أول محاكمة للتدوين في الجزائر
كتبهابلاد تلمسان ، في 9 يونيو 2007 الساعة: 03:16 ص
المحاكمة
تنظر محكمة تلمسان صباح يوم الإثنين 11جوان"حزيران" 2007في أول قضية ضد مدون في الجزائر حيث سيتم النظر في القضية التي رفعها ضدي مدير الشؤون الدينية لولاية تلمسان عقب المقال الذي نشرته على مدونتي تحت عنوان السيستاني يظهر في تلمسان .

القضية رقم 03072/07 هي تلك الخاصة بي في ملفات محكمة تلمسان الإبتدائية حيث تمت إحالتها وفق المادة 296 مكرر من قانون العقوبات والمادة 298 مكرر من قانون العقوبات والتهمة هي القذف.
هذا وقرر الصحفيون والمراسلون الصحفيون حضور أطوار هذه المحاكمة التي تأسس فيها الأستاذ جرفاوي الطاهر المحامي المعروف بتلمسان وعضو النقابة الجهوية للمحامين .
البيان رقم واحد لنادي الصحافة لولاية تلمسان
حول الدعوة القضائية المرفوعة ضدي
دعا نادي الصحافة لولاية تلمسان كافة الصحفيين والمراسلين الصحفيين لحضور أطوار المحاكمة التي تجري يوم الإثنين وطالب بالمناسبة بضرورة النضال من أجل إلغاء المواد المجرمة للصحفيين والمدونين في الجزائر كما دعا إلى التضامن مع صاحب مدونة بلاد تلمسان باعتبار أن القضية المتابع فيها هي قضية رأي تطرق فيها إلى وجهة نظره بخصوص مسؤول في الشؤون الدينية لم يحترم مشاعر الصحفيين في أكثر من مناسبة وقد بلغني رئيس نادي الصحفيين أن الأسرة الإعلامية ستتخذ إجراءات تضامنية في الميدان حيث سيجتمع أعضاء النادي يوم الإثنين الحادي عشر جوان 2007
كلمة بشأن هذه القضية
ستكون هذه القضية أول محاكمة للتدوين في الجزائر وحلقة أخرى في مسلسل المطاردات التي يقودها بعض المسؤولين ضد الصحافة مستغلين القوانين التي تجرم الصحافة .إن قضيتي هي قضية رأي أبديت في المقال رأيي حول مسؤول يعتبر أن مؤهلاته فوق كل طعن وشبهة وأنه أقدس وأرفع من أن أكتب عنه أو أنتقده .
إنني أشكرالكثيرمن الأساتذة والأئمة ورجال الفكروالمسؤولين بولاية تلمسان الذين عبروا لي عن تضامنهم معي في هذه القضية من باب أن النقد هو جزء من مسار بناء حرية التعبير في بلادنا فمن غير المعقول أن نجد أنفسنا مطاردين في كل مناسبة نبدي فيها مواقفنا إتجاه طرف ما ونحن نرى كيف أن النقد والإنتقاد الساخر وصل غلى أقصى درجاته لشخصيات معروفة ومشهورة ومسؤولين وقادة دون أن يفسر على أنه إساءة أو إهانة أو قذف بل أن فتح الحوار والنقاش هو السبيل لتوضيح الرؤية أما عندنا فان بعض المسؤولين يرون في العدالة الوسيلة التي يضغطون بها على الصحافة من أجل الترهيب وليس من أجل رد حقوقهم وإنني على ثقة في ميزان ونزاهة العدالة بتلمسان برغم أن مدير الشؤون الدينية قال إنه يعرف معظم إطاراتها الذين درسوا عنده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجزائر | السمات:الجزائر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 4:04 ص
أخي بارودي سلام الله عليك
لا …لا….لا….لا….لا….لا…لا…لا…لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا….لا
كلنا معك بالقلب والدعاء , وسنتابع القضية عن كثب إن أمكن لنا ذلك
وإن كنا أنك ستتغلب على هذه المحنة بسلام لأننا نثق بعض الشيئ
في العدالة الجزائرية بعض الشيئ , ويبقى البعض الآخر قابل للمجازفة
لم ترتكب جرماً ولم ترتك إثماً , فلا تبالي أخي , أعانك الله على هوؤلاء
المتخلفين والمتسطحين والمتشدقين بمعرفتهم ومعارفهم لرجال العدالة
كلنما معك ولكننا نحس أنها ستكون تجربة مفيدة لك ولنا , لنلمس حقيقة
التدوين بالجزائر , فلا تهمل هذه النقطة وهل المدونين الجزائريين على نفس الوعي ؟؟
وأين هم من محاكمتك التاريخية في الجزائر
مودتي واعتزازي
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 4:11 ص
إنها قوانين جائرة ضد حرية التعبير فهل كان قـــذفـا ؟.وهل تتدخل الولايات المتـحـدة وتلوم الجزائر على قمع المدونين .فلماذا كل هذا الخوف من المدونين الذين أغروا حتى الصحافيين في دخول معترك التدون الذي قلب الطاولة و يبدو أنه أقلق السلطات العربية ،وجعلها تتململ مما يخوضون فيه من مواضيع ساخنة .لقد غيرت الشبكة العنكبوتية المعادلة .
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 4:28 ص
قلوبنا معك وقلوب جميع المدونين في العالم العربي.
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 6:32 م
اللهم إني اشكوا إليك ضعف قوتنا ،وقلة حيلتنا ،
وهواننا على الناس ، يا ارحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربنا ،
إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري .
إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، ولكن عافيتك أوسع
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 6:39 م
أخي العزيز عبد السلام إلى الأمام مرفوع الرأس كلنا معك … كلنا مع حريتنا التي هي حريتك … ضد مبدأ مثولك للمحاكمة لأن الأولى تقديم اللصوص والمجرمين والقتلة والسفاحين … تقديم المزورين والمتلاعبين بالقانون … تقديم تجار المبادئ والأخلاق … تقديم نهابي خيرات الأمة … على السيد مدير الشؤون الدينية أن لا يكون آمرا بالمنكر ناهيا عن المعروف … أن ينتفض لما يعتقد بأنه مساس بشخصه الكريم ولا ينتفض للحيف الذي يلحق بالمسلمين في كــل مكان - للفقر والبطالة وغياب الأمن الإجتماعي وووووو التي تنخر المجتمع الجزائري على رفاه الخزينة .. من حقه طبعا أن يرد على ما كتبه أخينا عبد السلام وأن يحتج على وصفه له بذلك الوصف ولكن ليس عليه أن ينحو هذا المنحى … لأن المسلم حسن الظن بإخوته ولا نخال عبد السلام إلا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر فإن أخطأ الإجتهاد فله أجر المجتهد ….
ثق أخي أننا كل مدوني الجزائر / إتحاد المدونين العرب / العرب معك .
مزيدا من العطاء والتألق … حسبك وحسبنا الله ونعم الوكيل .
أخوك .
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 7:09 م
شكرا لكم على هذه المشاعر الطيبة وعلى عبارات التضامن الأصيلة
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 1:42 ص
السلام عليكم
كلنا معك …نعم لحرية التعبير ……
أخوك رشيد من المغرب الشقيق
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 1:55 ص
السلام عليكم عبد سلام البارودي
نحن في جريدة “المدون ” الالكترونية نتضامن معك ومع قمع حرية التعبير ليس فقط في الجزائر بل في الوطن العربي
نود ان ناخد ادنك قبل نشر الخبر بالجريدة. نحن معك
شكرا….
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 12:45 ص
Tout mon soutien et toute ma solidarité face à cette épreuve.
Cordialement Astrubal
Blogueur Tunisien
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 7:24 م
Soutien totale à la liberté d’expression des journalistes et blogueurs algériens!
Basta les pressions sur des gens pacifiques et amoureux de l’interet de leurs concitoyens et pays.
Ne pas laisser faire la les menaces sur la liberté d’expression.
Salam wa Somode
http://hchicha.net
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:50 ص
salam
on est avec toi de tout coeur, c’est inadmissible que les stupides lois qui régissentla presse écrite viennent interférer avec la libre expression qu’offre l’internet
j’espère de tout coeur que tu en sortiras indemne avec un non lieu si malheureusement ça serai pas le cas, nous avons du soucis à nous faire, bon courage
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 3:56 ص
De tout cœur avec toi mon ami
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 4:37 م
le combat sera long et dur. nous vaincrons in sha allah comme nous l’avons toujours fait Tlemcen a produit des hommes qui ont combatu des puissances et des colonies par leur ideaux. Que serait ce un petit fonctionaires vereux,charlatands de surcroit illetres. continuez votre combat nous sommes avec vous pour le triomphe de la liberte d’expression. Quand a ces magistrats a la solde de la junte militaire ils seront eux aussi juges pour leur crime contre l’humanite .
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 9:28 م
أخ ع سلام
معك بالقلب والروح والدعاء
لم أكن اعلم أن الأمور قد تصل عندنا في الجزائر الى حد ملاحقة المدونين
يبدو ان السلطة تراقب كل شيئ وعلى استعداد لرفع من يقول كلاما لا يروق لها الى المحاكمة
اعتذر عن التأخير فقد علمت بالموضوع من عند عبد الحق
نتمنى لك السلامة
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 11:59 م
شكرا أحبتي على تضامنكم ووقوفكم إلى جانب حرية الكلمة …كلماتكم زادتني شجاعة وثباتا فالف شكر.
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 4:25 م
05 آلاف مدون جزائري ..
كتب أرسلان يقول:
يتداول حديث بين المدونين الجزائريين أن عددهم فاق الخمسة آلاف، و نحن هنا لسنا بصدد الحديث عن صحة الرقم من عدمه و لكن الذي يهم هو كم عدد المدونين الناشطين و المؤثرين، أو الذين يتواصلون مع بعضهم البعض، ربما لا يجاوز عددهم المائة،كما ان اغلب هؤلاء ليست لهم مدونات بمعنى الكلمة،و الكثير منها لا تعدو كونها مدونات لأجل التدوين لا غير و ليس لصاحبها هدف سوى أن تكون له مدونة لا أكثر ،و هذا هو التقليد الشائع بين اغلب المدونين عبر العالم.
وتفتقر المدونات الجزائرية لكثير من الاحترافية، نظرا لصغر تجربة التدوين ببلادنا مقارنة ببعض الدول العربية الرائدة في مجال التدوين كمصر و السعودية، كما أن الإختلاف واضحا و جليا بين تجربة التدوين باللغة العربية و الفرنسية، فالمدونات باللغة العربية تتفوق على نظيراتها بالفرنسية، فهذه الأخيرة لا يعدو اغلبها مدونات للدردشة و لعرض الصور الشخصية و المناسبات العائلية ،و على النقيض منها تنفرد المدونات المكتوبة باللغة العربية بخاصية الإبداع و التألق و الحضور الملفت، نظرا للمستوى التعليمي لأصحابها و تمكنهم من عدة وسائل تقنية و باحترافية كبرامج التصميم و التحديث المتواصل و إدراج الملفات السمعية و البصرية في مدوناتهم .
يعاني بعض المبتدئين في عالم التدوين بخصوصية بعض المواقع التي تستضيف تلك المدونات، فما ينفك المدون الجزائري من إنشاء مدونة جديدة حتى يبادر إلى إنشاء مدونة ثانية، بعد أن أصبح التنافس بارزا للعيان بين مواقع الإستظافة المجانية للمدونات، و لعل الشيء الملفت للانتباه و للتساؤل في نفس الوقت، هو العدد الكبير من الجزائريين الذين يشاركون و بجدية في كثير من المنتديات خاصة العربية منها، حيث لا يخلو أي منتدى عربي من التواجد الجزائري حتى أن كثير منهم أعضاء مشرفين و مراقبين نشطين.
إن تجربة التدوين الجزائرية و على حداثتها، هي ظاهرة صحية و في الاتجاه الصحيح، و لا تحتاج إلا قليلا من التنسيق بين المدونين و خلق فضاء للتواصل، و توحيد الرؤى و الجهـود لخلق حركة تدوين جزائرية واعدة و مسؤولة.
تعقيـــــــــــــــب
أعيب على الأخ أرسلان حول مقاله التدوين في الجزائر ذإذ يؤكد أن المدنون الجزائريون يفتقرون الى الإحترافية دون أن يلم بالمعطيات الكافية التي تجعل المدجون الجزائري يفتقر الى الإحترافية، و أوضح لألأخ الفاضل أرسلان أن المدونون الجزائريون لا يفتقرون الى الإحترافية بقدر ما يفتقرون الى إمكانيات العمل، و طرق الإتصال، فنسبة كبيرة منهم صحافيون و لا يمكلون وسائل عمل كافية مثل الحاسوب ، فكيف بربك أن يطور الصحفي من قدراته و يصل الى مستوى راق من الإحترافية سواء في مجال الإعلام أو التدوين..
و يكفي أن تجري جولة استطلاعية حول أجواء المكاتب الجهوية لوسائل الإعلام الجزائرية و سترى أن أغلبها تفتقر الى أجهزة الإعلام الآلي و بعضها لا تملك حتى جهاز فاكس، و أخرى لا تملك مقرات بالمرة ، وحاول أن تسال عن الراتب الشهري الذي يتلقاه الصحفي أو المراسل الصحفي ثم قارن الفارق بين المدون الجزائري و المدون الآخر أو حتى الصحفي..، كفانا استهتارا بالصحفي الجزائري أو المدون الجزائري و لا مجال لأن تقارنوننا بالدول الأخرى،هذه الأخيرة لا تعرف ما يسمى بالإحتكار الإعلامي و لا تحتقر اقلام صحفييها أو مدونيها..
احتراماتي لك سيدي
سبتمبر 22nd, 2009 at 22 سبتمبر 2009 4:23 م
[...] النص الأصلي : http://bilad-13.maktoobblog.com/359889/%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%8... أضف الى [...]