الجزائر/ كتب: ع.بارودي
سيحل غراب البيت الأبيض بالجزائر بعد أيام ونحن نعرف أن أي زيارة لوزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية إلا وكانت نتائجها تصب مباشرة أولا في خانة توسيع النفوذ الأمريكي على حساب العرب وثانيا تأمين حاجات إسرائيل المختلفة ومنها توحيد العداء العربي للإيران حتى يطمأن "قلب تل أبيب" .
رايس هي القفاز الحريري للولايات المتحدة الأمريكية وستعمل خلال جولتها المغاربية على جس نبض قادة المنطقة بشأن مشروع قاعدة أمريكية في شمال إفريقيا لتأجيج الحرب مع القاعدة "الصغرى" فمن سوء حظنا أن تتحالف على حياتنا ومستقبل أبنائنا قاعدة أمريكا وقاعدة ما يسمى بـ "بلاد المغرب الإسلامي" الذي سيتأمرك بفعل نباهة "صغار الظواهري".
رايس في كل جولاتها كانلفس الأمّارة بالسوء تبدأ زياراتها للبلاد العربية بالتصعيد الإعلامي وتنتهي بالدماء فادعوا الله أن يحفظنا من شر "قاعدة أمريكا" في الجزائر وغيرها من دول المغرب العربي.
لقد سالت دماء كثير في الجزائر خلال عشرية التسعينيات بفعل نزعة الزعامات الدينية والتطرف والغلو والتكفير ثم عادت مياه الجزائريين لتسيل بفعل نفس الغلو لكنه في هذه المرة كان محاكات جنونية لنتائج صناعة أمريكية قادمة من الشرق الأوسط والخليج العربي أنتجتها السياسة الرعناء في العراق وفي أفغانستان والقتل المباح للفلسطيين .
كتبها ع.بارودي في 03:39 مساءً ::





الاسم: ع.بارودي





جريدة غزّة