قصائد محمود درويش على اليوتيب

كتبهابلاد تلمسان ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 21:14 م

121831611bilقصائد الراحل محمود درويش على اليوتيب.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحوالنا, فكر, فلسطين | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “قصائد محمود درويش على اليوتيب”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم ، الأخ الفاضل و الصحافي النابل ، أقرأ كتاباتكم دائما للتعرف على أحوال البلاد و العباد و كان بودي زيارتكم في تلمسان الا أن الضروف لم تسنح لكثرة مشاغلي و تعجبي من التغيير الذي وقع و يقع في ولايتنا التاريخية و صراحة ما منعني هو مشكل تعبئة سيارتي بالوقود , و رأيت منظرين متناقضين من جهتي الجارتين ، ففي الجهة الشرقية لا تجد وقودا الا بالذهاب الى أبعد نقطة شرقا و ربما تصل الباهية لتروي سيارتك ، أما في الجارة الغربية فمحطات الوقود بالية أكلها الصدأ حتي مدين فاس في حين تجد أي وقود لسيارتك بمجرد خروجك من دارك ، و عبءها حتى تثمل و أمام أعين السلطات.

    لقد انحرفت عما كنت أنوي أن أنبهكم اليه ، كما تعرفون فان اخوانكم في بلاد المهجر يحتاجونكم في كل شيء ، و قد رأيت أنكم وضعتم امساكية رمضان لبلدان عربية فهذا جيد و تشكرون عليه و حبذا لو وضعتم معه بعض بلدان غربية يسكنها من لا يسمع آذان المغرب الا في قاعات الصلات ان وجدت . و شكرا لكم و ألف شكر.

  2. Guestالشاعر مداحي العيد الأم هي التي تعبت ونصبت من أجل سعادتنا
    الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر المتقارب
    23/03/2009

    بكى الطّـفـل شــوقا لـضمّ الحنين
    لأمّـــه تــــــــاق بُـعـيْـد الأنيـن

    فحـرُّ الجـوى بعد حيـنِ النوى قد
    يُشـتّتُ قلبَ الرضـــيع الحزين

    قد اشتــــاق قلـــــبُ البَراءةِ حينا
    لأمٍّ عـواطـــــــــــفها كالدهون

    فبات الرضــــــيع بداخل حضن
    يمص حليب النُّهى في السكون

    لقد حمـلــته شهــــــــــورا فعانت.
    ووضعُ الضّنى كان بعد الشجون

    لقد كنتَ في بطــــنها تــتغــــذى
    لتحيا سعــــــيدا ضـمان المتين

    فلم تدر حيـن المشـيــــمة شــيئا
    من الأمر بين غــلاف البطون

    وأنــتم بــداخــل أرحــــامها في
    بطــونٍ مُهــــــــــــيأة للجنـيـن
    فكانت مـشاعــرنا في كمــــونٍ
    عمــيقٍ كمثل بـــذور الغصون

    وخــرجـتَ ولا عــلم منه تقـيـم
    لنفـسك مــن قــيـــمةٍ بالشؤونِ

    فأكـــــــرمــك الخالـق المتعـالي
    بعقلٍ يُفـــــــــــكر بين المتـون

    يُجـسـّـد بالعـــلم نـفـسـا تــتــوق
    لمعرفةٍ بيـن جُــــــنحِ الظنـون

    فتسمو كمثل البخـــاري رويــدا
    برفـــقٍ تُحـقــق مـجـد القـرون

    بعـقـلٍ يُمــيّـز بـيـن القـبــــــيـح
    وبين الجـميل الذي بيـن الفتون

    فكــيـف ستُــنْـكِر بعـــدئـــذٍ في
    الحـياة أسـاس العــطاء الثمـين

    فكـــــيف نسـيـتَ أمومــــتها في
    الوجــود رعـتـك سنين الحُزون

    لقد منحـــتك فـــــــــؤادَ الحـنـين
    يســوق من الــودّ عـشقَ الأمين

    فتى إنــــــــــها الأمّ مهـما بذلـت
    لها مــن ســخــائــك بعــد المعـين

    فلن تستطـــــيع مُجـــازاتهم لـو
    مـنحـتَ لـهــم من كـــنــوز المعين

    هـما ربّــياك ولـيــــدا ضعــيـف
    البــناء تحــــبـــــذ دِفـْئَ الحضون

    فأصبحتَ بعـد سنيـنٍ مضت من
    حياتــــكَ شـــابا قــــــويَّ الشحون

    تـنكّـرت بـعـــــــــــدئـذٍ للجمـيل
    الذي دوّنـــــته يـــــــــدٌ في المتون

    فكيف نـســيـتَ إلـــــه الوجــود
    الذي أنشأ الكـــــــون نظم الشؤون

    فيا عجــبا كـيــف يُنـكـرُ فـضل
    القدير بحـــــــمـقٍ كـكـبرٍ الجـنون

    تـفـلـســف عـقـلٌ بغــيـبٍ. فـتاه
    غـــرورا سيــــذهــب بعد المنون

    وكل الـذي فـي الوجـــود دلـيل
    على أنــــــــه ربـــــــــــنا باليقين

    فعـزّ جـــلال العـلــــيم بــديــع
    الطبـــيعةِ حُـسنا بــــهيّ الـلحـون

    فكم بثـثـت جـــــــــراح الفـؤاد
    كطـــيرٍ يُــغـــــردُ بـعـد الشجـون

    فيطـرب مسـتـمـــعا قد أصغى
    إلى نـغـمـاتٍ كـســحــر الجـفــون

    ولا من مجيبٍ يُـــكــرّم شعـرا
    سيبقى نتــــــــــــاجه عبر القرون

    يُغيــّرُ إبــــــداعــــنا أنفـسا لم
    تكن متمـــــــــــكــنـةً في السكون

    فتصبحُ كالنحل ترعى زهـــورَ
    الشذى في البساتين قبل الطعون

    وفي ظلـــــمة الليل لم أر بـدرا
    أمامي يمـتِّـعُ مــــــــرْأى العـيون

    لقد كان محـتـجـبا بـيـن الغـمام
    الكـثـيـف سـقـى روضـة الشجون

    تلاشتْ غـيـومُ السخاء التي قد
    مـضت بـعـد ذاك لــدفــع الكمون

    فلولا هُـطـول السحائـب غـيثا
    لمَا قد نمَتْ مـن حبــوب الدهـون

    إذا لم يـقـم كل فــــــردٍ بشيءٍ
    لإصـــــــلاح بـيـــــئـته كالعيـون

    ستنهار بيئـــــــــتنا بعد حيـنٍ
    بشتـى المفـــاسد طـعــن المجون

    إذا ما تدارك كلُّ حكـــــــــيمٍ
    مـواقــفَه صـــــــــــــادقا باليمين

    فبعدئذٍ تستـقــــــــيـمُ النفـوس
    الزكــــــــيةُ مُصلِحَةً في الشؤون

    فكيف تســـــير الحـياة بـدون
    خبـــــــيرٍ بها بعـد عطل الكمون

    فكل له واجــــــــــــباتٌ بجدٍ
    يقــوم بــها كنــــــــشاط الجفون

    يرى كل فردٍ جمال الضفاف
