ملف الإنتخابات الرئاسية في الجزائر

 الانتخابات الرئاسية ل9 افريل 2009

سلطاني : سنخوض الحملة الانتخابية لصالح المترشح بوتفليقة من أجل إستقرار البلاد ومواصلة التنمية
الجزائر - أكد رئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني اليوم الخميس أن حركته ستخوض غمار الحملة الانتخابية الخاصة بالرئاسيات لصالح المترشح عبد العزيز بوتفليقة من أجل “إستقرار البلاد وضمان إستمرارية التنمية الوطنية الشاملة”.

[واج   6/3/09]

رئاسيات: تحضيرات مكثفة بالمصالح القنصلية بمدريد و أليكانت (إسبانيا)
مدريد - أضحت الانتخابات الرئاسية ليوم 9 أبريل المقبل محل تحضيرات مكثفة بالمصالح القنصلية الجزائرية بمدينتي مدريد و أليكانت التي ضاعفت الحملات التحسيسية و الإعلامية للجالية الجزائرية المقيمة في إسبانيا بأهمية هذا الموعد الانتخابي. و باشرت المصالح القنصلية منذ بدء هذه العملية عدة نشاطات للتنويه بضرورة تسجيل الرعايا الجزائريين في القوائم الانتخابية و المشاركة في الاقتراع المقبل. فسواء كانوا بمدريد أو أليكانت تلقى هؤلاء رسائل مشخصنة من قبل سفير الجزائر محمد حناش و القنصل محمد شعبان اللذين دعيا إلى التسجيل في القوائم الانتخابية قصد التمكن من الإسهام في الحياة السياسية الوطنية بممارسة حقهم في التصويت.

[واج   6/3/09]

رئاسيات: شرفي يدعو من إلى تجنيد الناخبين وعدم الوقوع في فخ دعاة المقاطعة
سكيكدة - دعا الناطق الرسمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ميلود شرفي اليوم الخميس ببلدية أم الطوب (جنوب-غرب سكيكدة) إلى ضرورة تجنيد المواطنين تحسبا للانتخابات الرئاسية المقررة في 9 أبريل المقبل وتحسيسهم ب”عدم الوقوع في فخ دعاة المقاطعة”.

[واج   5/3/09]

رئاسيات: حزب العمال يجمع قيادته للمصادقة على برنامج الحملة الانتخابية
الجزائر - اجتمعت اللجنة المركزية لحزب العمال يوم الخميس بالجزائر العاصمة لمناقشة و المصادقة على برنامج حملة الحزب الانتخابية تحسبا للانتخابات الرئاسية المقررة في ال9 افريل المقبل.

[واج   5/3/09]

رئاسيات: ملتقى وطني لتفعيل المشاركة السياسية في انتخابات 9 أفريل القادم
الجزائر - نظمت المديرية الوطنية للحملة الانتخابية للمترشح، عبد العزيز بوتفليقة، بالتنسيق مع الشبكة الوطنية لجمعيات منتدى الأسرة الجزائرية يوم الخميس بالجزائر العاصمة ملتقى وطنيا لتفعيل المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2009.

[واج   5/3/09]

المترشح يونسي يؤكد على ضرورة بعث إقتصاد وطني يعتمد على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
الجزائر - أكد المترشح للإنتخابات الرئاسية للتاسع أفريل القادم السيد محمد جهيد يونسي اليوم الخميس أن برنامجه الإنتخابي يرتكز على ضرورة بعث الإقتصاد الوطني بالإعتماد أساسا على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة لإمتصاص البطالة و تحقيق الإكتفاء الذاتي في مختلف القطاعات.

[واج   5/3/09]

عملية الانتخاب بدائرة بونتواز ستجري تحت شعار اللامركزية
باريس - ستجري الانتخابات الرئاسية المقبلة على مستوى الدائرة القنصلية لبونتواز تحت شعار اللامركزية بحيث تم فتح سبعة مكاتب اقتراع موزعة عبر المنطقة مقابل اثنين (02) خلال الاستشارات السابقة.

[واج   5/3/09]

رئاسيات 2009 : نظام أمني خاص لفائدة المترشحين و مكاتب الانتخابات
الجزائر - أكد المدير العام للامن الوطني السيد علي تونسي يوم الخميس بالجزائرالعاصمة أنه سيتم وضع نظام أمني خاص بمناسبة الانتخابات الرئاسية المقبلة لفائدة المترشحين وكذا مكاتب الاقتراع.

 

 

رئاسيات: مستقبل الجزائر مرهون بمدى اشراك الشباب في تسيير البلاد
الجزائر - أكد الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني محمد جهيد يونسي يوم الخميس بالجزائر على أن “مستقبل الجزائر مرتبط بمدى إشراك الشباب بصفة مباشرة في تسيير شؤون البلاد”. وأشار يونسي خلال تنصيب اللجنة الوطنية للانتخابات الرئاسية و مديرية الحملة الانتخابية للحركة أن “الشباب الجزائري يتمتع بنضج سياسي يسمح له بتسيير شؤون البلاد دون أن يحتاج إلى أي وصاية كانت”.

[واج   27/2/09]

موسى تواتي يدعو للمشاركة بكثافة في الاستحقاق الانتخابي القادم
بسكرة - دعا يوم الخميس ببسكرة رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، المرشح لرئاسيات ال9 أفريل 2009، إلى ضرورة المشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق الانتخابي. وأكد السيد تواتي خلال تجمع شعبي نشطه بحضور مناضلين في الحزب أن عملية التصويت في حد ذاتها “تجعل المواطن يأخذ زمام القرار” مشيرا الى أن الناخب الذي يمتنع عن الذهاب الى مركز الاقتراع يكون بهذا السلوك “زج بنفسه في سجن” يوم الاقتراع.

[واج   26/2/09]

رئاسيات: سفير الجزائر في فرنسا يجتمع مع مسؤولي القنصلية بمونبوليي
باريس - إجتمع سفير الجزائر بفرنسا ميسوم صبيح يوم الثلاثاء مع قنصل الجزائر بمونبوليي و مساعديه في إطار جولته الإعلامية والتحسيسية تحسبا للإنتخابات الرئاسية القادمة حسب ما علم اليوم الأربعاء لدى السفارة.

[واج   25/2/09]

زرهوني يؤكد أن عدد الناخبين بلغ بين 18 و 19 مليون ناخب
وهران - أكد وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين يزيد زرهوني، يوم الثلاثاء بوهران، أن عدد الناخبين يرتقب أن يبلغ بين 18 و19 مليون ناخب. وقال السيد زرهوني في ندوة صحفية نشطها على هامش زيارة العمل والتفقد لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، إلى وهران، أنه “لم يتم بعد تحديد عدد الناخبين ولكنه يرتقب أن يكون العدد بين18 و19 مليون ناخب”. وأضاف السيد زرهوني ان المسجلين الجدد في القوائم الانتخابية على غرار الشباب الذين بلغوا سن 18 سنة ارتفع إلى 300 ألف شاب كما أخذنا في الحسبان يضيف الوزير نحو 200 ألف شخص غير مسجل في القوائم الانتخابية”.

[واج   25/2/09]

المجلس الدستوري يشرع في عملية فرز ملفات المرشحين ال11 للرئاسيات
الجزائر - شرع المجلس الدستوري يوم الثلاثاء في عملية فرز ملفات المرشحين ال11 للرئاسيات المقررة في التاسع من أفريل المقبل. و تخص العملية المرشحين الذين تمكنوا إلى غاية منتصف ليلة 23 فيفري من استيفاء الشروط القانونية واستكمال النصاب القانوني للتوقيعات و المحدد ب600 توقيع على الأقل للأعضاء المنتخبين بالمجالس البلدية و الولائية أو البرلمانية موزعة على 25 ولاية على الأقل أو تحصيل 75 ألف توقيع فردي على أقل تقدير لمنتخبين مسجلين في القوائم الانتخابية.

[واج   25/2/09

الأخبار الواردة هنا بدون تعليق كما جاءت من مصدرها

 

 

 

 

الانتخابات الرئاسية 2009: سفارة الجزائر بموسكو توفر كل الظروف من أجل السير الحسن للاقتراع
موسكو - باشرت سفارة الجزائر بموسكو تحسبا للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 9 أفريل القادم، عدة نشاطات تحسيسية تجاه الجالية الجزائرية حول أهمية المشاركة في الحياة السياسية للبلاد لاسيما من خلال ممارسة واجب الانتخاب.

[واج   17/2/09]

الجالية الجزائرية بليون تعبر عن تمسكها بالوطن و تؤكد أنها ستصوت في الرئاسيات
ليون - يبقى الجزائريون المقيمون في ليون على غرار الجالية الوطنية بفرنسا متمسكين بجذورهم حيث يحرصون على تأكيد هذا التمسك في كل موعد انتخابي ويصرون على تجديده خلال الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 9 أفريل المقبل.

[واج   17/2/09]

رئاسيات 2009 : قنصلية ماتز تكثف المبادرات تحسبا لموعد الإقتراع
باريس - تعمل قنصلية الجزائر بمدينة ماتز الفرنسية منذ الإعلان عن استدعاء الهيئة الناخبة لرئاسيات 9 أفريل المقبل على تكثيف المبادرات من أجل إخطار وتحسيس 35000 ناخب متواجدين بهذه المنطقة بأهمية هذا الموعد.

[واج   17/2/09]

مدلسي يؤكد “السير الجيد” للتحضيرات الخاصة بتنظيم الرئاسيات المقبلة بالخارج
الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية، مراد مدلسي، يوم الإثنين بالجزائر العاصمة أن التحضيرات المتعلقة بتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من أفريل المقبل بالخارج تسير “بصورة جيدة”. وأوضح السيد مدلسي على هامش استقباله لوزير العلاقات الخارجية و التعاون الدولي لجمهورية بوروندي السيد أوغستين نزاني أن “الجزائر أخذت كل التدابير لتسمح لهذه الانتخابات أن تسير بصورة جيدة على مستوى الجالية الجزائرية بالخارج” مشيرا إلى أن “المعلومات التي نحوز عليها إلى غاية اليوم تؤكد نجاح الإجراءات الميدانية للتنظيم”.

[واج   16/2/09]

ترشح الرئيس بوتفليقة للانتخابات الرئاسية تجاوب مع “شرائح واسعة” في المجتمع
الجزائر - عبر أعضاء الثلث الرئاسي بمجلس الأمة عن “إرتياحهم الكبير” لقرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 9 أفريل القادم. وأبرز أعضاء الثلث الرئاسي في بيان صدر يوم السبت أن ما يزيد هذا الارتياح قوة هو أن هذا القرار جاء “متجاوبا مع شرائح واسعة في المجتمع”. وأكدوا أن إعادة إنتخاب الرئيس بوتفليقة ستسمح دون ريب ب”مواصلة مسار السلام والأمن والاستقرار والتطور والديمقراطية والحكم الراشد” في البلاد وكذا “مواصلة المساعي الهادفة إلى تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز أثارها المؤسساتية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية”.

[واج   15/2/09]

 

 

 

 

 

 

 

 

رئاسيات 2009: الجمعيات و المنتخبون المحليون لمنطقة ليون في الميدان لتحسيس الجالية الوطنية
ليون - قررت جمعيات و منتخبون محليون مد يد المساعدة لقنصلية الجزائر العامة بمنطقة ليون من أجل إقناع الجالية الوطنية بأهمية أداء واجبها المدني تحسبا للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 9 أفريل.

[واج   15/2/09]

 

 

 

 

 

عميد مسجد ليون الكبير: “ينبغي علينا أن نقنع أكبر عدد من الأشخاص بأداء واجبهم الانتخابي”
ليون - أكد عميد مسجد ليون الكبير، كمال قبطان، يوم الجمعة، أنه “ينبغي علينا إقناع أكبر عدد من الأشخاص بأداء واجبهم الإنتخابي” خلال الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 9 أفريل المقبل.

[واج   14/2/09]

رئاسيات: ثمان منظمات وطنية تعبر عن ارتياحها لترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر - عبرت ثمان (8) منظمات وطنية يوم الجمعة بالجزائر العاصمة عن ارتياحها لترشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 9 أفريل القادم معتبرين ذلك استجابة لدعوتهم و لرغبة شرائح واسعة من الشعب الجزائري.

[واج   14/2/09]

سلطاني: حركة مجتمع السلم وضعت اللمسات الأخيرة لرئاسيات أبريل 2009
الجزائر - أكد أبوجرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم يوم الجمعة بالجزائر العاصمة أن حزبه وضع اللمسات الأخيرة لخوض الحملة الانتخابية للرئاسيات المقبلة دعما للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والتي سوف تتخذ هذه المرة طابعا “احترافيا”. وأضاف سلطاني خلال اشرافه على اختتام أشغال الملتقى الوطني للأمينات الولائية للحزب أنه “لا بد من أخذ العبرة و الاستفادة من الأخطأ و الهفوات التي حدثت خلال الانتخابات الرئاسية لسنة 2004 و العمل هذه المرة لكي تكون الحملة الانتخابية الرئاسية أكثر احترافية”.

[واج   13/2/09]

رئاسيات 2009: 23290 ناخبا من بين 40000 مسجل بالقنصلية الجزائرية في سانت إتيين (فرنسا)
سانت إتيين (فرنسا) - تم تسجيل 23290 ناخبا في القوائم الانتخابية بالقنصلية الجزائرية بسانت إتيين من بين 40 ألف جزائري الذين تم احصائهم في هذه الدائرة الفرنسية إلى 15 نوفمبر 2008 حسبما أكد يوم الجمعة القنصل العام مسعود محلية. ومن بين هؤلاء المسجلين كما أوضح 7407 يتجاوزون سن الستين و 2398 تترواح اعمارهم بين 21 و 30 سنة. وأضاف ان 288 ناخبا تتراوح اعمارهم بين 18 و20 سنة و 5272 بين 31 و 40 سنة و 4693 بين 41 و 50 سنة و 3232 ناخبا بين 51 و 60 سنة. وأوضح ان هذه الاحصاءات ينبغي مراجعتها اثر المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية المفتوحة إلى غاية 19 فبراير 2009.

[واج   13/2/09]

رئاسيات 2009: جيار يركز على دور الجمعيات في ترقية روح المواطنة لدى الشباب
الجزائر -ركز وزير الشباب و الرياضة الهاشمي جيار يوم الجمعة بالجزائر على دور الحركة الجمعوية في المساهمة في ترقية روح المواطنة لدى فئة الشباب. وأكد الوزير خلال ترؤسه لقاءا تحسيسيا مع ممثلي الجمعيات الشبانية على الدور الذي تضطلع به الحركة الجمعوية في ترقية روح المواطنة وترسيخها لدى الشباب من خلال تحسيسهم بأهمية التسجيل في القوائم الانتخابية وحثهم على تأدية واجبهم الوطني في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

[واج   13/2/09]

رئاسيات: إنجازات الرئيس بوتفليقة منذ 1999 (مؤطر)
الجزائر - شهدت العهدتان السابقتان لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي اعلن يوم الخميس ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة العديد من الانجازات ذات الطابع الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي. وأبرزت وثيقة تم اعدادها بمناسبة اعلان بوتفليقة عن ترشحه فيما يخص تلبية الحاجات الاجتماعية للمواطنين انه في مجال السكن شهدت العشرية الاخيرة بناء اكثر من مليون ونصف المليون من السكنات سلم منها حوالي 850.000 سكن منذ شهر يناير 2004 في حين يجري انجاز اكثر من 500.000 سكن آخر.

[واج   13/2/09]

حزب جبهة التحرير الوطني يصدر لائحة دعم للمترشح عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر - صادقت الهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني المجتمعة في دورة استثنائية مساء يوم الخميس بالجزائر على لائحة دعم للمرشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقررة في 9 أبريل المقبل. وأبرزت اللائحة ان الهيئة التنفيذية للحزب “تقرر دعم المرشح المجاهد المناضل عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة باعتباره الاجدر بقيادة الجزائرلعهدة رئاسية جديدة والضامن لاستقرارها ومناعتها وازدهارها ولمواجهة تحديات المرحلة المقبلة وكسب رهانات الارتقاء ببلادنا إلى سدة التقدم والنهضة والحضارة”.

[واج   13/2/09]

التحالف الرئاسي يعتبر ترشح بوتفليقة للرئاسيات المقبلة استكمالا لمسار المصالحة الوطنية والتنمية الشاملة
الجزائر - اعتبرت أحزاب التحالف الرئاسي يوم الخميس بالجزائر العاصمة أن ترشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة استكمال لمسار المصالحة الوطنية و لجهود التنمية الشاملة. وأوضح الامين العام للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني و الرئيس الحالي للتحالف الرئاسي عبد العزيز بلخادم عقب اعلان بوتفليقة ترشحه أن ذلك يعتبر استجابة لحرص الجزائريين في أن يستكمل ما بدأه في إطار المصالحة الوطنية والتنمية وتعزيز دور الجزائر في المحافل الدولية. كما أشار إلى أن المترشح بوتفليقة الذي يعتبر –كما قال– “أحد ما تبقى من رعيل نوفميرلا يمكن إلا أن يكون وفيا لعهد الشهداء ولرسالة نوفمبر في خدمة الجزائر ومواصلة المسيرة”.

 

          بوتفليقة يعلن ترشحه لرئاسيات9 أفريل2009وثيقةأعلن عبد العزيز بوتفليقة يوم الخميس بالجزائر العاصمة عن ترشحه للانتخابات الرئاسية ليوم 9 أبريل القادم مذكرا أنه “لعشر سنوات خلت في أبريل 1999 قرر الشعب الجزائري توشيحي بثقته ثم جدد لي العهدة في أبريل 2004 “.

 وأضاف قائلا “لذا يأبى علي الواجب الا ان اتقدم بجزيل الشكر والعرفان لتلك الجموع من الرجال والنساء التي شرفتني ايما تشريف بمقتضى إختيارات مارستها بكل سيادة وفي كنف الديمقراطية والتعددية”. و استطرد بوتفليقة “لقد اجتهدت ما اجتهدت من أجل إشاعة السلم واقراره والنهوض بأسباب المصالحة الوطنية. فها نحن بعون الله وبفضل وعي الشعب الجزائري كله قد أعدنا الأمن والسلام إلى حد كبير عبر ربوع الوطن. وما ذلك إلا لأننا إتخذنا الاجراءات التي أصدرناها في إطار الوئام المدني وعززناها بالميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية ففتحنا بذلك الباب على مصراعيه أمام الذين جنحوا لكي يعودوا إلى جادة الصواب ومن ثمة إلى أحضان شعبهم معززين مكرمين ومتمتعين بجميع حقوق المواطنة”.

و”بفضل ذلك أيضا –أردف بوتفليقة– تغلبت شجاعة وعزيمة قوات الأمن وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي على الهمجية الفتاكة التي مازال بعض المارقين متمادين في العنف والإجرام يلجأون إليها” مؤكدا أن الجزائر “استطاعت أن تواجه بذلك تحديا أكبر وأعني به التحدي الذي فرضته المصالحة الوطنية وإصلاح ذات البين بين أبنائها ومصالحة الجزائريين مع وطنهم الجزائر”. و أضاف أن الشعب الجزائري استطاع “رفع هذا التحدي وأعلن مرتين بمطلق سيادته وبأغلبيته الساحقة رغبته في الوئام والمصالحة وهي بفضل الله تعإلى رغبة وطنية جامحة تغلبت على جميع ما تبادر هنا وهناك من شكوك وتردد ومكنتني من تنفيذ سياسة المصالحة تلك عملا بالصلاحيات التي خولني الشعب إياها لما أودع أمانة قيادته بين يدي”. وأشار إلى أنه سعى إلى “تطبيق أحكام الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية تطبيقا واسعا والتأليف بين قلوب الجزائريين وجمع شمل الأسر المنكوبة من جراء المأساة الوطنية وتوليها بالرعاية من دون إقصاء”. وأبرز المترشح عبد العزيز بوتفليقة أن الانشغال الثاني الذي حداه هو “وضع حد لعزلة الجزائر في الساحة الدولية ذلك لأن بلادنا كانت مثلما هو معلوم محل حصار غير معلن. وها هي الجزائر عادت إلى الساحة بالفعل ساحة العالم العربي كعهده بها لكي تضطلع بدورها كطرف نشط فاعل يعتد برأيه ويسمع له ويضطلع بتمام واجباته طرف ليس له من هم آخر سوى أن يرى الأمة العربية تستعيد حقوقها حسا ومعنى وأن يرى صفوفها تتجاوز مغبة الانشقاق والتشرذم”. وأضاف أن الدور هذا “تضطلع به الجزائر بنفس اليقين وذات الارادة في إطار الأمة الاسلامية. والكل يعترف بدور الجزائر البارز على الساحة الإفريقية وبتضامنها الفعلي مع البلدان الإفريقية. إنها تضطلع بدور نشط فعال من أجل النهوض بقارتنا الإفريقية وذلك عبر الاتحاد الإفريقي وفي إطار الشراكة من أجل تنمية إفريقيا النيباد”. وبخصوص العلاقات مع أوروبا ذكر بوتفليقة ب”اتفاقية الشراكة التي تحدد علاقة الجزائر مع هذه القارة معاهدة أتاحت تطور تعاوننا معها في سائر الميادين وقد توسعت هذه العلاقة بحيث صارت تشمل الاتحاد من أجل المتوسط هذا الاتحاد الذي سنواصل انضواءنا فيه من دون التنكر لمبادئنا والتزاماتنا وعلى الخصوص منها إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”. “ومع بقية العالم –يوضح المترشح– تسعى الجزائر إلى ترقية حقوقها الاقتصادية وتواصل مفاوضاتها الشاقة من أجل الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة وفق شروط تخدم تنميتنا الوطنية” مبرزا أن الجزائر “تضطلع بدور نشط في كافة المداولات التي تخص المجموعة الدولية كلها وتشارك في المباحثات المتعلقة بإصلاح منظمة الأمم المتحدة الذي يتطلع إليه الجميع”. وأكد بوتفليقة “ان الاولويات التي ذكرتها لم تحد بنا عن الاضطلاع بالمهمة ذات الأولوية المتمثلة في استكمال عملية إعادة إعمار بلادنا وتعزيز دعائم دولتنا وسيرها”. “لقد حشدنا على امتداد عشر سنوات –كما أوضح– جميع مواردنا العمومية وشجعنا الاستثمار الخاص الجزائري منه والأجنبي في جميع المجالات ومن ثم سجلنا قرابة 250 مليار دولار تم استثمارها ومن بينها زهاء 160 مليار دولار من الاستثمارات العمومية في مختلف القطاعات وذلك على الخصوص لتلبية حاجات المواطنين الاجتماعية منها والاقتصادية”.

وذكر المترشح عبد العزيز بوتفليقة أنه “تسنى تخفيض نسبة البطالة التي كانت تقارب 30 في المائة في عام 1999 إلى ثلثها في غضون السنوات العشر الماضية لتصير أقل من 12 بالمائة”. “كما شهدت بلادنا منذ يناير 1999 إلى ديسمبر الماضي توظيف قرابة 3 ملايين ونصف المليون من المستخدمين في الادارات ومختلف القطاعات الاقتصادية بما فيها القطاع الفلاحي والورشات العديدة التي تم فتحها عبر البلاد”. وأشار إلى انه ينبغي إضافة إلى ذلك في غضون نفس العقد “أكثر من مليونين ونصف المليون من المناصب المماثلة من خلال مختلف الآليات التي استحدثت لمحاربة البطالة”. وفيما يخص تلبية الحاجات الاجتماعية للمواطنين ذكر بوتفليقة ان العشرية الأخيرة “شهدت العديد من المنجزات في مجالات السكن و الطرق والسكك الحديدية والهياكل المدرسية والجامعية والهياكل الصحية وكذلك فيما يخص توسيع شبكات توزيع الغاز والكهرباء والماء الشروب”. وفيما يتعلق بالمياه ذكر ب”تسليم 39 سدا جديدا بالتزامن مع الاطلاق الفعلي لبرنامج تحلية مياه البحر”.

وعلى الصعيد الاقتصادي قال المترشح : “أطلقنا برنامجا عموميا كبيرا للتنمية أردفه إستثمار العاملين الجزائريين والأجانب طوال العشرية الماضية أمن نموا متوسعا خارج المحروقات بلغت نسبته حوالي 5 في المائة وفاق 6 في المائة في السنتين الماضيتين. من هذا الباب تم إحداث قرابة 120 ألف مؤسسة جديدة من صغيرة ومتوسطة خلال السنوات الخمس الأخيرة”. “كان هذا المجهود المبذول في إعادة البناء الوطني مصحوبا على الدوام بالاصرار على تخليص بلادنا من التبعية المالية للخارج وبالحرص على تطهير المالية العمومية في الآن نفسه” يؤكد بوتفليقة مستشهدا في ذلك بكون “مديونية البلاد الخارجية تم تقليصها من أكثر من 29 مليار دولار عام 1999 إلى أقل من 5 ملايير دولار حاليا بينما تقل المديونية العمومية الخارجية للدولة عن 500 مليون دولار” مضيفا أنه “بالموازاة مع ذلك توصلنا إلى توفير مخزون من الصرف تجاوز حاليا 140 مليار دولار وهو ما يمكننا من مواجهة الأزمة المالية الدولية مع توخي الحيطة والحذر حقا لكن دون تخوف بالنسبة لمواصلة جهودنا التنموية”. “لقد سعينا دوما –يقول المترشح عبد العزيز بوتفليقة– لضمان استقرار قدرات الميزانية العمومية الأمر الذي يتجلى اليوم من خلال توفير الدولة أكثر من 4 آلاف مليار دينار في صندوق ضبط الايرادات في حين نزلت المديونية العمومية الداخلية من حوالي 1800 مليار دينار إلى ما يقارب 700 مليار دينار اليوم” و هو الامر الذي “سيساعد بلادنا –كما أردف– على مواجهة السنوات العجاف التي أقبلت مع انخفاض ايرادات المحروقات التي ما انفكت تشكل الجزء الاكبر من ايرادات الدولة”.

وقال أن “الكل يعلم ان مستقبل بلد مهما كان هذا البلد لايمكن ان يتوقف على مؤسسات الدولة فضلا عن رجل واحد” مشيرا إلى أن “المستقبل هذا يجب ان يتكفل به الشعب الذي ينبغي ان يضمن ترسيخ القيم والخيارات الاساسية للبلاد ويخوض معركة البناء الوطني بكل ما يمتلكه من طاقات وان يرجح ارادته الكاملة بحكم انه صاحب السيادة في تحديد المستقبل الذي يريده لنفسه ويعمل على تحقيقه”. وفي هذا السياق ذكر ان “تعديل بعض بنود الدستور الذي صادقت عليه مؤخرا اغلبية البرلمان انما يندرج ضمن هذه الروح” مضيفا انه “بالإضافة إلى الخيارات الاساسية الواردة فيه يمكن هذا التعديل من تعزيز وتوطيد صلة الجزائر بتاريخها وابراز مكانة المرأة في البلاد بوجه ملموس وتحقيق تجانس اكبر بين مختلف دواليب السلطة التنفيذية كما يؤكد سيادة الشعب بلا منازع في اختيار من يرتضيهم لتولي اموره حيث ما يشاء وكيف ما شاء”. وأردف قائلا : “كان لزاما علي ونحن قاب قوسين او ادنى من الانتخاب الرئاسي ان استظهر بصفة وجيزة وأمام الامة كلها ما اضطلعت به مما وكلتني عليه في 1999 ثم في 2004.” مؤكدا “لقد كان من حقي المشروع ان اعتبر انني اديت في قدر المستطاع ما كان علي في خدمة الوطن ذلك انني تشرفت بالمساهمة في صفوف جبهة التحرير كمناضل ومجاهد في صفوف جيش التحرير الوطني في تحريره ثم بخدمته بعد استرجاع الاستقلال في مناصب عليا إلى جانب رفاقي في السلاح. وبعد كل ذلك آل الي شرف تولي مهمة القاضي الأول في البلاد طيلة عقد بكامله وفي ظروف كانت بالغة الصعوبة في بعض الاحيان.

واسترسل بوتفليقة في اعلانه : “كان يتناهى الي من مختلف اصقاع الوطن ومختلف فئات الشعب نداء يلح علي بمواصلة هذه المهمة. هذا النداء يشرفني أيما تشريف بطبيعة الحال واذ أشكر كل الذين رفعوه إلى مسامعي خالص الشكر فإنني أقدر جسامة وصعوبة مايرجى مني”. وفي هذا الصدد توجه ب”أجزل الشكر إلى أحزاب التحالف الرئاسي والمنظمات والجمعيات الوطنية بتفرعاتها واختصاصاتها ومنظمات أرباب العمل والمجتمع المدني وجميع المواطنين والمواطنات الذين آثروني –كما قال– على أنفسهم واستجابوا لهذا النداء واستمدوا منه موقفا وجهروا به صريحا مدويا”. وأضاف أن “الجميع سيتفهم أنه كان من الصعب علي ان أصم عن مثل هذا النداء الملح أو أن أولي الادبار ناكثا ما تعاهدنا عليه إلى الأبد أنا و أغلى رفاقي الأمجاد شهداء ثورة أول نوفمبر 1954 المباركة” مشيرا إلى ان ذلك “قد يكون موقفا من الصعب اتخاذه أمام المجاهدين الذين ما زالوا على قيد الحياة لأننا ننتمي إلى جيل يؤمن بلزوم تجسيد ما جاء في نداء أول نوفمبر 1954 بحذافيره”. “وقد يكون ذلك –مثلما قال– بالدرجة الأولى سلوكا يتعذر علي معنويا الأخذ به أمام الشعب الذي وسمني بثقته ومساندته في اربعة اقتراعات عامة اي في الانتخابين الرئاسين عامي 1999 و2004 وفي استفتاءي الوئام المدني والمصالحة الوطنية”. “ذلكم هو بالذات ما دعاني –يوضح بوتفليقة– إلى أن أوطن نفسي بعون الله على الترشح للأنتخاب الرئاسي الذي سيجري في شهر أبريل المقبل وذلك بصفة المرشح المستقل. ومن ثمة أكون قد أديت واجبي المعنوي وللشعب الخيار في إصدار قراره ب0

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج