الحرب على الإرهاب ...والصحافة؟؟؟ 

مرة أخرى تعود الحرب الكلامية إلى الواجهة بين رئيس الحكومة أحمد أويحي والصحافة الوطنية بعدما قال إنها توفر منبرا دعائيا للجماعات الإرهابية وهي تهمة تؤدي إلى حبل المشنقة سياسيا وقانونيا وإعلاميا .
ياجماعة ..لاأحد في الصحافة الوطنية من الموالاة إلى المعارضة إن صح التعبير يبدي تعاطفا أو تجاوبا مع ما تقوم به المجموعات الإرهابية في بلادنا ، ولا أحد يعرف حجم مخاطر هذه الجماعات على حرية التعبير مثل معرفة الصحافيين بها لأن الصحافة إكتوت طيلة عشرية التسعينيات بنار الغلو والتطرف والتكفير .
ما تقوم به الجماعات المسلحة في الجزائر تدينه كافة الأعراف والديانات لسبب بسيط أن تلك المجموعات لا تحمل أي رسالة نبيلة وعليه لا يمكن لأي جهة مهما كانت أن تشكك في مواقف الصحافة الجزائرية فقط لأن البعض يريد أن يظهر في صورة غير صورته .
الجميع في البلد يدرك جيدا مواقف الصحافة التي تحدت عشرية الدماء وواجهة العالم بحقائق الجرائم التي ارتكبتها الفئة الضالة من الخوارج ...في تلك الأيام كان جل المسؤولين يخشون الخروج من نادي الصنوبر وفي تلك الأثناء كان رجال الصحافة وجيش من المراسلين يرافقون الجيش إلى أخطر مواقع المواجهات ..في تلك الفترة كان جل المسؤولين قد نسوا خارطة البلد خارج أسوار محمياتهم وعليه فان الكلام عن صحافة إرهابيةإن صح التعبير مجرد مزايدة تهدف إلى المزيد من الضغط تحضيرا لمرحلة سياسية قادمة.
إن المشهد الإعلامي في بلادنا معروف للرأي العام وبامكان أي متابع أن يخلص أهمية الدور الذي لعبته الصحافة في مواجهة التطرف وفضح الجماعات الإرهابية لكن التصعيد الأمني لا يجب أن يعطي للآخرين مبرارات جديدة للمزيد من تقليص ما تبقى من هامش الحرية الذي تتمتع به الصحافة وتأكدوا أن هذا الهامش كلما غتسع نطاقه كلما كان في مصلحة البلاد وصورتنا أمام الخارج الذي يسعى لفرض أجندته علينا بشتى الوسائل والطرق.
كتبها ع.بارودي في 10:54 مساءً ::
you are verry entelgent and i wont to help me pls
said from algerai
لتحسين مدونتي واجرك على الله





الاسم: ع.بارودي





جريدة غزّة