تقوم وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بجولة على المغرب العربي من 4 الى 7 ايلول/سبتمبر تشمل على التوالي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب كما اعلن الثلاثاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك.
وقال ماكورماك ان رايس ستلتقي الزعيم الليبي معمر القذافي خلال زيارتها "التاريخية" حيث انها اول وزيرة خارجية اميركية تزور ليبيا منذ عام 1953.
ولم يوضح المتحدث المواعيد المحددة لكل زيارة في اطار هذه الجولة مكتفيا بالاشارة الى ان رايس ستبدأ جولتها بتوقف قصير في لشبونة حيث ستلتقي مسؤولين برتغاليين.
واوضح ماكورماك ان "رايس سعيدة بجولتها هذه ولا سيما بزيارتها لليبيا"، مذكرا بانه منذ التقى وزير الخارجية الاميركي جون جون فوستر دالاس الملك الليبي محمد ادريس السنوسي في العام 1953 "سار الانسان على القمر وظهرت الانترنت وسقط جدار برلين وتعاقب عشرة رؤساء على الولايات المتحدة".
وتابع "انها بالفعل زيارة هامة وتاريخية"، مشيرا الى انها "تفتح فصلا جديدا في العلاقات الثنائية الاميركية الليبية".
وذكر المتحدث بان واشنطن تريد ان تجعل من القذافي مثالا يحتذى بالنسبة الى ايران وكوريا الشمالية لانه تخلى عن السعي الى حيازة اسلحة الدمار الشامل مقابل المصالحة مع الغرب.
واكد ماكورماك ان هذا الامر لن يمنع رايس من بحث مسألة حقوق الانسان مع الزعيم الليبي.
وقطعت العلاقات بين طرابلس وواشنطن في 1981 لدعم ليبيا المفترض للارهاب. ولم تستأنف هذه العلاقات الا في 2004 بعدما اعلن القذافي ان بلاده تخلت عن سعيها لحيازة اسلحة الدمار الشامل.
وفي العام 2006 سحبت ليبيا، التي تمتلك مخزونات نفطية ضخمة، من اللائحة الاميركية للدول الداعمة للارهاب وتبادل البلدان السفراء لكن علاقاتهما الثنائية لم تطبع بالكامل.
وخلال المحطات الباقية من جولتها المغربية ستبحث رايس مع قادة تونس والجزائر والمغرب العلاقات الثنائية ولا سيما الاقتصادية بحسب ماكورماك.
واشار المتحدث الى ان مسألة مكافحة الارهاب ستشكل موضوعا محوريا في المباحثات التي ستجريها رايس في الجزائر، في حين ان مسألة الصحراء الغربية سيتم بحثها "بالتأكيد" في الرباط.
كتبها ع.بارودي في 11:52 مساءً ::





الاسم: ع.بارودي





جريدة غزّة