    التي تُـنــعـش النفـس بالأكسجين

    جرى ماءُ نهـرٍ على ضفـتيه.
    وحــولهُ صخـــرٌ ونـبــتُ الفنون

    فأنشَدَتِ الكائــنات بحــــمـدِ
    الجلـيـل الذي قـد هـــدى بالمتون

    معاشر جنٍ وإنسٍ ســـــواء.
    لمن له عـقـلٌ ســــــــما كالأزون

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    أما بعد لقد نظمت هذه القصيدة في مدة ثلاثة أيام وقصتها أني كنت
    ألاعب انبي الصغير فإذا به يصرخ كأنه ينادي على أمه بصرخات
    متقطعة تدل على أنه يملك لغة خاصة بالرضع لا نفهمها نحن الكبار
    وإذ بي أجد خلفه قلما مفككا وكناشة جل أوراقها مكتوبة إلا بعض
    الوريقات هنا وهناك فشرعت في نظم القصيدة عند تلك اللحظة
    هكذا……… بكى طفل …إلخ فدونت تلك الأبيات إلى الحاسوب
    وما أدراك ما الحاسوب فإذا الإلهام في أوج عطائه متدفقا من معين
    الوجدان السخي فكتبت وكتبت ثم نظمت ونقحت وثم أعدت وصيغت
    فإذا بها قصيدة تسر القارئين إن شاء الله تعالى لأنها تحمل بين طياتها
    دلالات صريحة ومعان راقية من الفكر البشري في بدأت تبزغ فيه
    بوادر العبقرية هنا وهناك لولا أن بعض النفوس سامحها الإله تريد
    أن تستأثر بكل شيء في شتى المجلات الحيوية حتى وإن فقدت
    هذه الأخيرة الموهبة اللازمة التي بدونها لن تستطيع أن تمتلك
    زمام الأمور لأن الموهبة فيض من الإلهام خالص لا تشوبه شائبة
    الغش أو الخداع الممقوتين ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإن كانت السنوات الماضية قد ساعدتهم على التبجح أمام سخرية العامة وغيظ الخاصة بغير وجه حق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لأنهم كانوا يسيطرون على أهم القنوات المحترمة والجرائد الموقرة
    ولكن أتى اليوم الموعود الذي قد انكشف فيه كل شيء فعرف القراء الكرام أخيرا
    من هم الذين يمتلكون قوة الإبداع الرائع بدون تكلف ممقوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهاهي المجلات الإلكترونية العظيمة المنصفة ما برحت أن تنشر لكل الأدباء
    المتفوقين ذوي المواهب الحقيقية التي خرجت من رحم هذه الأمة العظيمة
    تضع أقدامها على ميادين المجد دون تأخر أو تقهقر مادام قد فتح
    الإله جلت قدرته وتبارك اسمه على الأمة الإسلامية هذه الوسيلة الجليلة
    ألا وهي شبكة الأنترنت التي قد أزعجت بعض ضعاف النفوس الذين
    لا يملكون أن يُقاوموا هذه الشفافية التي تعطي لكل ذي حق حقه ومستحقه
    لخدمة أمته العزيزة بدون مزايدات بل يضع النقاط على الحروف لتتضح
    المعان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأشكر من أعماق قلبي كل أولئك الذين هم قد قدموا لي يد المساعدة في الظروف الحرجة فانا لا يمكن أن أنسى معروفهم الجميل
    وأدعو لكل هؤلاء الكرام الشهام بالتوفيق في أعمالهم النبيلة والسداد في
    نهج طريقها حتى يصلوا إلى غايتهم المحمودة الذكر بالعمل الصالح وبالفكر
    الشاعر العصامي مداحي العــيد من الجزائر وشكـــــرا ؟.,

    حذف التعليق

  3. مداحي العيد قال:

    أضيف بواسطة Guest
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركم على دعمكم لي كل هذه التدعيمات التي تحفزني على المزيد من بذل الجهود بالنهوض بالشعر العربي الخالد بعد أمير الشعراء أحمد شوقي ولكن بطريقة جديدة وبأسلوب شائق بعيدا عن كل تقليد فأنا أنطلق في كل كتاباتي وقصائدي من تدفق الوجدان بإلهام صادف كسحب السماء وهي نعمة أحمد الله تعالى عليها وما الفضل إلا للواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد…وما قيام بكل هذه المجهودات إلا لأتحف بها
    الإنسانية الضائعة التائهة وسط تلك المادة التي قد حسبت أنها هي الملاذ الوحيد الذي يُوفر لها السعادة والهناء ولكن بمرور الزمن قد اكتشف الإنسان خطأ تصوره القاصر إذ زادت مشاكل الإنسان مرارة
    وقسوة كلما تقدم الإنسان في هذه الحياة بتلك التقنيات الحديثة التي وفرت له الراحة البدنية ولكن أتعبت نفسه وأرهقت روحه
    فتعقدت نفسيته وخمدت روحه فلم يدر هذا الإنسان أين المفر؟؟؟؟
    إذ يقول الله تعالى في محكم تنزيله
    = يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلا لا وَزَرَ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ=
    == يحار البصر من شدة الرعب ويذهب ضوء القمر ويجمع بين الشمس والقمر أي يصيران أسودين ويذهب ضوءهما. ويومئذٍ يقول الإنسان أين المفر؟ أين الملجأ والمهرب من أهوال ذلك اليوم؟ ويجيب الله سبحانه وتعالى بما يردعه : “كلا لا ملجأ من الله إلاَّ إليه فهو وحده الذي إليه مصير الخلائق أجمعين”.===

    نعم لا يستطيع الإنسان أن يفر من خالقه الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما… وما هذا الإنسان المغرور الضعيف إلا مخلوقا لا يملك من أمره وأمره غيره شيئا كيف لا وهو لا يعلم من أمر غده شيئا ومن أمر الماضي الغابر إلا النزر اليسير بعد جهود مضنية من البحث والتقصي العميقين
    فما على الغنسان في هذا العصر إلا أن يذعن لخالقه ورازقه رب العالمين وأن يكفّ عن هذا الغرور الذي سيهلكه ويهلك الطبيعة برمتها من جراء تلك المفاسد التي ينشرها هنا وهناك
    من أجل أن يلبي لتلك الغريزة التي بين جنبيه كل ما تهواه
    وكل ما طمح إليه ولو كان مخالفا لمبادئ الدين السامية و لللأخلاق الراقية وللعرف المتبع في ثقافة الشعوب لأنه لا يمكن أن يخالف
    الطبيعة الجميلة لأنه نابع من الفطر السليمة وشكرا
    الشاعر العصامي مداحي العيد
    التاريخ: 27/10/2007 18:33:55

    October 7, 2007 | 6:49 PM
    [You have replied.] meddahi has sent you a message:

    من بـحـر الـطـويل 2006/02/04 الشاعر العصامي مداحي العيد

    أُصلّي مُسلّـما بتعْـبـيـر إنشـادي .///. عـلـى أحـمـدَ الـذي أتـى بالـرَّشـاد …

    أبَى زهرةَ الدُّنيا ونعْـمتَها زُهــــــدا .///. تهـجَّــدَ فـي لـيــل غــشا بالسّّــواد….

    فصلَّـى علـيه ربُُّــنـا رحــــــــمةً منه .///. وجــبــريـلُ فـي علــــــوه بالوداد….

    وفي ليـلة القــدر هــــــــداهُ بـآيــاتٍ ///..مُـــوجّـــهـةً رســــولــَهُ للـمُــــراد ….

    دعـا قـومَهُ لـنْـبـذ شـــــــرْك مُخـلّـد .///. لصـاحـبـه فـي المُهـلـكـات الشّـداد ….

    فــآمـنَ بعْــضُـهـُم بـغـــــــيـر تــردُّد .///. فصلَّوا وراء المُصطفى في البـواد

    .,وسُـنَّتُهُ شفتْ شغافَ القُلوب مــــنْ.///. ضغـــائنَ فرَّقـتْ صفــوفَ الأســاد…..

    وأخــلاقـُهُ كـانـتْ كــقـُـــــــرآن ربّـه.///. فَسُـمّـيَ بـالأمــيــن بـعــدَ الــمــلاد …..

    فظـلَّ سـراجَ العالمـــين الـذي بــدا .///. كشمس أزالــتْ ظُــلْــــمـةَ الإلـحــاد…..

    سعى في صحار ذاتَ وهْــج مُـــبلّغا.///. رســالــةَ ربّــــه بـلـيــْــن الـفـُـــؤاد…..

    ودافعَ عن ديـــــــن الإلــه مـُوحـّـداً.///. أُلـوهـيـَّةَ الـرَّحــمـان ذي الأمْجــاد …..

    وحطّمَ أصناما أضـلَّتْ قــُريشا في .///. عـبــادتــها فـــأشـــركـــوا كــعـــاد …

    فذلك أحـمـدُ الـذي فَــكَّ أسْـــرَهُـمْ.///. بوحْـي الإلـه مـن ضـــــلال الـعـبـاد …

    بتَـوفـيقِ ربّــه هــــدَى اُمَّـةً دعـتْ.///. بدعْـوتـه شَـقَّـتْ صُخــــــــور الصِّـلاد…

    وظـلَّـتْ هِـــــدايـــةُ الإلــه مـنـارةً .///. لأصحـابه تـجـــــــوبُ قُـُــطــْرَ البـلاد ….

    نفــوسٌ لربّـها أنـابـتْ فبـاتـتْ فـي.///. تـهَـجُُّـــدهـا تـدْعـــو الإلـــهَ تُــنـادي …

    فذلك مَنْ أخرجَ مـنْ ظُـلمة الجهْــل.///. أُنـاسـاً طََـلَـوْا قُـلــــوبَـهُـمْ بـالسَّـواد…

    حصىً سبَّحتْ بين يـديه مضــــيئةً .///. كـبـــدْر أنـــارَ مُشـرقا فـي النــوادي…

    ألـمْ تـنْـبع الْـمـيـاهُ مــــــنْ أصـابـع.///. مُبــاركـة روتْ جُــــــمـوعَ الـعـــداد

    سيـفـتـحُ جَـنـَّـة النّـَعـــيـم لأهْــلها .///. ينالــون حُــوراً في قـُصـــور الأبـاد…

    عـلى منْــبــر مـنْ جَــوْهَــر لامـــع.///. تـطــوفُ عليْهــمْ جـــاريـاتُ الوفاد

    شفاعتُهُ تُـنْـجي عُصاةً من الجَـمْـر.///. إذا صـارت الأجْـســامُ مثـْـلَ الرَّمـاد

    يُـناجي بذكـــر ربَّهُ أنْ يحــوزَ فــي.///. الْجـنــان مـقــامَ الحـــمْــد بانْـقـيـاد …

    أُصلـي عـلـيه كـي أنــالََ شـفــاعـةً.///. فأنْـجـوَ مــنْ عــذاب حــرّ العــمـاد…

    أُسـلمُ مـنْ صـميـم حُبّ فُــؤادي.///.على المُصطفى ماحي شُرورَ الفساد …

    أُصلّي على خير الورى عدد النَّجم.///. إذا شــــعَّ فـــي عُــــلاهُ بـالأبـعــاد …

    فـكيفَ بهمْ يستهزئـون بعُــــدوان .///. عـلى أنـبـيـاء الله فـي كُــلّ نــادي….

    فكيف تجرَّؤا عـلى حـــُرْمة الهادي.///.بأقـوالهم يُـبْــدونَ حـقـْد المُعـادي …

    ورَبُُّ الورى يـرى خـفـايا ضمــائر.///.تُـسـيءُ بكــيْـــدها لـنـيْـل الـمُــراد…

    وبـالله حسبُـنا مـن المُعـتــــديـن قـد.///. طـغـوْا مُعـلنيـنَ ظُـلْـمَهـُمْ بالأيـادي …

    ورُبَّ مَضــرَّة أنــارتْ قـُلــــوبـا مـن.///. دَيـاجـيــرَ أبْهَـمتْ سنـيـنَ الحــداد …

    فكيف يعيبون على الشَّـمـس حـرَّها.///. نبـات ٌ بها ينـمو بقـَطْـر الغَـوادي …

    ولـولا مُـحـــــمــَّـدٌ أتــــمََّ مــكـــارمــاً.///. لَـمـَا بَـــرزتْ حــضــارةٌ لـلـــرُّواد ….

    ولولاهُ ما رأيْتَ نُضــــجَ نُفــوس قــد.///. سمت فـي سجــلَّات تـهُـزُّ فـُـؤادي …

    فبشـَّرَ مـوسى بالـنَّـبـيّ بــــــتــــوراة.///.مُــمــجّـــدةً مُــحـــمَّـــداً لـلـعــبــاد…

    وبشَّرَ عـيسى بالـنَّـبيّ بــإنــجــــــيـل.///. مُسـمّىً بأحْــمـَدَ رســــول الـمعـاد ..

    وأُُُُرْسِـلَ رحـْــمــة بـفُـــرقــان ربّــه .///. فـبـلَّــغَ وحْــيــاً صــابــراً للـعــنـاد

    دعـا النـَّـاس للإمـان بـالله وحــــــدهُ.///. يـديـــنـون بالإسـلام ديـنَ السّــداد …

    وسيــرتُهُ هَـدتْ نُـفـوسًا مـن الــغي .///. محاسـنَ أخْـلاق بـــــدتْ للأعـادي ….

    فهـذا أبـو بـكـر خـليــــفـتهُ مـضى .///. بـدعــوتـه يـجـتـثُُّ شـــــرَّ النَّــكــاد….

    لقد هاجرا معا إلى َيــــــثـربَ الـتي .///. أنـيـرتْ بأنـــــوار السّـماء البـعــاد ….

    فثـبَّـتَ ربُّـهُ بــــــه المُؤمـنيـن مــن .///. شــقــاق عــشــــــائــر بـالإرتـــداد….

    بعـمـر أعــــــــــزَّ اللهُ مــلّـةَ إســـلام.///. فأضحى بـمـكَّـةَ عــــــزيــزَ المـهـاد…..

    وبالحــقّ أنـــصـــفَ رعــيَّـتَـهُ بـاتَ .///. يُـراقــبُ كُـــلَّ مـا بـــــدا باجْـــتـهـاد…

    فُتوحاتُه كم حرَّرتْ من عبـــيــد قد .///. أُهـيـنـوا مـنَ الأجْـنـاس باسْـتــبــداد…

    وعُثمانُ ذو النُّوريـن دوَّنَ قــــرآناً .///. بحــرص بُعـيـْدَ جـمْـــــــعـه بالتّـحـاد…

    فكـان حــيـاؤُهُ شــــــديـدا إذا غــدَا .///..تُــجِـــــــــلُّــهُ أرواحٌ بــاسْــتــعــــداد….

    وهـذا عـلـيٌّ ابــن عَـــمّ رســــــولـه.///. الـذي مَـــــلأ الأرض بـعـــلم المـداد….

    بلاغـتُه ُ أغنَتْ عُـقــولَ المُريــديـنَ .///. تُلَبّي شُــــؤونَهُمْ كــســقي الصّوادي… .

    حذف التعليق

    حذف التعليق

  4. الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الخفيف
    dimanche 6 septembre 2009

    أين أهل الـنـدى سخـاء الوفاء
    خيــــرهم قد جـرى كغيث السماء
    فإذا استـنـجد الفتـى بسخيّ
    يُنجدونه من فـيــــــوض العطاء
    ما دريتُ أمـرا جـرى من بعدي
    ناتجا من جــــــودي اليدي بالسخاء
    لم يصلني إكرامـهـم بعد حينٍ
    شرفٌ للمُعــــــــطي كنبع الماء
    إن سخاءهم سيشفي صدورا
    كشفت عن بـــــــــلاغة الإنتماء
    رغم ما أحــــاط بي من كروبٍ
    جاورتني كحـــــــــــــمة الإبتلاء
    لم أجد مُشفقا يُخفف بـــؤسا
    قد دنا من عـــظمٍ كبــــــرد الشتاء
    أين جود الـســلـوك لم أره في
    عصرنا قد نـــــــــــأوا بعيد الثناء
    ولقد أهـديــــــــناكم كم قصيد
    مـن جــواهر القــول رغم العناء
    فقصائـدي قـد عـلـت كسحاب
    أمـطـرتْ ألــفــــاظا من الإنشاء
    ولقد قامتْ مـن بعــــيد تصول
    مـثـل خـيـلٍ قد أطـهــمـتْ للّقاء
    كيف يعـتـرف الحســود اللدود
    بأديببٍ قد حاز قــــــــدر الجوزاء
    فتعثر كـل شـــــــــــيء ثمينٍ
    كان محفـــــــوظا داخل الإعتناء
    هل ستنمو حدائق الورد إن لم
    ترتوي جـــــــــــــــذورها بالدلاء
    نحن خالفـنـا كل من لـه فـهم
    ثاقب كسهـمٍ ســما في الهواء
    إن غدوتُ لنـــــــــــزهـةٍ أتـأم
    لُ طبــيــــــــعـة حسنـها بالنماء
    وإذا مـا شـــــحّ الغـمام تـراها
    مُكفــــــــــهرّةً في حياة الرجاء
    يرقعون أكــــفّـــــــهم راجــين
    ربهم أن يجــــــــيب كـفَّ الدعاء
    قد نأى السحــاب النديُّ بعيدا
    بعد صبٍ هــــــــوى من الأجواء
    فنشم زهــر الريـاحيـر عطرا
    حـمـلـــتـه الريــــــاح عـند الثواء
    وحفـيـف الأوراق يُصـدر صوتا
    يُــذكّر الإنـــــــــــــسان بالإنتماء
    صفّقتْ في أجـوائها حين ذاك
    داعبت أهــــــواء غصـون الرجاء
    بعد لــيـلٍ أجواؤه اسودّت من
    غيــمةٍ مُكــفــــــــهـرة الأعضاء
    لقد اشتاقتِ الغصـــــون لنورٍ
    لإخضــــرار الأوراق بعـد الضياء
    غرّدتْ عصافيرها فـوق غُصنٍ
    سُرَّتِ الأسماع التي فـي الهناء
    فهنالك تسعد النفس ضـــمن
    جــنـةٍ إخـضــــــــــرارها بالبهاء
    نتجول عـــــــــبر أزهارها كي
    نتـــأمل حــسـنـها في المساء
    يتمتّع القلبُ بالحسن دهــــرا
    لا يــمــلُّ الفــــؤاد مُــكث البقاء
    كلهم مـتـقـــــــدم في الحياة
    بــــصــــناعــةٍ إرتــقــتْ بالوفاء
    أمةٌ قد تأخـــــــــرتْ بعد جهل
    نحن نركـــــض دائــــــما للوراء
    قد تقهقر العــربُ بعد الكروب
    والهــــــروب إلــى حـيـاة الفناء
    واختلاف المــرمى بلا أهدافٍ
    ترتـــقي بــنا رغــم كـيـد العداء
    كيف نرتقي دون عقلٍ تُباهي
    بــه كل البلـــــدانِ عـــــزّ الذكاء
    فإذا لم تــقـم قلــوب الصدق
    بإزالة منـــــــــــــــــــكرٍٍ الأهواء
    فستفسد الأرض قاحلةً مث
    ل صحارٍ جفت رمـــــــــال الإباء
    فإذا رفضت نفـــــوس حوارا
    سيُصيبها القحــــــط بعد الجفاء
    ما الحوار إلا كمـــثل سحابٍ
    فإذا لم يـهـــــطـلْ على الأحياء
    سيُصابون بالسنيـن التي لا
    تتــرك الحــسن نامــيا في الشتاء
    فبـرقة القــول قـد يصل الك
    لام قلبا إصغــــــــاؤه بالعطاء
    111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111
    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر البسيط

    dimanche 6 septembre 2009

    لم يعترف بالنبــوغ صاحــب الوجل
    جـداله دون طــــــــائـلٍ مـن الزللِ
    فكيف يعتــــرف المــــرضى بنابغةٍ
    روّضَ الكلــــــمـاتِ شــاعــرُ الأملِ
    بالصبر يقهر عزمــنا جـحـود الهوى
    كل العباقرة مــــــروا عـلى الجدلِ
    إني أحاول أن أكــون مـثل الضحى
    الذي يُــبــدِّدُ ظـلــــمـة مـن الشلل
    إذا تـنـكّر أهــل الفـــــضـل بالحجج
    سأقبل الأمـــرَ دون بـاعـــث الملل
    إذا تنــكّر لي فـــتى المجــــاملات
    لا أقبل النقد دون كاشــــف العلل
    لأنه لا يــعــي شعـرا جواهـــــــره
    ثـمـــيــنةٌ تســــــتــحق بالغ المثل
    لا يشتريها سوى ذوي الثّراءٍ هـمُ
    يُحافظون على حسن مدى الأجل
    وكلُّ منْ لـم يــع الأشعار بالنّصب
    فكـيـف يستنبط الأحكـــام بالخلل
    فإنه لـم يـــــع الإبــــــداعٍ تائـــهة
    أفكــارُهُ في متـــــــاهةٍ من الخبل
    منْ فـاهُ مـــــرّ كـيـف يـسـتــعـذبُ
    حلاوة الشهـد ذائـقٌ شـذا العسل
    كل يُـــريـدُ وصـــــــــولا قبل أترابه
    ولو بـغـشّ يُـؤديـهـم إلــى الفشلِ
    من ذا سيسبق أنــــــجـــم النهى
    فهم أساس النّــماء نـاتــــج الدولِ
    هل يقـطـع الـبــرَّ مـركــبٌ بلا مدد
    يُـحرك الدافـــــعات راكــض العجلِ
    من لم يُحصّلْ دهرُه معارف الرتب
    بـيـن الدروسٍ يــعي مـعاني النهلِ
    فلن يحــــوز علــوم عصـــــره ذلك
    الفتى إذا لـم يــدعْ طريـــقة الحيل
    فكيف يحمل فـكـرا جامــع الذهب
    إن لم يـر العــلـم أفـضلٌ مـن الحلل
    فلم يـنـل رتـبـة الفنّون من عـزف
    يشك في قدرةٍ النهى على العمل
    إذا تخلّف عن تقــــــــــــــدمٍ رجل
    بـعــــــــدوةٍ سيُصيـبـها مـن الخلل
    ما بالك اليوم عن ركــب الحضارة
    تـخلـفـت أمّـةٌ مـشت إلـى الطJلل
    تـعـدُّ أمـجـــادها تسلـــــــــيّـةً تركـتْ
    من نائــمـــيـن على أسـِـرَّةِ الغزَل
    توّجـه المتعطشون كـــي يـشـربــوا
    من جــرعة القطـرات داخـل القلل
    ففاقد الشيء لا يُعطيه صاحب العوز
    فإنـه عاجـــزٌ دفــــــــــعٍ من البدل
    لكن إذا فقد المــرء النــــهى مُقـبــلا
    من قــلـة فهــــــــمـه على الحيل
    يُصاب بعـــــــــــــــدئذٍ في إمتحاناته
    بـأزمــةٍ تترُك العـقـول في الشلل
    لا لـوم إن قـال قولا يُفسد الودّة في
    قلبٍ قـوالبُ مــــدح داخـل الهزَل
    إن الهمـــــــــــوم تساقطتْ عليّ بلا
    توقفٍ طيـــــــــــلةالسنـين بالبلل
    كأنّها مطـرٌ يــصــــــــــــبُّ فـي تُربةٍ
    أشجارها أنـتجتْ شتّى من المثل
    فضلٌ من الخالق الحـكــيم سبحـانه
    يـهـدي بـنـوره أهل الفضل بالأمل



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق