. 

        

      

لاصوت ولاصورة من إسرائيل

كتبهابلاد تلمسان ، في 18 يوليو 2006 الساعة: 23:41 م

بدخول المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله أسبوعها الثاني قررت تل أبيب تطبيق مبدأ الرقابة العسكرية تحت غطاء المحافظة على أمن الإسرائليين بمنع تصوير المناطق القريبة من مرمى نيران حزب الله هذا الموقف يذكرنا بما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية عشية غزوها للعراق عندما منعت المصورين من نقل المعارك إلا بعد إذن الرقيب العسكري والحقيقة أن الحكومة الإسرائيلية لايهما من أمن سكان المستوطنات الشمالية إلا ماتعلق بالحفاظ على صورتها التي هزتها صواريخ حزب الله الذي أطلق 1500قذيفة منذ بداية المواجهة المفتوحة ومرة أخرى يسقط زيف الديموقراطية التي تسوقها إسرائيل مثلما تسقط الصورة الدعائية التي تقدمها الولايات المتحدة لأصدقائها العرب في الشرق الأوسط من منطلق أن إسرائيل هي النموذج الدموقراطي العريق والوحيد في المنطقة .وقد منعت الرقابة العسكرية نقل الصور من المناطق الشمالية بحجة أن ذلك قد يعرض مواطنيها إلى الخطر وكلنا يعلم أن مسألة المواقع لم تعد سرا مع تكنولوجيا الأنترنيت المتوفرة في كل أرجاء الدنيا لتحديد أي موقع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعلام واتصال | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “لاصوت ولاصورة من إسرائيل”

  1. الصوت والصورة هزيمة لإسرائيل

  2. انشاء الله النصر للعرب وحزب الله

  3. انشاء الله النصر للاسلام والمسلمين وهذه هزيمه للالة العسكرية الاسرائلية وتكنولوجيا الولايات المتحدة الامريكية الخبية

  4. الإعلام سلاح خطير وهزيمة إسرائيل في المعركة الإعلامية أكيدة

  5. النصر ات ات ات ات بإذن الله والاهم هي الوحدة العربية في وجه الظاغية الاسرائلية

    لا سنية ولا شيعية مقاومة اسلامية

  6. بدنا نحااااااارب ونخلص من المهزلة

  7. الساكت عن الحق شيطان اخرس …………وعد الله فى كتابه ووعد الله حق لعنه الله عليهم الى يوم الدين سيتفرقون ويتشدتون وليس لهم ولن يكون لهم ارضا و مكان اليهود الجبناء ان شاء الله ازلاءالى يوم الدين فهم جبناااااااء

  8. ana ashk fe alnaser maa wgoud al khwana

  9. ما جرى في غزة متوقع والقادم أعظم؛ فالمخطط الأميركي الإسرائيلي بتدمير حكومة الشعب الفلسطيني معلن، يبدأ بالحصار المالي ولا ينتهي به. وهي حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة وليست حكومة حماس. تماما كما يقال الحكومة الإسرائيلية لا حكومة كاديما. وقادة حماس ليس لديهم حسابات سرية ولا أبراج في دبي، والشعب انتخبهم لأنه يعلم مدى نبلهم ونزاهتهم. في وضع كهذا يفترض أن تكون الأجهزة الأمنية ساهرة على حماية الناس من إي اضطراب أو فلتان داخلي ومن أي اجتياح أو توغل إسرائيلي. الأجهزة الرئاسية الفتحاوية قادت على مرأى من كاميرات العالم الفلتان الأمني، وانفرد الشعب الفلسطيني بأجهزة أمنية تقود الاضطرابات الأمنية!

    السلام عليك .

    لقد صدقت فيما قلت وكتبت ونسأل الله العافية والسلامة لإخواننا اللهم ارفع عنهم الظلم والظلمة والمرتزقة يارب العالمين بحرمة رمضان وحرمة من دعاك فيها يا الله يا الله يا الله ارحم ضعفنا ولا تحرمنا لمسكنتنا واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة يا رب العالمين انصر اخواننا المرابطين في فلسطين ولبنان والعراق وسائر بلاد المسلمين يار ب العالمين آمين .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر