ومرتشي وشعب يحب النميمة والبهتان و دور الشرطة في حفظ الأمن والمرور بأسعار خيالية وحكام بحبوا الكراسي لن تشموا رائحة النصر وفهمكم كفاية
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 9:37 م
وأنت زعلان ليه يأبو الكلام اللي مش فاضي؟
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 11:17 م
مع تقديري واحترامي لكل ما قيل في هذا التقرير وأنهم غير مستعدين وما شابه هذا الكلام فأعتقد أن قدرة أسرائيل تقف عند هذا الحدولن تتعداها لأن هذا وعد الله ورسوله مادام المسلمين أعدوا العدهوتوكلوا على الله فأن الله عند وعده بالنصر .
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 5:38 ص
صدقت ياخت
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 7:21 ص
يقول الله تعالي فى كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ” قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد* قد كان لكم ءاية فى فئتين التقتا فئة تقاتل فى سبيل الله وأخري كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن فى ذلك لعبرة لأولي الأبصار” صدق الله العظيم معنى هذا أن النصر ليس بسبب نوعية السلاح أو العتاد ولكن النصر من عند الله ينصر عباده المؤمنين الصادقين بصرف النظر عن السلاح المستخدم ولكن قال وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 12:26 م
بسم الله الرحمن الرحيم/اتقوا الله يا من يسعى الى المزيد من تمزق جسد خير أمة أخرجت للناس*********واعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن سنيا ولا شيعيا (بمفهوم اليوم ) بل كان :مـــــــــــــســـلــــــمــــــا*** و برأه الله تعالى من كل ما أحدثه المسلمون من طوائف وفرق وشيع وخيانات وأحزاب و و ***فقال سبحانه :(إن الدين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء…)إن كل من يفرق بين أبناء المسلمين اليوم مشكوك في توجهاته ومصيره ونواياه وعاقبته ***لا تعطلوا أيها المسلمون قول الله تعالى:(واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا )ولا تخالفوا قوله سبحانه:(ولا تنازعوا فتفشلوا )وانظروا إلى الأوروبيين والأميريكان يجمعهم :مشترك واحد هو:الـــــــــــــــعداء للإسلام والمسلمين (شيعة=و=سنة)رغم اختلافاتهم الكثيرة **فالله الله الله في وحدة تؤجرون على العمل لها***ولا تقلق يا من يدعو إلى وحدة المسلمين فبوادرها في الأفق بادية (وأن هده أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم …)***والله المستعان
أغسطس 24th, 2006 at 24 أغسطس 2006 5:16 م
أعوذ بالله من الشياطين اليهود وفتنتهم لم يرو شياء من عقاب الله أزادهم الله هزيما وتمزقا وتفرقا وأن يبطل الله كيدهم ورأيهم الذي يوجهونه إلى دول الإسلام والعالم ودفئ الله عنا شرهم وكفرهم وعن جميع المسلمين الساكنين لديهم والله على ما نقول وكيل
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 10:43 ص
يااخوتي والله نحن نعيش الازدواجية بعينها انا لم اذق الحرية طوال سنوات عمري في ظل طاغية لعين الاوهو صدام حسين واريد ان اقول انه لايوجد عربي عنده غيرة ابدا يرون العراقيين يعدمون بالجملة بيد صدام وازلامه ولم يبقى للعراقي شئ الا ان يرمي بنفسه باحضان الاصدقاء وتمنى ان ياتي الصهاينة لحكم العراق ولا يبقى صدام في الحكم فيااخوتي امريكا خلصتنا من صدام بعد ان وقف العرب جميعا ضدنا فكيف اعادي من خلصني من صدام الذي وضعني في زنزانة واقعدني على ………………………. مااقول الا ان امريكا صاحبة فضل علينا والي ايعاديها مشايف من صدام سجن او اعتقال اوكيبلات امريكا صديق حميم فكيف اتخلص من الازدواجية
عراقي تعبان في سجون صدام
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 10:48 ص
كافي عروبة كافي قومية ايها الرعاع انظروا الى العالم اين وصل وانتم اليوم تصفقون للرؤساء والحكام يكفي خبال ايها العرب الاذناب اتركونا نعيش لوحدنا بدون عروبتكم السمجة التي اخنقتنا سنين طوال
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 1:27 م
ايها العراقي التعبان في سجون صدام يبدو ان صدام جهز لكم السجون جيد ا حتى الانترنيت بتم تنعمون به .
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 2:50 م
§§§§§§§§§§
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 5:00 م
الى المندسين وعملاء الصهيونية الامريكية واعداء العروبة والاسلام اجيري مراقبة المواقع العربية والرد عليها لاحباط الجمهور العربي بعد تحقيق النصر على يد المقومة العربية الاسلامية في فلسطين والعراق ولبنان مقابل دولارات سحت مال حرام تحرقكم دنيا وآخرة انشاء الله