العزة في بنت جبيل و الخيبة في روما
كتبهابلاد تلمسان ، في 26 يوليو 2006 الساعة: 20:55 م

صحفي البلاد- ع.بارودي-
بثقة عالية ودقة متناهية، أعلن حزب الله يوم الأربعاءعن مقتل 13 جنديا إسرائليا وإصابة 12 آخرين بجروح خلال معركة احتدم فيها القتال وجها لوجه بين مقاتلي حزب الله وعناصر فرقة عسكرية إسرائلية ذات تدريب عال على مختلف فنون القتال، كما تم خلالها تدمير عربات ومركبات للجيش الإسرائيلي.
المعركة التي جرت بمنطقة بنت جبيل المحاذية للحدود المشتركة بين إسرائيل ولبنان على مقربة من مارون الرأس، تعتبر امتدادا للمواجهات الجارية منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان وما حققه حزب الله فيها إلى غاية اليوم نصرا عسكريا فاجأ أغلب المراقبين إقليميا ودوليا، كما جاءت في ظروف سياسية مميزة ألحقت بإسرائيل ضربة قاسية قد تلجأ بعدها لتكثيف عدوانها الجوي على المدن اللبنانية………. ففي الوقت الذي كان فيه عرابو إسرائيل من العرب والعجم يتداولون في روما احتمالات وآليات وقف إطلاق النار بين الطرفين بشروط بدت إسرائيلية أكثر منها دولية، جاءت ضربة حزب الله للجيش الإسرائلي ساعات بعد الخطاب الذي ألقاه نصر الله ليلة أمس الأول وأعلن فيه أن الحرب العدوانية على لبنان كانت مبرمجة خلال أواخر شهر سبتمبر ومطلع نوفمبر من السنة الجارية وأن أسر الجنديين من طرف عناصر حزب الله جنب لبنان عنصر المفاجأة من حيث لا ندري، وأضاف نصر الله في ذات الخطاب الذي بدا فيه أكثر استعدادا للقتال والدفاع عن كرامة وعزة لبنان أنه سينتقل إلى مرحلة ما بعد حيفا التي أعلن عنها من قبل، مضيفا أنه سيختار الوقت المناسب للانتقال إلى ما بعد حيفا وهذا لا يعني غير ضرب تل أبيب بقوة وهو ما تخشاه إسرائيل ومن ولاها في المنطقة وفي الغرب عموما، خاصة وأن ترسانة حزب الله من الصواريخ لازالت مجهولة لدى الإسرائليين الذين يشيرون لإيران بتزويدها لحزب الله بالصواريخ المتطورة والبعيدة المدى التي بإمكانها الوصول إلى تل أبيب. التطورات الميدانية الجديدة كشفت زيف التصريحات الإسرائيلية التي أكدت الاستيلاء على بنت جبيل هذه المدينة التي تعتبر خط الدفاع الأول لحزب الله والتي ألقى فيها نصر الله خطاب النصر عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب عام ألفين، هذه التطورات جاءت متزامنة مع سلة الحلول أو الشروط التي جاءت بها كوندوليزا رايس للمنطقة عشية المؤتمر الدولي حول لبنان بروما، لكن حتى هذا المؤتمر طغت عليه أخبار الحرب والانتصارات التي حققها حزب الله خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كما رافق مؤتمر روما أخبار الاعتداء المتعمد لإسرائيل على مركز للمراقبيين الدوليين ومقتل 4 عناصر مما أثار حفيظة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي قال إنه يعتقد بتعمد إسرائيل استهداف المركز الأممي كما لقي تنديد معظم العواصم في العالم باستثناء واشنطن ولندن• هذه الحادثة أثرت على الأجندة الأمريكية الإسرائيلية في روما حيث بدأت أصوات العديد من الدول التي أبدت تحفظاتها من معارضة العدوان الإسرائيلي لبحث أو طرح خيارات وقف إطلاق النار في المنطقة وارتفاع أصوات المنظمات الدولية الإنسانية للمطالبة بوقف عاجل للقتال قصد تمكينها من المساعدات الطبية والغذائية للضحايا من المرضى والجرحى والنازحين، فالملف الإنساني في هذه الحرب القذرة التي تشنها إسرائيل على اللبنانيين لأسبوعين متتاليين خلفت دمارا كبيرا في البنية التحتية بلبنان، كما أسقطت مئات الضحايا من القتلى والجرحى المدنيين مما ينذر بكارثة إنسانية كما بلغت قيمة الدمار أكثر من ملياري دولار بحسب آخر ما أعلن عنه أمس. وبالعودة إلى الوضع القائم اليوم بدا خطاب نصر الله تأكيدا على أن نهاية هذه الحرب لن تكون غدا بالنظر إلى الأجندة الأمريكية التي أعلنها الرئيس جورج بوش وحملتها وزيرة خارجيته إلى المنطقة أمس الأول ثم إلى روما يوم أمس، لذلك يتضح أن المواجهات ستكون أعنف بدءا من الساعات القادمة سواء بواسطة التكثيف من القصف الجوي على المدن اللبنانية أو المواجهات العسكرية على الحدود المشتركة برغم النداءات المحتشمة التي بدأت تتعالى من هنا وهناك لوقف إطلاق النار وإن كانت المؤشرات الحالية تؤكد أن حزب الله اتخذ كافة الاحتياطات الضرورية من أجل مواصلة الحرب المفتوحة فإن الصراعات العربية الإسرائلية عودتنا على خبث التوجيه السياسي لنتائج الحروب عندما تميل الكفة للطرف العربي، وعلى كل فإن بداياتها تتجه اليوم لصالح حزب الله الذي رفع شعارا غير معهود لدى الشعوب العربية والإسلامية عنوانه الكبير الوعد الصادق، فهل يتحقق هذه المرة في سماء تل أبيب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج









































يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 9:26 م
رسالة إلى كوفي عنان وجورج بوش
http://youhiba.maktoobblog.com/?post=64530
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 11:07 م
البلاد رائعة ومقالاتك فيها أروع يأستاذ بارودي
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 8:04 ص
hgالعزة يصنعها حزب الله فوق كل شبر من تراب لبنان والخنوع يملأ أنفاس الحكام والنظمة وهذه الكارثة المستديمة تقهرها المقاومة الشريفة
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 8:15 ص
شكرا لإخوة أصحاب التعاليق على الزيارة والتصفح ودمتم أصدقاء لنا في مجتمع مكتوب
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 8:20 ص
المقاومة خلاصنا الوحيد من الهيمنة الأمريكية والصهيونية في العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي كذبة لدعم إسرائيل ولم نشعر يوما ان المجتمع الدولي وقف ولو مرة واحدة إلى جانب قضايانا المصيرية
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 8:34 ص
بعد البلاء العظيم الذي أبلاه مجاهدو حزب الله في مارون الراس وبعد الخسائر التي كبدوها للعدو الإسرائيلي ، هاهي ذي بنت جبيل الأبية تقاوم وتأبى الخضوع مجاهدوها صامدون يلقنون الأعداء دروسا في القتال قتال الأبطال ،قتال على طريقة المقاومة الشريفة ، قتال قائده الإيمان ورائده الشجاعة والإستبسال ، مجاهدون قادمون قادمون صامدون ليسوا حكاما صامتين أنذالا يرضون أن تغتصب بنت جبيل أمام اعينهم وهي التي تعني في الذاكرة الشعبية للبنانيين تلك الأميرة التي إستجارت بشجعان المنطقة فاقامت هناك في حمايتهم وهاهم شجعان حزب الله يجيرونها مرة أخرى .بالأمس وبعد مخاض طويل وولادة عسيرة أنجب البرلمان العربي شجبا وتنديدا ، ومنذ أيام قليلة أصدر بعض العلماء فتوى على مقاس أمريكا وإسرائيل تحرم نصرة حزب الله في الوقت الذي وعدنا فيه حسن نصرالله وعدا صادقا فأوفاه ، ومازال يطالعنا في كل تصريح له بما يعلي للأمة الإسلامية رأسها ويصون كرامتها ، بالأمس وعدنا بضرب حيفا وهاهو اليوم يعدنا بضرب مابعد حيفا وأبعد من ذلك ، وإني أظنه لصادق وإنه لفاعلها .لقد كشف بالأمس مخطط أمريكا وإسرائيل بضرب الشرق الأوسط وتحويله إلى شرق أوسط بما يناسب أهدافهما وتطلعاتهما وإلى حين صدور فتوى أخرى تحل إغتصاب أراضينا وإنتهاك أعراضنا نحن في الإنتظار ..إنتظار نتائج الوعد الصادق الحقيقي .
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:03 ص
أشرف للعرب أن يتركوا هذه المقاومة الشريفة وشأنها
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:18 ص
الله ينصر حزب الله والمسلمين فى حربهم ضد اليهود الغتصبين والأمريكان الظالمين ويبدل الحكام الجبناء المقهوريين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:25 ص
أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييين يارب العالمييييييييين
اللهم أنصر المقاومة الإسلامية الشريفة وإحفظ قادتها وإذل أعدائها من اليهود والنصارى وأبناء خيبر وبقايا يهود يثرب
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:32 ص
الكرامة والشرف للمقاومة العربية الإسلامية في لبنان والعراق روفلسطين ومادون ذلك تخاذل .نحن العرب لم يبق لنا ماندافع به ولنا الكثير مما ندافع عنه فلا سبيل غلا بالعودة غلى صور البطولات والدفاع عن كرامتنا وشرفنا كل واحد منا من موقعه فالرجال في مواقع الجهاد ينتظرون دعمنا ليس بالعدد ولكن بجهاد النفس أيضا نبدأه بالمقاطعة مقاطعة المنتوجات المريكية مما يستهلك ويلبس ،ـنقاطع السياحة في بلدانهم نقاطع منتوجاتهم وأمريكا لم تعد تخفي دعمها الكامل لإسرائيل علنا بل تدعمها بالصواريخ الذكية لقتل أبنائنا واخوتنا في لبنان وفلسطين فكيف لانقاطعها ونقاطع شركاتها السياحية والطيران ومنتوجاتها في الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 12:33 م
الإنتصار الأخير للمقاومة الإسلامية على القوات الإسرائيلية الغازية والمعتدية على حرمة لبنان إنتصار للشرف والكرامة والقائد حسن نصر الله قالها صراحة لانريد منكم مالا ولاسلاحا ولامقاتلين نريد منكم موقفا تاريخيا إزاء حكوماتكم أما المقاومة فهي تنفذ وعدها الصادق الوعد الذي سيغير كل شيئ في السياسة وعلى الأرض وعد نريده نصرا من عند الله يدحر به جيش الإحتلال وقوى الإستعمار والشر عن بلادنا الحبيبة في فلسطين ولبنان وغيرها رغم انف العملاء والخونة الذين إنبهروا بشعارات السلام المزيف مع إسرائيل طيلة العشرية الماضية لفترة التسعينات
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 12:40 م
فكرة المقاطعة كما تطرق إليها أحد الإخوة فكرة جيدة جديرة بالإهتمام من طرف كل مواطن عربي أما ماتحققه المقاومة من إنتصار فهذا رد لإيجابي على كل الامال التي يعلقها الشارع العربي على المواجهة الحالية بين مقاتلي حزب الله والعدو الإسرائيلي
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 12:57 م
المعركة مصيرية وحاسمة مع الإحتلال الإسرائيلي والقوى الدولية التي تقف معه ضد الحق العربي في المنطقة وإنتصار المقاومة إنتصار للعرب وهزيمتها لاقدر الله هزيمتنا جميعا ..وياولنا من الخذلان
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 1:01 م
معقول هزيمة عسكرية لجيش إسرائيل على يد مجموعة من المقاتلين ؟ الحقائق تتغير بسرعة على الميدان وأي هزيمة للجيش الإسرائيلي أعتقد انها ستلحق العار بالحكومات والأنظمة العربية الرسمية وهذا يفسر لنا النزعة العدوانية لقادة الجيوش العظيمة المجهزة بطيران أمريكا وفرنسا وبريطانيا لكن مع الأسف لاتستعمل إلا في المعارض والإستعراضات العسكرية وترهيب الجيران ووووو..الحكاية ومافيها أنه سلاح برصاص أبيض
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 1:13 م
الله ينصرهم يارب آمين واالهم ثبت أقدامهم وسدد ضرباتهم في قلب أعدائهم يارب آمين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 1:29 م
الصلاة والسلام عليك ياسيدي يارسول الله ألف صلاة وسلام عليك حق قدركم ومقداركم العظيم .اللهم أنصر إخواننا في لبنان وفلسطين والعراق وسائر بلاد الإسلام والمسلمين أمين امين أمين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 1:30 م
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله .
بدأت الدبلوماسية السعودية ؟
بالأمس أشرت إلى خطورة خلط الأوراق من قبل العباقرة العرب العملاء لإمريكا وقلت بالحرف الواحد:
بقي شيئ خطير تختم به الأنظمة العربية سياسة الإنبطاح هي أن تسوي مركز القائد المفدى حسن نصر الله بمركز القائد السني الخائن أسامة بن لادن السعودي المنشأ والفتوى , لأن البون شاسع بين نصر الله وبن لادن .فأحذروا يا إخواني أن نقع في هذا المستنقع الخبيث لمكر اليهود وأمريكاَ.
واليوم يتحقق ذلك التخطيط المحكم من قبل صالونات السياسة العربية الصهيونية ,
ومع ظهور شريط الظواهري للعيان , يتضح لنا الذكاء العربي في النيل من حركات المقاومة في لبنان وفلسطين , وكأنهم لم يكتفوا ببيع ضمائرهم ومصادرة الفكر الحر والقلم الصادق وآمال الأمة في تحقيق العيش في جو من العزة و الكرامة بجوار هذا السرطان الصهيوني الذي زرع في قلب الأرض العربية , كذلك محاصرة المقاومة , وذلك بمباركة عربية بمنع وصول المال للمقاومة في فلسطين , ثم تحريض الأمة ضد مقاومة لبنان بتهمتها بالكفر لأنها حركة شيعية ذات توجه فارسي .
واليوم إخواننا يحركون آلة القاعدة لإعطاء المبرر على أن القاعدة لها علاقة بالمقاومة اللبنانية الفلسطينية , وهذه اللعبة القذرة من القاعدة هي هدية للصهاينة كي تكمل التصفية الكاملة للمقاومة , إن هذه الكلمات ليست خرافات بل هي الحقيقة , فالقاعدة السنية التي خربت الأرض ولم تقم بكفاح حقيقي , تغار اليوم من انتصارات المقاومة والتأييد الشعبي المطلق لها , لأنها بكل بساطة مقاومة حقيقية من قبل سكان أهل الأرض وليست من العرب السنة الرحل عبر القارات .
بكل أسف هي اللعبة القذرة للسياسة فلم نكن أننا سيصل الذهاء العربي , إلى هذه العبقرية في جلد الذات , لقد وفقت السياسات المندسة من قبل مخابر الاستخبارات العربية الصهيونية , فلم يعد سراً أن هناك خلايا أمنية تتشاور وتتخابر من أجل إجهاض كل مقاومة أو حركة تجديد في الوطن العربي , فهي في جهاد مرير من أجل أمن وسلامة السلطان العربي الأمريكي الغربي .
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 1:42 م
الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم راهنوا على ما تشاؤون ؟ في البداية علينا إخواني أخواتي أن نتعلم من كبواتنا ونتعلم من تجاربنا ونكسب المعارف , هذه أربعة عشرة يوم هي عمر الحرب الضروس ضد الأمة , ولا نزال نصر على أن حزب الله هو السبب في ما يحدث , من غير أن أسمع للسيد نصر الله الذي قال لنا أن بني صهيون يحضرون لغزو لبنان منذ أبد بعيد لتدمير حزب الله والقضاء عليه , قلت لا يحتاج عاقل أن يبرهن له السيد نصر الله على ما يحدث , لأن كل من تسأله هل من المعقول أن تدمر لبنان المسلمة بكاملها وتصبح بجرة قلم صهيوني ركام وحطام ثم يقول الوطنيون والإسلاميون والمتفيقهون والخائنون يقولون أن حزب الله هو الذي سبب في الدمار , يا إخواني أفيقوا من سباتكم اللعبة القذرة أصبحت واضحة من غير تضليل وبعيداً عن مساندة حزب الله . أيعقل أن تدمر المقاومة في لبنان وفلسطين ثم يقال لنا هذه العملية جاءت من محض الصدفة , أيعقل أن يخطط بني صهيون لإزالة المقاومة من غير الإستعانة بضمير الدول العربية الإسلامية , أيعقل أن تقوم دولة اسراطين بني صهيون بإزالة المقاومة من غير الإستعانة بمخططات طويلة الأمد كل شيئ جاهز من قبل أربعة عشرة قرن . لا نقول هذه الكلمات من منطلق علم الغيب لكن من منطلق تتابع الأحداث , ليفهمنا الإخوة الذين يعارضون المقاومة لماذا نرحب بالقاعدة في محاربتها في أفغانستان بإسم الدين ولماذا للجماعات السلفية الإرهابية بقتل الأبرياء في الجزائر ومصر والأردن وتونس والمغرب و…….و……. ثم لا نقبل اليوم بالمقاومة لأنها حركة شيعية لأنها حركة تابعة إيديولوجياً لإيران الفارسية أين كانت حساباتكم أيها العباقرة العرب من دفعكم فواتير الحرب للعراق لضرب إيران , أين إسلامكم يا فقهاء البلاط من قتل الألاف من إخواننا الشيعة والأكراد في عهد صدام البعث ؟ أين إسلامنا وعروبتنا من قتل الأبرياء في الوطن العربي بحجة معارضة النظام ؟ كفانا من هذه العنجهية ومن سياسة الكيل بمكيالين , ليس اليوم هو اليوم المناسب للقضاء على المقاومة , قد قلناها وقالها المفكرين من قبلنا وحتى العلماء المنصفين يقولون أن حركات المقاومة في لبنان وفلسطين تعتبر نماذج رائدة في الكفاح , لذلك كل الأنظمة العربية المنبطحة لا تريد أن تنجح هذه التجربة . أيتها الأنظمة البائعة لدينها وشرفها , لا يهمنا وأدكم للمقاومة , لا يهمنا بيعكم لضميركم , فلن تغيروا مجريات الأحداث , لأنكم لا تصنعون الحدث بل أنتم لعبة في يد الأمريكان من غير شك . نعم هناك الكثير من النماذج الراقية في الوطن العربي في قضية التنمية والحداثة في المجال الداخلي , نعم هناك تقدم ملحوظ في مستوى المرافق ومستوى الرفاهية , لكن لا تغرنا القنوات الفضائية وما تنقلها من صور جميلة , ففي الخليج لا يزال الكثير من إخواننا يعانون الاضطهاد والفقر أما إذا جئنا لدول المغرب العربي وما جاورها من مصر والأردن والعراق فحالهم يرثى له وهم لايحسدون على الفقر والجهل المطبق الذي تعاني منه نسبة معتبرة من الشعوب , نعم هناك مجهودات معتبرة في رد كرامة المواطن لكن ليست بنفس الوتيرة التي تسير عليها المجهوداث المبذولة من أجل الثراء الفاحش للحكام ومن يدور في فلكهم ؟ كل المجهودات المبذولة من قبل الحكام العرب في النطاق الداخلي هم مشكورون عليها ما داموا يطعمونا من أموالهم الخاصة , لكن أن يبرهن لي فيلسوف أن ممارستهم الخارجية تتم على أسس من الضمير فذاك ما لا يستطيع أحد أن يفهمنا إياه , وآخر ضمير يباع في السوق الخارجية هي جلسات الخمر التي تجمع الدبلوماسيون العرب في الصالونات الأممية بكل أسف ومن غير شماتة . يستطيع الإخوة العرب أن يقوموا بعمليات تجميلية في قضية بيع الضمير الأخيرة , بتنظيم حملات لجمع التبرعات لإعادة بناء ما دمرته الآلة الصهيونية , فلو كانت لنا دبلوماسية فائقة القوة والشدة لطالبوا دولة بني صهيون بدفع التعويضات لما حطموا من منشآت مدنية لا وألف لا لا يقدرون لأنهم ما زالت هناك فاتورة سيدفعونها نقداً حاضراً لدولة بني صهيون لذلك يعمدون للشعب لجمع التبرعات . ثم لماذا لم يتحركوا بهذه الصلابة عندما كانت تحطم غزة ولم يستطع أي حاكم عربي من تقديم المال للسلطة ولا للحكومة أما اليوم فبعد أن باعوا ضمائرهم سمح لهم أسيادهم بتقديم بعض المال الذي لا يفيد في بناء شيئ لأنه لم تعد هناك قطعة أرض تبني فيها بناية كلها جدارات عازلة ودبابات وعوازل . ثم لماذا لا يتكلم أي دبلوماسي ما الفائدة من إقامة قوات أممية داخل الأرض اللبنانية في حيث الذي يخاف حزب الله هم الصهاينة فلتذهب هذه القوات للأراضي الفلسطينية لحماية بني صهيون لماذا تجسيد الأمر الواقع من عندهم , وليس لنا الحق في تجسيد سياسة الأمر الواقع بإسترجاع أراضينا المغتصبة بمصادقة القرارات الأممية , دع عنكم إخواني هذه السياسة لجلد الذات فهذه سياسة النعامة . بقي شيئ خطير تختم به الأنظمة العربية سياسة الإنبطاح هي أن تسوي مركز القائد المفدى حسن نصر الله بمركز القائد السني الخائن أسامة بن لادن السعودي المنشأ والفتوى , لأن البون شاسع بين نصر الله وبن لادن .فأحذروا يا إخواني أن نقع في هذا المستنقع الخبيث لمكر اليهود وأمريكاَ. لن يستطيع أحد أن يفهمنا تكالب العرب والغرب كلهم ضد حزب الله حتى يرث الله الأرض ومن عليها , والمهم في كل هذا أن حزب الله قد أرخ تاريخه وهو حي وسنذكره وهو ميت في الأوراق أما في قلوبنا سيبقى حزب الله في كل إحساس في كل صلاة في كل كلمة في كل حركة . للذين يراهنون على خسارة حزب الله لست بخبير في التاريخ لم نسمع أن رسول الله أو الله تعالى قد شتم أو وبخ صحابته الكرام في غزوة أحد لما خالفوا أوامره فتلقوا هزيمة من قبل يهود الخيبر ….. أتراه التاريخ يعيد نفسه فاليهود هم نفسهم لكن حزب الله لم نجد له منزلة سوى منزلة الشهداء الكرام في غزوة أحد الكبرى . يبقى الذين يزمرون ويصيحون بأن الشيعة في العراق يقتلون إخواننا السنة فأقول لهم نعم هناك فتن كظلام الليل الكالح , لكن يوم يشرح الله الصدور يتساوى السني بالشيعي ولكل حدث حديث ولكل مقام مقال , لنراجع صفحات التاريخ لنجد سجلات سوداء عن حركات إبادة جماعية في حق الشيعة عبرالعصور أبطالها إخواننا السنة , وهناك أمور أدهى وأمر من القتل يقوم بها أهلنا من أتباع السنة لو نكشفها في مقامات الأنترنت ستنفجر المجرة العنكبوتية من الخزي والعار . في ختام كل هذا يبقى رضى الله هو الأمل الوحيد وتبقى الجنة هي الغاية أما الوسيلة فهي إتباع الدين بإعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله . أما إخواننا المسيحيين فنرجوا منهم أن ينضموا إلى قوى الخير وقوى الأحرار فأمن المسلمين هو أمن المسيح . نبقى نصلي وندعوا من أجل نصرة الإسلام وانتصار المقاومة في لبنان وفلسطين .
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 2:02 م
الله أكبر
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 3:17 م
كل المؤشرات تقول ان المقاومة ستخرج مرفوعة الراس مادامت بعيدة عن كيد النظمة العميلة التي أجهضت النصر العربي في الحروب التاريخية منذ بدايته
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 3:31 م
الإخوة شكرا على هذه الروح العالية الداعمة لخط المقاومة الناقمة على الخنوع الرسمي والمتفائلة بالنصر الذي سيحررنا من عقدة الخوف التي ظلت تسكننا بفعل الهزائم التاريخية التي تلاحقنا منذ 1948 إلى يونا هذا
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 3:32 م
الجميع يشد على يد المقومة في لبنان من محيط دولنا العربية إلى خليجها
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:10 م
الجميع يشد على يد المقومة في لبنان من محيط دولنا العربية إلى خليجها
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:13 م
الحرب الدائرة قضية مصيرية وهي خط الفصل بين النصر الدائم والهزيمة الدائمة
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:14 م
النصر الدائم إن شاء الله
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:17 م
النصر قادم بلا شك إن عاجلا أو آجلا وهوفجر جديد في أفق الأمة جمعاء ستصمد المقاومة وسنفتخر بالنصر القادم من يد الأبطال الذين لايخافون ولايخشون الموت في ساحة الوغى
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:20 م
المقاومة تنفذ وعدها الصادق الوعد الذي سيغير كل شيئ في السياسة وعلى الأرض وعد نريده نصرا من عند الله يدحر به جيش الإحتلال وقوى الإستعمار والشر عن بلادنا الحبيبة في فلسطين ولبنان وغيرها رغم انف العملاء والخونة الذين إنبهروا بشعارات السلام المزيف مع إسرائيل طيلة العشرية الماضية لفترة التسعينات
الكرامة والشرف للمقاومة العربية الإسلامية في لبنان والعراق روفلسطين ومادون ذلك تخاذل .نحن العرب لم يبق لنا ماندافع به ولنا الكثير مما ندافع عنه فلا سبيل غلا بالعودة غلى صور البطولات والدفاع عن كرامتنا وشرفنا كل واحد منا من موقعه فالرجال في مواقع الجهاد ينتظرون دعمنا ليس بالعدد ولكن بجهاد النفس أيضا نبدأه بالمقاطعة مقاطعة المنتوجات المريكية مما يستهلك ويلبس ،ـنقاطع السياحة في بلدانهم نقاطع منتوجاتهم وأمريكا لم تعد تخفي دعمها الكامل لإسرائيل علنا بل تدعمها بالصواريخ الذكية لقتل أبنائنا واخوتنا في لبنان وفلسطين فكيف لانقاطعها ونقاطع شركاتها السياحية والطيران ومنتوجاتها في الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:27 م
الله ينصر صوت المقاومة يارب
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:28 م
المقاومة الحل الوحيد
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:32 م
إتضحت الرؤية وتأكد أن الإيمان بالقضية وبالنصر هو القوة الكبرى التي تمنح النصر
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:32 م
إتضحت الرؤية وتأكد أن الإيمان بالقضية وبالنصر هو القوة الكبرى التي تمنح النصر
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:36 م
صح
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 9:03 م
ش شاطرين غير في الحكي والحمد لله
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 9:34 م
ليه أنت في المعركة ؟؟
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 9:44 م
جنرالات إسرائيل إعترفوا بالهزيمة النكراء برا في بنت جبيل ومارون الراس واعترفوا بشراسة القتال مع عناصر حزب الله نصرهم الله في جهادهم ضد الغزاة وهذا شرف الأمة وشرف الإسلام والمسلمين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 9:47 م
إنا لله وإنا إليه راجعون ياحكامنا ويامن تدعون ولاية امور الإسلام والمسلمين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:20 م
بسم الله الرحمن الرحيم أخي لتعرف بعض خلفيات مايحدث طالع ماكتبه الأستاذ سميح خلف حول إستراتيجية المواجهة
تغيب الثوابت العربية عن الواجهة السياسية والدبلوماسية والمرافقة للتصعيد الإسرائيلي على الساحة اللبنانية والفلسطينية ،ولقد حاولت الدبلوماسية الإسرائيلية أن تستبق أي تحرك سياسي عربي يطرح نظرة سياسية شمولية للصراع ، تلك النظرة التي تقوم أسسها على تطبيق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية الخاصة بالصراع والتي تستند إلى تنفيذ انسحاب من أراضي الضفة الغربية وغزة والانسحاب من الأراضي العربية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
إسرائيل وبالتصعيد العسكري الذي يوازي حرب إقليمية وضعت أجندتها السياسية البديلة لما يمكن أن يطرح عربيا وبذلك انتقل الموقف العربي السياسي من المطالبة بشمولية الحل لتستطيع أمريكا وإسرائيل نقله إلى محور أخر ومحطة أخرى وهي خطورة النفوذ الإيراني والمحور الإيراني على الشرق العربي وبالتحديد دول الخليج ، وبذلك استطاعت إسرائيل أن تأخذ تأييد شبه عربي لتصفية هذا المحور وبالتالي تم جر الموقف العربي إلى حظيرة المطلب الإسرائيلي بتصفية حزب الله وحماس أي بالمعنى الأصح سحب سلاح البندقية المقاومة وتحت محدودية الطرح السياسي الذي انحصر في إطلاق سراح الجنود الأسرى الإسرائيليين عند حزب الله وحماس وبالتالي لم يرتقي الموقف العربي ولو بالحد الأدنى إلى المطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
لقد أصبح ميدانيا وإقليميا ودوليا هو الموقف الإسرائيلي المسيطر سياسيا على الواقع السياسي العربي وهذا هو خطورة المواجهة القائمة.
في حين أن حزب الله وسوريا بالتحديد وإيران لم تكشف أوراقها السياسية الصحيحة من هذه العملية على الصعيد السياسي واكتفت بالمطالبة بتبادل الأسرى أي أن هذا الحلف أيضا لم يستغل ظروف المواجهة سياسيا وأصبح أيضا أسير المنطق الإسرائيلي الذي ينحصر تصعيده العسكري في تقزيم المطلب السياسي للمشكلة برمتها وهي في حدود منظور الأسرى أيضا وهذا يتناقض مع تصعيد الحملة العسكرية الإسرائيلية التي توازي تصعيد إستراتيجي يوازي الحرب الإقليمية بما استخدمته إسرائيل من أدواته العسكرية في كل من لبنان وغزة .
إسرائيل استراتيجيا تعتمد على ميكانزم العمل الذي اعتمدت عليه من اجتياح 82 سياسيا ضد منظمة التحرير الفلسطينية وباختلاف بسيط في التكتيك العسكري الذي يعتمد على عامل الزمن والذي أدى إلى إخراج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وعزلها عن مؤيديها في الساحة اللبنانية وانتقال القوى المؤيدة إلى قوة مطالبة بخروج منظمة التحرير من الساحة والوجه السياسي للقضية كان هو إنهاء التواجد العسكري والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية عن حدود المواجهة مع إسرائيل هذا الخروج الذي رافقه مظلة دولية من بعض الوعود لمنظمة التحرير الفلسطينية حول انجاز سياسي يمكن أن يكون للقضية الفلسطينية منفصلا عن القضية العربية في الصراع أي تحت جوهر صراع فلسطيني إسرائيلي تلك الوعود التي أتت بؤسلو والتي أثبتت الأيام عقم انجازها في تحقيق مطلب وطني فلسطيني ورجوع القضية الفلسطينية إلى المربع الأول ووقوعها أسيره بين التوجه الإسرائيلي والعجز العربي بل الانسياق العربي .
فمطلب إسرائيل هو عزل حزب الله وقوته إلى ما وراء الليطاني و إحلال قوات لبنانية لتكون هي جدار الحماية للحدود والمستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين ونزع سلاح حزب الله واحتوائه سياسيا أو تذويب إستراتيجيته وتحويلها إلى إستراتيجية تدخل في منظور الصراع الطائفي السياسي لمنظومة السلطة والحكم في لبنان تلك الطائفة الشيعية التي كان يقال عنها في الماضي ( فئة المستضعفين) أي العودة يتلك الطائفة إلى أساسيات التركيب الطائفي في الساحة اللبنانية .
اختلاف بسيط بين التوجه الإسرائيلي في عام 82 والتوجه الإسرائيلي في عام 2006 للخطة العسكرية الإسرائيلية التي بدأها شارون باجتياح لبنان وها هو أولمرت يعتمد على نفس إستراتيجية الخطة العسكرية الإسرائيلية ذاتها .
وسؤال قائم نعم أن حزب الله قصف شمال فلسطين ونعم أنه أثبت أن له ذراع طائلة أكبر من قوة منظمة التحرير الفلسطينية في السابق ولكن هل سيبقى حزب الله أسير في مطلبه السياسي للمنظور الإسرائيلي في حين أن إسرائيل دخلت إلى مواقع سياسية جديدة في الصراع وهل سوريا تنتظر مع عجلة الزمن لتطور موقفها السياسي أم ستبقى تنتظر كما حدث عام 82 إلى أن ينسحب البساط من تحت قدميها .
أسئلة مطلوب الإجابة عليها في خلال الأيام القليلة القادمة وإلا أصبحت سوريا ونظامها وقضية الجولان في مهب الريح ، أما على الصعيد الفلسطيني فأصبحت قضية حماس وتواجدها في السلطة الفلسطينية ووجودها السياسي مرهونا عمليا بما سيحققه حلف المقاومة والمناهضة للمخطط الأمريكي الصهيوني في المنطقة بما سيحققه هذا الحلف سياسيا في المعركة القائمة الآن بين حزب الله وإسرائيل .
وفي النهاية مرة أخرى هل سيبقى الموقف السياسي لحزب الله وسوريا مرهون بمنظور الأسيرين وهنا تكمن المشكلة.
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:29 م
شكرا لك الخ قاسم على هذه الإفادة التي تثري التعليق والمدونة حول هذا الموضوع الحساس الذي يثير إنتباه ويشد أنظار العالم باسره
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:32 م
نصر الله و حزب الله قد إنتصلاوا منذ القيام بأسر الجنديين الإسرائيلين لأن الشهادة نصر و الفوز بالحرب نصر، أما أمر الشيعة و السنـة و… الذي يحـاو بعض عملاء أمريكا و إسرائيل زرعه داخل المجتمعات المسلمة ما هو إلا وسيلـة لتفريق المسلمين ، وهذا ما سيُسهل على العدو القضاء عليهم واحدا تلو الآخر ، خاصة و أن توحدهم سيُخلط حسابات العدو و يجعله يغادر المنطقة دون قيد أو شرط، أما و نحـن متفرقون فتأكدوا بأن العدو سيلتهمنا واحدا واحد، و سنُجبر على العيش أذلاء أو نموت شهداء ، و حسب رايي فإن الثاني هو الأفضل لننسى أمر الشيعة و السنة و… و لنوحد صفوفنا و نساند حزب الله و الشعب اللبناني و هنا أريد أن اشير إلى إمتناني الشدد لدولتين مسلمتين هما إيران و سوريا لأنهما وقفا مع المقـاومـة منذ البدايـة وشكرا
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:34 م
فلسطين ثم أفغنستان ثم العراق فلبنان ثم ماذا إنهضوا يا
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:43 م
العزة للمقاومة والشهداء والخذلان والعار للمتخلفين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:44 م
العزة للمقاومة والشهداء والخذلان والعار للمتخلفين
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:47 م
إقرأو ا ماذا قال كلب إسرائيل الدحلان عن الإنتفاضة في حوار له مع مجلة المشاهد السياسي..أمثال هؤلاء هم من ألحقوا بنا العار
أنت تعترف أن القضبة تراجعت أو بدأت بالتراجع في عهد فتح ومنظمة التحرير وليس في عهد حماس؟
< التراجع ليس بسبب أبي عمار أو أبي مازن أو فتح أو المنظّمة، وإنما بسبب الانتفاضة التي أضرّت بالعمل السياسي. الانتفاضة هي التي تسبّبت في ذلك، لأن الذي كان يقرّر هم الشباب الذين كانوا في الميدان وليس القيادة السياسية. لم يبق للقيادة السياسية دور حقيقي وجدّي، ولم تُجدِ نفعاً أي من قرارات أو محاولات وقف إطلاق النار، لأنها كانت تخترق وتعرقل من قبل شباب كانوا يرون أنهم هم وحدهم أصحاب القرار، وأنهم وحدهم على حق، وبالتالي فقدت القيادة قدرتها على إعادة ترتيب وتسيير الأمور والسيطرة عليها.
لكن قرار هؤلاء الشباب هل كان داخلياً أم خارجياً، ووفق أي فلسفة أو منظور استراتيجي؟ بصراحة من الذي كان يسيّرهم؟
< شباب فتح كان قرارهم داخلياً هذا أكيد.. وكان قراراً مرتبطاً بحجم البطش الإسرائيلي، أي أنها عواطف أكثر منها رؤى سياسية. لكن حماس كان قرارها بين الداخل والخارج، وهي ارتباطات مرّت بها المنظّمة في البداية، لكن حماس استمرت بها. لذلك، كنا على الدوام عندما ندخل في برنامج عمل سياسي، تتدخّل الفصائل وتحديداً حركة حماس، لتمنع بالقوة تنفيذ رؤية سياسية معيّنة.
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:54 م
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:55 م
أمثال دحلان موجودين في لبنان أيضا ويقفوا ضد سلاح المقاومة
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:56 م
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 11:42 م
إنتصار أبطال المقاومة اإسلامية الشريفة في الجنوب في بنت جبيل كان مثالا رائعا في الصمود الذي لن تكسره ىلة الحرب اإسرائيلية المهزوزة المشاعر .نصر الله الكمقاومة وسماحة السيد نصر الله
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 11:48 م
النصر لنا إن شاء الله
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 11:56 م
النصر لنا إن شاء الله
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 12:00 ص
sdالأنظمة تطبق سياسة الهروب نحو كل الإتجاهات من الشرق إلى الغرب ومن الأمام إلى الوراء لكن المقاومة قدرها المواجهة وستنتصر عل العدو الصهيوني
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 2:02 ص
طز
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 6:32 ص
who will bring back the 600 lebanese casualties? will hizboallah rebuild alll that has been destroyed and damaged. or will lebanon suffer this fate every 5-10 years and get re-built all over again.what about the people who have been stranded? who will help, is it hizboallah i ask again? killing 13 soliders isn’t impressive and i don’t know what you’re cheering for. the destruction of lebanon reminds me of the destruction of London in 1941. the only difference they were prepared and the women and children and even men found shelter underground.it seems movements like hizboallah and even Hamas like to engage in unilateral fights even if it means the destruction of the whole country. the’re trying to make a name for themselves at the expense of innocent people and children
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 7:06 ص
يا ابني ما تتكلم عربي هو اتت مش منا ولا ايه
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 7:11 ص
قلي انت بتكتب لمين لبلير ولا مؤاخذة
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 7:42 ص
عربي ولاإنكليزي المهم مقاومة ونصر
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:06 ص
لبيك يا مقاومة فداك قلبي وروحي
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:28 ص
كل يوم يمر على إسرائيل إلا وكان أسودا المقاومة صامدة إلى النهاية والعزة للشهداء
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 9:33 ص
إقرأو ا ماذا قال كلب إسرائيل الدحلان عن الإنتفاضة في حوار له مع مجلة المشاهد السياسي..أمثال هؤلاء هم من ألحقوا بنا العار أنت تعترف أن القضبة تراجعت أو بدأت بالتراجع في عهد فتح ومنظمة التحرير وليس في عهد حماس؟ < التراجع ليس بسبب أبي عمار أو أبي مازن أو فتح أو المنظّمة، وإنما بسبب الانتفاضة التي أضرّت بالعمل السياسي. الانتفاضة هي التي تسبّبت في ذلك، لأن الذي كان يقرّر هم الشباب الذين كانوا في الميدان وليس القيادة السياسية. لم يبق للقيادة السياسية دور حقيقي وجدّي، ولم تُجدِ نفعاً أي من قرارات أو محاولات وقف إطلاق النار، لأنها كانت تخترق وتعرقل من قبل شباب كانوا يرون أنهم هم وحدهم أصحاب القرار، وأنهم وحدهم على حق، وبالتالي فقدت القيادة قدرتها على إعادة ترتيب وتسيير الأمور والسيطرة عليها. لكن قرار هؤلاء الشباب هل كان داخلياً أم خارجياً، ووفق أي فلسفة أو منظور استراتيجي؟ بصراحة من الذي كان يسيّرهم؟ < شباب فتح كان قرارهم داخلياً هذا أكيد.. وكان قراراً مرتبطاً بحجم البطش الإسرائيلي، أي أنها عواطف أكثر منها رؤى سياسية. لكن حماس كان قرارها بين الداخل والخارج، وهي ارتباطات مرّت بها المنظّمة في البداية، لكن حماس استمرت بها. لذلك، كنا على الدوام عندما ندخل في برنامج عمل سياسي، تتدخّل الفصائل وتحديداً حركة حماس، لتمنع بالقوة تنفيذ رؤية سياسية معيّنة.
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 9:33 ص
إقرأو ا ماذا قال كلب إسرائيل الدحلان عن الإنتفاضة في حوار له مع مجلة المشاهد السياسي..أمثال هؤلاء هم من ألحقوا بنا العار أنت تعترف أن القضبة تراجعت أو بدأت بالتراجع في عهد فتح ومنظمة التحرير وليس في عهد حماس؟ < التراجع ليس بسبب أبي عمار أو أبي مازن أو فتح أو المنظّمة، وإنما بسبب الانتفاضة التي أضرّت بالعمل السياسي. الانتفاضة هي التي تسبّبت في ذلك، لأن الذي كان يقرّر هم الشباب الذين كانوا في الميدان وليس القيادة السياسية. لم يبق للقيادة السياسية دور حقيقي وجدّي، ولم تُجدِ نفعاً أي من قرارات أو محاولات وقف إطلاق النار، لأنها كانت تخترق وتعرقل من قبل شباب كانوا يرون أنهم هم وحدهم أصحاب القرار، وأنهم وحدهم على حق، وبالتالي فقدت القيادة قدرتها على إعادة ترتيب وتسيير الأمور والسيطرة عليها. لكن قرار هؤلاء الشباب هل كان داخلياً أم خارجياً، ووفق أي فلسفة أو منظور استراتيجي؟ بصراحة من الذي كان يسيّرهم؟ < شباب فتح كان قرارهم داخلياً هذا أكيد.. وكان قراراً مرتبطاً بحجم البطش الإسرائيلي، أي أنها عواطف أكثر منها رؤى سياسية. لكن حماس كان قرارها بين الداخل والخارج، وهي ارتباطات مرّت بها المنظّمة في البداية، لكن حماس استمرت بها. لذلك، كنا على الدوام عندما ندخل في برنامج عمل سياسي، تتدخّل الفصائل وتحديداً حركة حماس، لتمنع بالقوة تنفيذ رؤية سياسية معيّنة.
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 9:39 ص
الله يستر
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 12:12 م
تعيش المقاومة ويسقط الخونة
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 12:29 م
تحية لكل بنات جبيل
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 2:52 م
مشكور على الموضوع يااستاذ سواء كانت القمة في روما ولا في اي دولة عربية النتيجة واحدة هي الخيبة وما يرفع راسنا الا المقاومة .المقاومة حتى النصر ان شاء الله.
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 4:32 م
الله اكبر الله اكبر
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:00 م
الله اكبر
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:01 م
الله اكبر
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:01 م
الله اكبر
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:02 م
ةةلاىلارلالبي
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:04 م
النصر للمسلمين
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:04 م
حسبى الله ونعم الوكيل ومنهم حسنى مبارك وملك السعودية لانهم هم السبب فى الذلة والعار اللى احنا فيه وانشاء الله النصر لحزب الله
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:12 م
سنكون في الطليعة وليمت الحاقدون
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:42 م
إقرأو ا ماذا قال كلب إسرائيل الدحلان عن الإنتفاضة في حوار له مع مجلة المشاهد السياسي..أمثال هؤلاء هم من ألحقوا بنا العار أنت تعترف أن القضبة تراجعت أو بدأت بالتراجع في عهد فتح ومنظمة التحرير وليس في عهد حماس؟ < التراجع ليس بسبب أبي عمار أو أبي مازن أو فتح أو المنظّمة، وإنما بسبب الانتفاضة التي أضرّت بالعمل السياسي. الانتفاضة هي التي تسبّبت في ذلك، لأن الذي كان يقرّر هم الشباب الذين كانوا في الميدان وليس القيادة السياسية. لم يبق للقيادة السياسية دور حقيقي وجدّي، ولم تُجدِ نفعاً أي من قرارات أو محاولات وقف إطلاق النار، لأنها كانت تخترق وتعرقل من قبل شباب كانوا يرون أنهم هم وحدهم أصحاب القرار، وأنهم وحدهم على حق، وبالتالي فقدت القيادة قدرتها على إعادة ترتيب وتسيير الأمور والسيطرة عليها. لكن قرار هؤلاء الشباب هل كان داخلياً أم خارجياً، ووفق أي فلسفة أو منظور استراتيجي؟ بصراحة من الذي كان يسيّرهم؟ < شباب فتح كان قرارهم داخلياً هذا أكيد.. وكان قراراً مرتبطاً بحجم البطش الإسرائيلي، أي أنها عواطف أكثر منها رؤى سياسية. لكن حماس كان قرارها بين الداخل والخارج، وهي ارتباطات مرّت بها المنظّمة في البداية، لكن حماس استمرت بها. لذلك، كنا على الدوام عندما ندخل في برنامج عمل سياسي، تتدخّل الفصائل وتحديداً حركة حماس، لتمنع بالقوة تنفيذ رؤية سياسية معيّنة.
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:42 م
الله أكبر جاء الحق وزهق الباطل
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 8:47 م
امريكا ولندن بيقولوا سنمد اسرائيل بالقنابل علنيه واحنا المسلمون بتقول لا اغمر بشبابى انها حرب صلبيه انتبهوا ايا لمسلمون ولا تلهيكم الدنيا افتحوا باب الجها د للشباب لنصرة الاسلام اتى يوم على افغانستان واتى يوم على العراق والان لبنان وفلسطين بالله عليكم ماذا تنتظرون اليس عر عليكم ايها العرب الذهاب الى موتمر روما كم قاله الامين العام للامم العربية وفشل الموتمر بيد امريكا لانها تريد تدمير حزب الله حتى لايكون عقبه امامها يوم تقوم امريكيا والصلبيون بضرب سوريا وايران ماذا تنتظرو ايها العرب
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 9:12 م
امريكا ولندن بيقولوا سنمد اسرائيل بالقنابل علنيه واحنا المسلمون بتقول لا اغمر بشبابى انها حرب صلبيه انتبهوا ايا لمسلمون ولا تلهيكم الدنيا افتحوا باب الجها د للشباب لنصرة الاسلام اتى يوم على افغانستان واتى يوم على العراق والان لبنان وفلسطين بالله عليكم ماذا تنتظرون اليس عر عليكم ايها العرب الذهاب الى موتمر روما كم قاله الامين العام للامم العربية وفشل الموتمر بيد امريكا لانها تريد تدمير حزب الله حتى لايكون عقبه امامها يوم تقوم امريكيا والصلبيون بضرب سوريا وايران ماذا تنتظرو ايها العرب
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 9:57 م
مؤامرة تصفية السنة بالعراق
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 10:13 م
وماذا عن مؤامرة تصفية المقاومة في العالم الإسلامي ؟
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 12:03 ص
اللهم اعز المسلين بعزك
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 12:05 ص
اللهم اعز المسلمين بعزك وذل الكافرين يارب
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:21 ص
يارب امين
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:23 ص
ان من يزرع الشوك لايحصد العنب وهذا حال اسرائيل ومن والاها من الانذال
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:34 ص
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين وبعد
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ………….. هذا ما رأيناه وسنراه إنشاء الله في هذا الزمن زمن انتصار الدم على السيف زمن انتصار المستضعفين على المستكبرين زمن انتصار حزب الله على حزب الشيطان وكيف لا ونحن نرى ونشاهد من خلال الفضائيات كيف جنود العدو تندحر أمام ضربات المقاومة الباسلة ولي هنا كلمة صيرة لو أن حكام العرب قد اعتبروا وسيتعبرون إنشاء الله بأن الجيش الذي لا يقهر بفضل من الله قهر وذل أمام الاخوة المجاهدين والمخلصين فيا حكام العرب هبوا وانتفضوا واسمحوا لشعوبكم ان تقاوم الصهاينة والمعتدين لعل وعسى التاريخ يكتب ولو بكلمات صغيرة عن بعض قدمتموه للمقاومة وللمجاهدين وإلا لا تنالوا إلا الخزي والعار وفي الآخرة النار التي اعدت إليكم فافهموا إن كنتم مما تفهمون وبالمناسبة اسرائيل سيأتي يوماً وستزول من الوجود ونسأل الله تعالى أن يرينا ذلك في الوقت القريب
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:49 ص
يااخي انك تستنهض الموتى من القبور ولعل الموتى يستجيبون اما الانذال الذين باعو ا اراضينا وسلمونا لاعدائنا لاينهضون انهم كاصنام ابراهيم التي حطمها اما كبيرهم فبوش اللعين .
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 8:27 ص
الله أكبر حي على الجهاد
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 8:32 ص
الخزي والعار للخونة
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 8:34 ص
رفعت راسنا ياحزب الله يارب انصر مجاهدينا
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 2:44 م
روئ من شو خايفة اذا الحزب حامل اسم الله ماحدى يخاف والله ينصر المسلمين رارب قرلوا امين
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 10:56 م
إقرأو ا ماذا قال كلب إسرائيل الدحلان عن الإنتفاضة في حوار له مع مجلة المشاهد السياسي..أمثال هؤلاء هم من ألحقوا بنا العار أنت تعترف أن القضبة تراجعت أو بدأت بالتراجع في عهد فتح ومنظمة التحرير وليس في عهد حماس؟ < التراجع ليس بسبب أبي عمار أو أبي مازن أو فتح أو المنظّمة، وإنما بسبب الانتفاضة التي أضرّت بالعمل السياسي. الانتفاضة هي التي تسبّبت في ذلك، لأن الذي كان يقرّر هم الشباب الذين كانوا في الميدان وليس القيادة السياسية. لم يبق للقيادة السياسية دور حقيقي وجدّي، ولم تُجدِ نفعاً أي من قرارات أو محاولات وقف إطلاق النار، لأنها كانت تخترق وتعرقل من قبل شباب كانوا يرون أنهم هم وحدهم أصحاب القرار، وأنهم وحدهم على حق، وبالتالي فقدت القيادة قدرتها على إعادة ترتيب وتسيير الأمور والسيطرة عليها. لكن قرار هؤلاء الشباب هل كان داخلياً أم خارجياً، ووفق أي فلسفة أو منظور استراتيجي؟ بصراحة من الذي كان يسيّرهم؟ < شباب فتح كان قرارهم داخلياً هذا أكيد.. وكان قراراً مرتبطاً بحجم البطش الإسرائيلي، أي أنها عواطف أكثر منها رؤى سياسية. لكن حماس كان قرارها بين الداخل والخارج، وهي ارتباطات مرّت بها المنظّمة في البداية، لكن حماس استمرت بها. لذلك، كنا على الدوام عندما ندخل في برنامج عمل سياسي، تتدخّل الفصائل وتحديداً حركة حماس، لتمنع بالقوة تنفيذ رؤية سياسية معيّنة.
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 10:57 م
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 1:35 ص
شعارنا دائما ..هيهات منا الذله
والعزة للمسلمين …والذلة لإسرائل
ودولة اسرائيل ستزول حتما
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 6:34 ص
مافي كلام عاد يتقال قلها صلاح الدين الثاني ونطلب من الله ان ينصره الله معاك ياخليفة صلاح الدين من القلب والوجدان ندعو لك يانصرالله بنصر
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 6:38 ص
النصر آت آت آت انا شاء الله ومن يشك بهذا فهو خاطى ………………………
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 6:43 ص
النصر ات باذن الله واسطورة اسرائيل ستتحطم
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 8:37 ص
مبروك أخ سلام على هذا التحليل الرائع والشكر للزائرين والمعلقين؛ ارجو ان ينصرف التفكير الآن لكيفية الأشتراك المباشر وغير المباشر في دعم المقاومة
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 10:33 ص
سلمت اناملك.
نحن مع موعد جديد بالتاريخ هو ثقافة وفهم حزب الله.
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 12:46 م
أقول لكل الذين يشككون في رهان المقاومة أن منطق التاريخ واضح.. إن التحرير والاستقلال لا يأتي بالمفاوضات إطلاقا، لنتذكر كل الشعوب المستعمرة كيف نالت استقلالها. فلسطين ولبنان على الخصوص أدركت أن القيادات السياسية تائهة عن وعي وأن الانتظار طال.. حزب الله وحماس والجهاد والجبهة الشعبية وغيرها من التيارات أعيتها كلمة مفاوضات على لسان محمود عباس الذي لا حول له ولا قوة.. حتى الجندي الإسرائيلي يقول عنه تحريره أولا لأن أولمرت وعده بالإفراج عنه بعض المعتقلين.. ماقيمتهم وما… أما في الجانب اللبناني فالجميل والأروع هو هذا الانسجام الكبير بين الحكومة والبرلمان والمقاومة بعد المجازر التي ارتكبتها اسرائيل وهي تجر ذيول الهزيمة على الأرض.. المريض الآن هو الذي يتوهم أن اسرائيل يمكن أن تتفاوض.
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 8:12 م
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يوليو 31st, 2006 at 31 يوليو 2006 6:06 م
لبنان الخضراء خسرت نعم.. http://www.maktoobblog.com/youhiba?post=67610