حتى لو اعتبر بعض المتندرين أن التأخر في دفع المنح التضامنية كان من باب إكرام الميت دفنه فقد كان واضحا أن تدخل المسئول الأول في البلاد كان أكثر من ضروري لتعجيل تلك الزيادات على تواضعها وإنقاذ فئة الموتى قاعدين من القعود موتا في الدنيا .
وزير التشغيل على قلة التشغيل في بلادنا لم يتأخر كثيرا بل وفي لمح البصر ثمن توجيهات الرئيس وترجمها بقرارات يدخل بعضها حيز التنفيذ بداية من الأسبوع المقبل
رئيس المجلس الشعبي الوطني لم يستريح لحالة الموتى- قاعدين ودعانا أن نموت واقفين حين اعتبر أن البلد على موعد مع استحقاقات سياسية ومؤسساتية تتطلب تجنيد الجميع على طريقة دوري دوري يالساعة وجري بالرقاس للحاج رابح درياسة .
أما رئيس الحكومة أحمد أويحي فأشهر الماغنوم في وجهه القاعدة التي لا نعرف إن كانت واقفة أم قاعدة على طريقة أوليما حين دعاها للاستسلام أو الموت قاعدة والسؤال هل تعتقدون أن دعوة هكذا ستجبر القاعدة على النهوض للاستسلام؟؟ إلا أن أويحي لم يتوقف في تهديده عند القاعدة بل أشرك الصحافة المتقاعدة مع القاعدة ودعاها للعودة إلى جادة الصواب بل قال أنها توفر قعدة إعلامية لبيانات القاعدة لذلك سيتم ترجمة إشارات أويحي للصحافة بعد عيد الفطر على شكل قرارات صارمة حسبما أكده لي أحد المناهضين لصحافة القاعدة يوم أمس وما على الصحافيين من طويلي اللسان إلا تسليم أقلامهم عند أقرب مفرزة للحرس البلدي والعودة إلى ديارهم سالمين .
الأهم في حكاية الموتى والقاعدين في بلاد كل شيء قاعد أن الغاشي من شرقه إلى غربه قاعد عن العمل في شهر الصيام باستثناء استهلاك الزلابية التي لم يحرمها الشيخ الفركوس المتهم بالقعود لتحليل الزلابية وهي الفتوى التي أغضبت أرباب الزيت والسكر مما جعل الفركوس يعلن على موقعه الشخصي أنه بريء من دم الزلابية ..
واللهم إني صائم غير قاعد ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: الشيخ الفركوس هو زعيم التيار السلفي في الجزائر.
الزلابية: حلويات رمضانية
كتبها ع.بارودي في 12:54 مساءً ::





الاسم: ع.بارودي





جريدة غزّة